زمان ثقافي
رسالة الرباط
بوكوس التنوع اللغوي ظاهرة كونية وتاريخية
أكد عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أحمد بوكوس امس الاول بالرباط أن التنوع الثقافي واللغوي يعتبر ظاهرة كونية وتاريخية تشكل حافزا للشعوب لتنفتح على بعضها داعيا إلى الحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها في جميع تعابيرها وضمان إشعاعها في الفضاء الاجتماعي والثقافي والإعلامي الوطني والجهوي والمحلي.
وأبرز بوكوس في افتتاح ندوة دولية حول التنوع الثقافي واللغوي نظمها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية بشراكة مع اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة أن المعهد منفتح على جميع الفعاليات المعنية بالبحث من أجل تنسيق الجهود للنهوض بالتنوع الثقافي وحماية الثقافة الأمازيغية.
ومن جهتها أكدت الأمينة العامة للجنة الوطنية المغربية لليونسكو ثريا ماجدولين خلال هذا اللقاء الذي نظم بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي أن المغرب يتميز بتنوع ثقافي أسهم في إثراء هويته وتعددها وتميزها مبرزة أن احترام هذا التنوع والتعدد الهوياتي والمحافظة عليه يسهم في ضمان الاستقرار الاجتماعي ما يستدعي سياسيا سلوك الديمقراطية كمنهج لتكريس هذا التنوع والحفاظ على التعدد في ظل قيم التسامح والحرية والعدالة .
وأضافت أن الاهتمام بالتنوع الثقافي نابع من اعتباره وسيلة لإثراء القيم الإنسانية النبيلة من قبيل التسامح والسلام واحترام الآخر وكل ما يمكن أن يسهم في الحوار الثقافي من احترام الاختلاف وتقبل الآخر والتعايش بين مختلف الثقافات المكونة لهوية المجتمعات.
وقالت إن الجاذبية التي ينعم بها المغرب تنبع من أعماقه المختلفة والمتنوعة مشيرة إلى أن المملكة باعتمادها الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية دخلت مرحلة جديدة في تكريس أسس التنوع الثقافي.
وجاء في رسالة وجهتها المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة إرينا بوكوفا بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الذي يصادف يوم 21 مايو»آيار أن حماية الثقافة والنهوض بها يتيح الشعور بالتنوع الذي يعد مصدرا لتجديد الأفكار والمجتمعات وينطوي على مؤهلات كبيرة للنمو والحوار والمشاركة الاجتماعية.
وأضافت بوكوفا في رسالتها التي تلاها ممثل مكتب اليونسكو بالرباط أن الثقافة والإبداع مصدران متجددان بامتياز داعية البلدان المتطلعة الى النمو والتنمية المستدامة إلى الاعتراف بالدور الذي يضطلع به التنوع الثقافي في هذا المجال وأخذه بعين الاعتبار في إعداد السياسات العمومية.
أما تقرير اليونسكو العالمي حول التنوع الثقافي فأكد على وجود حاجة ماسة إلى الاستثمار في التنوع الثقافي والحوار بين الثقافات مبرزا أن مراعاة التنوع الثقافي في مختلف جوانب السياسات العامة بما في ذلك الجوانب التي قد تعتبر بعيدة تماما عن السياسات الثقافية بمعناها الضيق يمكن أن تساعد على تجديد المناهج التي يتبعها المجتمع الدولي إزاء هدفين رئيسيين يتمثلان في التنمية وبناء السلام ومنع النزاعات .
