
بيروت- الزمان
عثرت وحدة من الجيش السوري على مستودع للأسلحة من مخلفات تنظيم فيلق الرحمن في بلدة عين ترما وذلك خلال استكمال عملية تمشيط قرى وبلدات الغوطة الشرقية التي تم تحريرها تمهيدا لعودة الأهالي إليها.
ورعت روسيا اتفاقات مع المعارضة السورية المسلحة في الغوطة افضت الى الانسحاب من معظم الغوطة الى ادلب في حين لا تزال لمسات الاتفاق الاخيرة قيد الانجاز لخروج فصيل جيش الاسلام من بلدة دوما التي بدأ الجرحى يغادرونها اليوم الاحد .
وأشار أحد ضباط الجيش السوري في تصريح لـوكالة الانباء السورية الرسمية سانا إلى أنه خلال تمشيط بلدة عين ترما وبالتعاون مع الاهالي ضبطت وحدة من الجيش مستودع اسلحة متوسطة وخفيفة لإرهابيي ما يسمى “فيلق الرحمن” يحتوي على 8 مدافع 23 مم ورشاش دوشكا و18 بندقية وحاول الارهابيون حرقه قبل اندحارهم من البلدة.
ونقلت وكالة سانا الرسمية عن رئيس لجنة المصالحة في بلدة عين ترما الشيخ وليد داود قوله أن العديد من المسلحين رفضوا المغادرة إلى إدلب ويرغبون بتسوية اوضاعهم بعد تسليم أسلحتهم للجيش العربي السوري.
إلى ذلك أفاد موفد الوكالة السورية للانباء الى بلدة عين ترما بأن هناك معلومات تتحدث عن البدء اعتبارا من الغد بتسوية اوضاع العديد من الاشخاص من بينهم مسلحون وفق القوانين والأنظمة النافذة.
فيما جرى في دمشق اعلان السلطات الرسمية ان جوبر وعربين وزملكا وعين ترما باتت خالية من المسلحين ، وخرجت آخر دفعة من الحافلات التي تقل المسلحين وعائلاتهم إلى إدلب خلال الساعات القليلة الماضية.























