المسابقات تعلن مواعيد جولة الممتاز
دهوك يستقبل النفط اليوم والزوراء تعود للصدارة عبر بوابة كربلاء
الناصرية – باسم ألركابي
قاد اللاعب جلال مصطفى فريق الزوراء الى فوز مهم أعاده مباشرة الى صدارة المجموعة الأولى بعد ان رفع رصيده الى 29 نقطة موسعا الفارق مع الجوية ونفط الجنوب الى ثلاث نقاط وبات أكثر قربا من الانتقال الى الدور الحاسم بعد الفوز المذكور الذي جاء بصعوبة وفي وقت متأخر حيث72 من وقت اللعب ومن كرة ثابتة تحولت الى رأس جلال الذي لم يتردد من وضعها في شباك الضيوف ويحسم المباراة المؤجلة من الدور السادس من المرحلة الثانية والخامس عشر من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وضيفها ملعب الشعب الذي خرج منه جمهور الزوراء بفرحة غامرة بعد الفوز الذي حقق اكثر من فائدة للزوراء منها محو اثار خسارته إمام نفط الوسط في الدور الخامس وكذلك محو اثأر نتيجة تعادله مع كربلاء في الجولة الاولى والاهم انه عاد لسكة الانتصارات ومن ثم اعتلاء الصدارة وحرمان الغريم الجوية منها بعد ان تمتع بها فقط 24 ساعة قبل ان يحقق الزوراء الفوز الصعب والمهم والذي جاء بعد معاناة لان فريق كربلاء وقف ندا لايستهان به امام كتيبة الزوراء التي كادت ان تدفع ثمن المباراة لو استفاد كربلاء من الفرص وبعض المحاولات وأخطرها مطلع الشوط الثاني وهنا تظهر الخبرة والفوارق المختلفة التي يعاني منه كربلاء امام قدرات الزوراء الذي دخل ملعب الشعب الذي كما يقال انه من يوفر أجواء اللعب امام الفرق الجماهيرية وفعلا ظهرت سيطرة الزوراء خلال اغلب وقت اللعب ومع مرور الوقت الذي بقي يمضي لمصلحة أصحاب الأرض الذين تواصلوا مع السيطرة الواضحة لمصلحتهم والتي بقيت تشكل خطرا على كربلاء الذي حاول جاهدا المرور باللعب الدفاعي من اجل حسم اللقاء بنتيجة التعادل والعودة بنقطة هو ما كان يفكر به جهاز الفريق الفني الذي قدم فريقا مناسبا ولعب ووقف ندا بأغلب الأوقات لكن كما قلنا وجود الفوارق بين الفريقين حسمن النتيجة للزوراء بهدف واحد ولايهم ان يخرج الفريق بعدد أهداف اكثر بل بنتيجة الفوز التي كاد ان يعوقها فريق كربلاء لو توازن اكثر وهو إمام الرابع الأخير من وقت اللعب الذي حبس فيه أنفاس جمهور الزوراء الكبير الذي ربما اختلفت حساباته مع النتيجة كما هو الحال مع اللاعبين ومدرب الفريق الذين ظلوا يعانون من قدرات فريق كربلاء التي مثلت محاولات مهمة صعبت الأمور على فريق الزوراء الذي كان يلعب في ظروف طبيعية لكن كربلاء قدم اللعب على قدر إمكانات عناصره التي أرادت إحراج أصحاب الأرض وتحقيق نتيجة الموسم في ملعب الشعب التي لو حدثت وسألت بعدها اي من جمهور الفريق لرد عليك ان الفوز على الزوراء يعادل اللقب ولايمكن التقليل من مستوى الفريق الذي حضر بقوة وقدم ماعليه لكنه كان بحاجة الى نفس اطول وقدرة في مواجهة المضيف بعد ان قام بغلق المنافذ بوجه الزوراء الذي غابت عنه الحلول لو تلك الكرة التي حسمت الأمور بعدما تمكن جلال مصطفى من تقديم العمل الذي انقذ فيه وجه الزوراء وقيادته الى الفوز الذي كان يبحث عنه الفريق ولو انه كان الأقرب عليه حتى ان