ذوو طلبة النجف يشكون من إرتفاع أسعار الملابس والقرطاسية

باعة لـ (الزمان): تجار الجملة في بغداد وراء الظاهرة

ذوو طلبة النجف يشكون من إرتفاع أسعار الملابس والقرطاسية

النجف – سعدون الجابري

تعاني معظم الاسر وخاصة ذوي الدخل المحدود وهي الغالبية من ارتفاع الاسعار لمواد القرطاسية والالبسة المدرسية مع بداية العام الدراسي في بغداد والمحافظات بسبب استغلال التجار من مستوردي هذه المواد وذلك لجشع بعض تجار الملابس والقرطاسية واستغلالهم بدء الدوام للمدارس لرفع الاسعار على نحو ملحوظ.

ففي محافظة النجف استطلعت (الزمان) اراء اصحاب محال بيع الملابس والقرطاسية وعدد من اولياء الامور ومعاناتهم ازاء هذه الظواهر لتأمين المستلزمات لاولادهم .

فقال عدنان خليفة صاحب مكتبة (نحن على مدار السنة لن نغير اسعارنا للقرطاسية بانواعها , نحصل على ربح بسيط ومعقول ولدينا اولاد وبنات واحفاد واقارب واصدقاء لديهم ايضاً ابناء طلبة , وغالبية اهل المدينة هم اصحاب دخل محدود ونحن نخاف الله).

وقالت ام عقيل ربة بيت (من الصعوبة ان اوفر القرطاسية لاولادي وبناتي الخمسة زوجي موظف في معمل السمنت وراتبه غير كاف لايجار البيت ومصاريف البيت ومصاريف الاولاد والبنات من شراء القرطاسية والملابس).

واضافت (تم شراء بعض الالبسة من (البالات) وبعض من المحال لكنها مرتفعة وصعب شرائها).

فيما قال صاحب محل بيع الملابس الولادية والبناتية احمد الشمرتي أن (سبب ارتفاع الاسعار ليس من مسؤولية اصحاب المحال بل من تجار بغداد او بعض من تجار الملابس الجملة بالمحافظة هم يستغلون المناسبات بداية العام الدراسي .. او الاعياد والمناسبات الاخرى وملابس اعياد الميلاد للاطفال يقومون برفع سعرها ولكن نحن نحس بذلك ونفكر بابنائنا الطلبة). واضاف (ارباحنا بسيطة جداً ولاتلاعب بارتفاع الاسعار للملابس بانواعها وانتم تاخذون نظرة غير جيدة وليس جميع الباعة سواسية في التعامل مع المشتري).

اما المواطن عبد الزهرة ابو فلاح سائق سيارة اجرة يقول (هذه المشكلة ليست جديدة على المواطنين في المحافظة وفي العراق ومدنه ومحافظاته ففي كل مناسبة نرى بعض الجشعين يقومون برفع اسعار الملابس عند بداية الدوام الرسمي للطلبة وعند الاعياد, وكذلك بعض اصحاب المكتبات يرفعون اسعار الكتب والاقلام والمستلزمات الاخرى والحقائب المدرسية). واضاف (اولادي اربعة جئنا للسوق لكن انصدمنا بارتفاع الاسعار الملابس اشتريناها من البالات لكن القرطاسية من المكتبات والعيد قريب ايضاً ومطلوب ان يفرح الاطفال به لشراء ملابس واحذية وغيرها وانا كاسب من اين اوفر مبالغ كل تلك الحاجيات الضرورية لغرض شرائها)

وقالت ام رقية ربة بيت (جئنا الى سوق النجف لشراء الحقائب المدرسية والاحذية والقرطاسية والملابس  وعدد اطفالي 6 طلاب  اشترينا الضروري لهم من البالات للملابس وبعض القرطاسية نتامل من الحكومة الجديدة تنظر لابنائنا الطلبة وتساعدنا بالقرطاسية).

واضافت أن (زوجي مريض مقعد لا يعمل يحصل شهرياً منحة من شبكة الرعاية الاجتماعية 50 الف دينار شهرياً فقط واحد اولادي ترك المدرسة لغرض العمل بالسوق يبيع اكياساً واحيانا في مهنة الحمالة بعربة صغيرة لمساعدة العائلة).