ربما يكبر الحزن
(1)
يستكين جرحي.. فتوقظه..
عيناك..
ألملم كلمات الفراق..
تناديني شفاهك..
أتراجع آلاف الخطوات عن حزنك..
تشدني اليه..
ابتسامتك..
أليس من حقي..
الابتعاد.. وترك همكخلفي؟؟؟
أم لابد البقاء في مسارِ..
أسمه عشقك؟؟؟؟
*****
(2)
لربما يكبر الحزن ..
وتتسع الجراحات..
ولربما اتنهد كل يومِ..
أساً وغماً…
ولربما سأكون يوماً..
قيس زماني..
أطوف المدن والضواحي..
ولربما ستمرين أمامي..
ساخرة متهكمة من
أحزاني..
هو حلمك الغالي..
لكنك لن تنالِ منه..
سوى الاضغاث..
وابقى انا السامي ..
*****
(3)
منتهى الغرور ان تكوني..
بأحضاني..
او تتمنين كلمة عتاب او تعالي..
منتهى الغباء ان ترسمي من الآن..
خطواتي.. فلا حب يعرف لك..
سكناً ولا الوفاء..
انت..
هائمة .. حائرة مسكينة..
تبحث عن المآقي..
تبحث عن همس القوافي..
وتتمنى يوما سكن المآقي..
لاأحد سيغامر معك..
فرهانك ضائع ..
لا يعرف الوفاء..
محمد الياسري- بغداد
/5/2012 Issue 4199 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4199 التاريخ 14»5»2012
AZPPPL
