رسالة عمان
محاضرة عن التحول الديمقراطي في منتدى شومان
قدم وزير حقوق الإنسان في المغرب سابقاً، محمد أوجار، تأملات في التحول الديمقراطي في المغرب، وذلك في المحاضرة التي ألقاها في منتدى عبدالحميد شومان الثقافي مساء امس الاول.وقال في المحاضرة التي قدمه فيها الدكتور نبيل الشريف ان المغرب انتج في السنوات الأخيرة تجربة سياسية مهمة تستحق من كل الباحثين التوقف عندها لتميزها في مجال الإصلاح السياسي، وهي الأنضج عربيا وإقليميا على درب التحول الديمقراطي حسب قوله.واضاف ان التجربة المغربية تفاعلت مع الربيع العربي، وانخرطت في ثناياه ومخاضاته بشكل إيجابي؛ مما أدى إلى تغيير الدستور وإعادة صياغة القواعد السياسية.ووضع المحاضر الحضور بصورة التطورات الرئيسية التي شهدها المغرب وخاصة منذ تولي الملك محمد السادس الحكم الذي حرص منذ البداية على التأكيد على عمق مشروعه الإصلاحي والرامي إلى إقامة الديمقراطية وتعزيز بناء دولة الحق والقانون، وقد تجلى ذلك في مدونة الأسرة المساواة بين المرأة والرجل والإقرار بالامازيغية كلغة وطنية، والحرب على البطالة والفقر.وقال ان تنامي الديمقراطية استمر في كل أصقاع الدنيا، فيما ظل الإقليم العربي وحده بعيداً عن أجواء الديمقراطية حتى جاء الربيع العربي ليعلن إصرار الشعوب العربية على تطليق الأنظمة الاستبدادية والالتفاف بركب الحرية، مشيرا الى أن المغرب أنتج تجربة حقوقية طليعية أثارت إعجاب المجتمع الحقوقي العالمي، وتم اتخاذ كل التدابير القانونية والتشريعية والإدارية والتنظيمية التي تحفظ للمواطن حقه.وبين ان تطور المغرب كان بشكل إيجابي لدرجة أن كل توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة وجدت ذاتها في متن الدستور الجديد 2012.
يذكر أن أوجار عضو المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري، وعضو المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالمملكة المغربية 1998 2004، وهو استشاري دولي في قضايا الانتقال الديمقراطي.
رسالة واشنطن
ميدالية الحرية الرئاسية على صدر موريسون
أعلن البيت الأبيض أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما سيمنح ميدالية الحرية الرئاسية، وهي أرفع تقدير مدني من الرئيس، إلى عدة شخصيات بارزة من بينها الروائية توني موريسون.
وذكر أنّ أوباما سيمنح ميدالية الحرية الرئاسية، بحفل يقام في البيت الأبيض في 29 أيار»مايو إلى عدة شخصيات بارزة قدمت إنجازات على عدة أصعدة كالسلام العالمي أو الثقافة أو غيرها.
وستكرّم الكاتبة توني موريسون التي تعتبر إحدى أبرز الكتاب الأميركيين، والتي اشتهرت بأعمال كثيرة على مثال أغنية سليمان و جاز وكانت المرأة الأولى من أصل إفريقي الذي تحصل على جائزة نوبل في العام 1993، كما نالت جائزة بوليتزر في العام 1988.
وسيحصل على هذه الميدالية أيضاً أحد أبرز الموسيقيين الأميركيين في القرن العشرين بوب ديلان الذي أصدر ألبومه الأول في العام 1962 والذي حاز على 11 جائزة غرامي وكان له تأثير كبير على حركة الحقوق المدنية في بداية الستينات وعلى الثقافة الأميركية عامة على مدى 5 عقود.
وستمنح الجائزة أيضاً لعدة شخصيات أخرى مثل المدعي العام جون دور، والطبيب المتخصص في معالجة الأوبئة ويليام فوغي، والطيار وعالم الفضاء والعضو السابق في مجلس الشيوخ جون غلين، وعالم الاجتماع الذي لعب دوراً بارزاً في الحرب العالمية الثانية وتوفي في 2 كانون الثاني»يناير 2012 غوردون هيراباياشي، والناشطة بمجال الحقوق المدنية وحقوق المرأة دولوريس هويرتا، والمحارب البولندي السابق جان كارسكي، ومؤسسة كشافة الفتيات جوليات غوردن لو، ومساعد العدالة في المحكمة الأميركية العليا جون بول ستيفنز، والمدرب الرياضي الشهير بات ساميت.
/5/2012 Issue 4208 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4208 التاريخ 24»5»2012
AZP09






















