رئيس حزب مصر الثورة لـ (الزمان): لرئيسنا مستشار إقصائي


القاهرة ترفض إستقبال روبرت فورد سفيراً أمريكياً لمناصرته الإسلاميين في سوريا
القاهرة الزمان
يعقد المستشار الاعلامي احمد المسلماني اجتماعا منتصف الاسبوع القادم مع عدد من ممثلي شباب الثورة للاستماع الي ملاحظتهم حول تجاوزات المرحلة الحالية كما سيؤكد المسلماني للشباب ان النظام الجديد سوف يكون ابن ثورتي 25 يناير و 30 يونيو وانه سوف يعمل علي تحقيق مطالب شباب الثورة.
وفي اول رد فعل علي تلك الدعوي انتقد محمود مهران رئيس حزب مصر الثورة في تصريحات خاصة ل الزمان دعوه المسلماني لانه دعا اشخاص بعينهم لا يعبرون عن شباب ثورتي 25 يناير و30 يونيو واضاف ان المسلماني يسعي الي اقصاء الكثير من القوي السياسية منذ تولية مستشار اعلاميا .
في السياق ذاته قال تامر القاضي المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة وعضو المكتب السياسي لتكتل القوي الثورية انه لم تصل اليهم الدعوة من الرئاسة حتي الان التي تم الاعلان عنها . واشار ان سلسلة اللقاءات التي تعقدها الرئاسة مع الشباب جيدة للغاية وفي المسار الصحيح وتاكيد علي استكمال الادوار سواء كان من الرئاسة او الشباب بشكل تنسيقي لاستكمال خارطة الطريق والعبور للمراحل ما بعد الاستفتاء .
كما اعترض القاضي علي توصيف البيان للقاء المرتقب انه لقاء بين شباب 25 يناير و 30 يونيو قائلا وكاننا سنقابل فريقا اخر لا نعرفة في حين ان ثوار 25 يناير هم شرارة 30 يونيو وقلبها كما اكدت الرئاسة في اكثر من لقاء وعلي اثره قوبل بالترحاب من قبل الشباب وزالت بعض التخوفات لديهم .
فيما اكد حسام فودة عضو المكتب التنفيذي لشباب جبهة الانقاذ ان شباب الجبهة يستعدون للقاء المستشار الاعلامي للرئاسة بفتح عدة ملفات وهي ضرورة الافراج عن المحبوسين من الشباب وتشكيل لجنة من مؤسسة الرئاسة والمجلس القومي لحقوق الانسان ومن الشباب والنقابة المحامين لمتابعة التحقيقات والوقوف علي اسباب الاعتقال ومن رهن التحقيق والتاكيد علي ضرورة صياغة ميثاق الشرف الاعلامي وايقاف أي محاولة من بعض الاعلاميين من شق الصف وتفريق بين ثورة 25 وموجتها 30 وتحقيق ملف العدالة الانتقالية وتطهير المؤسسات من اتباع نظامي مبارك ومرسي . واشار فودة انهم سيؤكدون خلال اللقاء علي ضرورة تحقيق بنود الدستور الجديد بتطبيق الحرية والعدالة الاجتماعية وفتح ملف المجلس الوطني للشباب .
بدورة قال محمود عفيفي المتحدث باسم تيار الشراكة الوطنية ان التيار سيستعرض خلال اللقاء حال دعوته لضرورة ان يتم عمل قانون الانتخابات البرلمانية بتوافق القوي السياسية قبل الانتخابات الرئاسية . على صعيد آخرقال مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون إن السفير الأمريكي لدى سوريا روبرت فورد سيتقاعد في نهاية الشهر.
وكان فورد الذي يتحدث العربية بطلاقة ساعد في المفاوضات مع جماعات المعارضة السورية لتنضم إلى المحادثات في سويسرا الشهر الماضي سعيا إلى إنهاء الحرب الأهلية التي مضى عليها قرابة ثلاثة أعوام في سوريا.
ولم يتضح على الفور سبب تقاعد فورد. ورفضت جين ساكي المتحدثة باسم وزارة الخارجية التعقيب على سؤال هل يعتزم فورد التقاعد.
وكان فورد قضى الأشهر الماضية في تركيا وأماكن أخرى في المنطقة لإقناع جماعات المعارضة السورية بحضور محادثات السلام ومثل الولايات المتحدة في الجولة الأولى من المحادثات التي تساندها الأمم المتحدة والتي اختتمت في جنيف يوم الجمعة. وقالت عدة مصادر إنه كان من المتوقع أن يصبح فورد سفيرا للولايات المتحدة لدى مصر لكن مسؤولين حكوميين مصريين رفضوا لأنهم رأوا إنه قريب جدا من الأحزاب الإسلامية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول سابق بوزارة الخارجية طلب ألا ينشر اسمه إنه بحسب فهمه فإن الحكومة المصرية أوضحت أنها لا تريد أن يأتي فورد إلى القاهرة ليعمل سفيرا للولايات المتحدة.
وحسب الممارسات الدبلوماسية المعتادة يكون هناك توافق يفاتح فيه بلد ما في العادة بلدا آخر قبل أن يرسل سفيرا إليه وذلك لضمان أن يحظى اختياره بالقبول. وقال المسؤول الأمريكي السابق الذي تحدث إلى مسؤولين مصريين في هذا الموضوع إنه في هذه الحالة لم يصل ترشيح فورد حتى إلى هذه المرحلة.
وأضاف المسؤول قوله المصريون لم يكونوا يريدونه. وحسب فهمي كان هناك استفسار غير رسمي قبل أن يطلبوا الموافقة. وهم لم يطلبوا الموافقة لأن جس نبض المصريين بشكل غير رسمي أظهر أنهم غير راغبين فيه.
وأضاف قوله ما فهمهته من الجانب المصري هو انهم أحسوا أنه ساعد على إذكاء الاضطرابات في سوريا بمساندته المتمردين وأنه يحظى بالقبول لدى الإسلاميين. وقال المسؤول السابق إنه يختلف تماما مع ذلك الرأي.
وتمر مصر بحالة من الاضطراب منذ الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية في عام 2011 والتي أعقبها الإطاحة بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي على ايدي الجيش في يوليو تموز الماضي.
كان فورد الذي عمل أيضا في العراق والجزائر وقام بمهمة في السفارة بالقاهرة قد غادر سوريا في اكتوبر تشرين الأول 2011 بسبب تهديدات لسلامته. وغادر دمشق بعد ذلك باربعة أشهر بعد أن أوقفت الولايات المتحدة عمليات السفارة مع تدهور الوضع الأمني في سوريا.
وفي مايو آيار عام 2013 قام بزيارة قصيرة لشمال سوريا للاجتماع مع زعماء المعارضة وكان أرفع مسؤول أمريكي يدخل سوريا منذ بدء الحرب الأهلية
AZP01