زمان ثقافي
رسالة فاس
بارغاس يطالب بدمقرطة الثقافة
دعا الكاتب البيروفي ماريو بارغاس يوسا الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 2010 بفاس الى العمل على دمقرطة الثقافة حتى لا تظل حكرا على النخبة فقط.
وأبرز الكاتب البيروفي الكبير في مداخلة بمناسبة انعقاد الاجتماع السنوي لجمعية مون بيلران الذي تحتضنه العاصمة العلمية من 21 إلى 24 أبريل»نيسان الجاري تحت شعار حرية كرامة إنسانية ومجتمع منفتح ضرورة أن يعكس تدبير الشأن الثقافي جميع تمظهرات المجتمعات وعاداتها وانشغالاتها الحيوية.
وقال يوسا في عرض تحت عنوان التسامح باعتباره قيمة أخلاقية للمجتمع الحر إن الثقافة التي نريد العيش فيها هي التي ترتقي بالفكر وتفتح آفاقا جديدة وتنفتح على رؤى خلاقة وواعدة وليس الثقافة الخارجة عن النص والمثبطة للفكر والعزائم .
ومن جانبه أكد الباحث البيروفي إنريكي سوزا في عرض حول الإسلام والديمقراطية والمجتمع المنفتح أن هناك ارتباطا وثيقا بين التقدم التكنولوجي والتغييرات السياسية الجارية ببعض الدول العربية مشيرا إلى أن الشبكات الاجتماعية كان لها دور بارز في توعية الشعوب وتسليط الضوء على مطالبها وانشغالاتها.
وبعد أن أكد أن المجتمعات الإسلامية عرفت الديمقراطية ومارستها منذ القدم شأنها في ذلك شأن المجتمعات النصرانية واليهودية كل على طريقته أكد الباحث البيروفي أنه لا غنى البتة عن الديمقراطية لبناء دولة القانون والحد من الفساد والاستبداد المستشريين .
وقال رئيس جامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس السرغيني فارسي إن الإسلام دين يدعو إلى التسامح والانفتاح وقبول الآخر والتعايش معه معتبرا أن اتهام البعض للدين الإسلامي بكونه مصدر كل الشرور ومشتلا للإرهاب باطل ولا أساس له من الصحة .
وأضاف رئيس الجامعة أن الدين الإسلامي يشجع التبادل الحر والتجارة والأعمال الخيرة التي تخدم الصالح العام ولا يشكل بأي حال من الأحوال حجر عثرة أمام قيام مجتمع حر ودولة القانون والحريات وحقوق الإنسان .
وكان الاجتماع السنوي لجمعية مون بيلران قد افتتح مساء السبت بكلمة للرئيس التشيكي فاكلاف كلاوس أكد فيها أن السياسات مدعوة لخفض تكاليف الانتقال السياسي والحد قدر الإمكان من الهوة القائمة بين الواقع وانتظارات الشعوب.
وحسب المنظمين فإن اختيار المغرب لاحتضان هذه التظاهرة التي تنظم لأول مرة في بلد عربي يأتي اعترافا بالدور البارز الذي تضطلع به المملكة في التقريب بين الحضارات والثقافات .
وتتوخى جمعية مون بيلران التي أسسها فريديريش هايك الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد سنة 1947 استكشاف سبل التوصل إلى فهم أفضل لدور الحرية في أداء المجتمعات البشرية.
رسالة القاهرة
افتتاح متحف أحمد شوقي
يفتتح شاكر عبد الحميد وزير الثقافة المصري، متحف الشاعر أحمد شوقي وذلك مساء االيوم الموافق 24 أبريل»نيسان الجاري، ويصاحب الإفتتاح فقرات غنائية لأشهر ما ألف شوقي وتغنى بها المطربين.
وصرح صلاح المليجي مدير قطاع الفنون التشكيلية أن الإفتتاح يأتي مواكباً لذكرى تتويج الشاعر الراحل أحمد شوقي بلقب أمير الشعراء في 29 أبريل»نيسان عام 1927، وكان ضمن مجموعة المتاحف القومية والفنية التي شملتها خطة التطوير والتحديث بهدف حماية تراث مصر الثقافي والفني، وقد انتهى القطاع بالفعل من تطوير عدد منها مثل متحف حسين صبحي ومتحف الخط العربي بالإسكندرية، ومتحف طه حسين بالهرم ومتحف محمود مختار بالجزيرة، وجميعها على أجندة الافتتاحات قريباً بالإضافة إلى متحف النصر ببورسعيد والذي تم تأجيل افتتاحه مؤقتاً.
وأضاف المليجي أن المتحف يُعد تخليداً وتوثيقاً لحياته بما يمثله من قيمة أدبية وثقافية كبيرة على الساحتين المصرية والعالمية وكذلك الحقبة التاريخية التي عاش بها، وقد مر المتحف بخطة تطوير شامل وتم تزويده بأحدث أنظمة الحماية الأمنية لما يحويه من مجموعة رائعة من المقتنيات وليتلاءم وتقديم رسالة راقية من التنوير والوعي الفكري والفني.
يذكر أن متحف أحمد شوقي كرمة بن هانيء وهو الاسم المفضل للمنزل لدى أمير الشعراء حيث كان من أشد المعجبين بالشاعر العباسي الحسن بن هانئ ابونواس ، هو في الأصل منزله الذي تحول بقرار جمهوري رقم 549 بتاريخ 3 مايو»آيار 1972 إلى متحف أحمد شوقي، وهو أحد المتاحف القومية التابعة لقطاع الفنون التشكيلية، ويضم مقتنيات العائلة من أثاث ومسودات أشعار شوقي والأوسمة والنياشين والهدايا وملابس التشريفة الخاصة به، بجانب مجموعة من اللوحات الزيتية والتحف والصور الفوتوغرافية الخاصة به وبأسرته وأقاربه وبعض أصدقائه وكذلك بعض الشخصيات الهامة.
/4/2012 Issue 4182 – Date 24 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4182 التاريخ 24»4»2012
AZP09






















