زعماء العالم الإسلامي يتوافدون على مكة بملابس الإحرام

زعماء العالم الإسلامي يتوافدون على مكة بملابس الإحرام
القاهرة تدعو طهران من جدة لتبصير الأسد بعواقب الأزمة السورية
مكة ــ جدة ــ الزمان
وصل عدد من زعماء العالم الإسلامي إلى مكة المكرمة للمشاركة في القمة الاستثنائية الرابعة للتضامن الإسلامي، مرتدين ملابس الإحرام لأداء مناسك العمرة قبل انطلاق أعمال القمة مساء الثلاثاء.
وعقد الزعماء القمة تحت رعاية منظمة التعاون الإسلامي، وتناولت بشكل رئيسي الأوضاع في سوريا ومناطق المسلمين في ميانمار.
ووصل إلي مدينة جدة غرب السعودية ، استعداداً للانتقال إلى مكة، كل من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والملك الأردني عبدالله الثاني، والأمير الكويتي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، قادماً من المدينة المنورة، ووزير الشؤون الرئاسية وشؤون مجلس النواب بغامبيا، إنجوغو باه، ووزير الخارجية الإندونيسي، مارتي ناتاليغاوا.
وكان وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي اختتموا، مساء أمس، الاجتماع التحضيري للقمة في جدة.
وأعد مسؤولو المنظمة بياناً ختاميّاً وأربع مسودات قرار عرضوها على القادة في اجتماع القمة الاستثنائي، والعناوين الرئيسية للبيان تمحورت حول الأوضاع في سوريا وميانمار ومالي وفلسطين والقدس.
وتتجه النية لتعليق عضوية سوريا في المنظمة بناءً على توصيات الاجتماع العاجل للجنة التنفيذية الذي انعقد في 24 حزيران 2012 على مستوى وزراء الخارجية. وفيما يخص مسلمي ميانمار، دعت مسودة القرار الخاصة بهم حكومة ميانمار إلى اتباع سياسة تصالحية تشمل جميع العناصر العرقية والدينية في ميانمار. كما تطرق إلى عدة نقاط منها تغيير اسم المنظمة وشعارها، وتأسيس لجنة مستقلة ودائمة لحقوق الإنسان ومركز لتطوير المرأة ومركز للعلم والتكنولوجيا والاختراع وقسم للإغاثة الإنسانية في المنظمة.
من جانبه دعا وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إيران إلى تبصير نظام بشار الاسد بعواقب الأزمة الحالية في سوريا.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع عمرو بنظيره الإيراني على أكبر صالحي في جدة على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري للقمة الإسلامية الاستثنائية مساء أمس الاول الإثنين، بحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي للقمة.
وقال عمرو خلال اللقاء إن مصر تنتظر من إيران، باعتبارها من الدول التي ما زالت تحتفظ بصلات قوية مع النظام السوري، تبصير هذا النظام بعواقب استمرار الوضع الحالي . وشدد عمرو أن مصر مستمرة في جهودها الرامية إلى حل الأزمة السورية، مشيرا إلى تصاعد الغضب الشعبي العارم في الشارع الإسلامي تجاه ما يحدث في سوريا من ممارسات، بحسب البيان. وشارك الوزير المصري في المناقشات التي شهدها الاجتماع المصغر لعدد من وزراء الخارجية إعدادا للقمة، والذي شارك فيه أيضا وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وتونس والجزائر والمغرب وليبيا والأردن والسودان وجيبوتي والسنغال وتركيا، وسفير العراق لدى السعودية.
وأكد محمد عمرو خلال الاجتماع المصغر أنه لم يعد مقبولا استمرار المبعوث الأممي العربي المشترك في حوار غير ذي جدوى مع النظام السوري بينما تستمر عمليات القتل والقمع بصورة يومية، وأنه يتعين تحديد مهمته وفقا لجدول زمني واضح ومهام محددة يتم إنجازها .
/8/2012 Issue 4278 – Date 15 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4278 التاريخ 15»8»2012
AZP02