دولة العرظحالجية
ان عدداً من دوائر الدولة الرسمية ذات التماس المباشر مع المواطن صارت تثقل كاهله ماديا من خلال طرق واساليب مبتكرة ومن المتعارف عليه الان ان لكل دائرة رسمية ولاسيما تلك الدوائر المعنية بالاحوال المدنية من اصدار هويات او نقل السجلات المدنية وما الى ذلك.. عملاء يتعاطون بيع استمارات او استنساخ الاوراق الرسمية او كتابة (العرائض) ويلزم المواطن الزاماً في التعامل معهم شاء ام ابى والا فان مصلحته التي يتبعها لن تحد طريقها الى المسؤول او المقيم على هذه الدائرة او تلك، فالورقة المطبوعة بعدد من الكلمات والتي لا تزيد كلفتها على 250 دينار يبيعونها للمواطن بسعر ثلاثة الاف دينار، حيث بيع الاستمارات والاستنساخ في بعض دوائر الدولة مفروضة على المواطن اجرائها في نفس الدائرة وباسعار كيفية تتعدى الخمسة الاف دينار.
باعتقادي ان ذلك ابتزاز ونوع من انواع الفساد الاداري الذي يجب ان يستدعي انتباه الوزارات ولاسيما وزارة الداخلية.
هشام سلمان كريم – بغداد






