كربلاء هو من سهل من مهمة الزوراء بعد تراخي اللاعبين والذين افتقدوا الى اللياقة وعدم القدرة على مجاراة لاعبي الزوراء الذين استمروا يقومون بنقل الكرة بسرعة واضحة مع مرور وقت الشوط الثاني الذي اظهر فيه الزوراء تفوقا مستغلا وجود العناصر الفاعلة في حسم الأمور التي بقي يبحث عنها الفريق الذي يدرك كم مهم تحقيق الفوز خاصة في هذه المباراة لأسباب معروفة وهو ما حصل ولان الزوراء من الفرق القليلة التي بإمكانها حسم المباريات في اي وقت كان وهو ما كان ان ينتبه اليه فريق كربلاء بشكل كبير وذلك البقاء في اللعب ومراقبة تحركات لاعبي الزوراء خاصة ممن يشكلون الخطورة في صفوف الفريق من اجل الاستمرار في الضغط على الزوراء وإبعادهم من منطقتهم ولما تبقى من الوقت لكن كربلاء بقي يقوم بدور دفاعي وهو ما جعله ان يعود خاسرا ولو انه قدم ما عليه لكن المهمة كانت صعبة حتى ان الفريق افتقد للتوازن في بعض الأوقات لانه بقي بعيدا عن الزوراء وهو الذي أضاع الفرص التي حصل عليها وكان عليه ان يخلق الفرصة لان الزوراء كان يلعب تحت ضغط النتيجة ما واجه الإحراج في بعض الأوقات لكن كربلاء وعلى قدر إمكانات عناصره قدم الاداء المناسب على امل ان ينهي اللقاء بالتعادل على الأقل وكان على لاعبي الفريق ان يحافظوا على نتيجة التعادل للنهاية التي أسعدت جمهور الزوراء الذين فرحوا كثيرا لان المهمة لم تكن سهلة مع مرور الوقت لكن تمركز لاعبي الزوراء وضعف اللياقة البدنية لبعض لاعبي كربلاء وفرض فرصة الانقضاض للمضيف في ان يدير الامور كما يريد بعد ان ذهبوا باتجاه الهجوم ما سهل من المهمة خاصة وان قوة كربلاء تراجعت الأمر الذي وجد الزوراء نفسه مسيطرا وحضر في الوقت المطلوب وتحقيق الانتقال الى الدور الاخير من دون مشاكل وهذا هو المهم ومن لعب من اجله الزوراء الذي يريد ان ينهي مهمة التصفيات الأولى ويبقى التفكير في خوض مباريات الدور الأخير من الصراع من اجل اللقب الشغل الشاغل لإدارة حسن ومهمة عماد محمد الذي يخوض مهمته التدريبية الأولى مع أصعب الفرق الحالية لأنه يدرك انه من دون الحصول على اللقب عليه ان يبحث عن فريق اخر له ولن يكون مرحبا به اذا فشل في ذلك لان الفريق دخل من اجل الحصول على اللقب الثالث عشر كما يقوم به ممن العمل الفني مع بداية المرحلة الثانية التي يكون قد حقق خمسة انتصارات من مجموع ست مباريات وهذا مهم جدا يعكس المستوى الطيب للفريق الذي يؤدي بشكل جيد ويمر من جولة لأخرى وهو في الوضع الفني عير أداء ومشاركة اللاعبين المسؤولية مع المدرب وكلاهما يفكران سوية في كيفية التخطيط من اجل الحصول على لقب الدوري في الوقت الذي يكون كربلاء قد قدم ما عليه في مهمة اكثر المتفائلين به يعطيه الخسارة رغم التطور الذي حصل للفريق والسيطرة على بعض مبارياته وتوفيرها ما جعله ان يتقدم بتعد عن مواقع الخطر و ربما ضمان البقاء في الدوري هدف المشاركة الذي يلعب من اجله رغم ظروف المشاركة التي باتت تشكل صعوبات كبيرة على الفرق وليس كربلاء خاصة في الجانب المالي الذي بات يؤرق الفرق التي تتحدث اليوم عن هذه المشكلة التي تشكل امامه التحدي الحقيقي خاصة فريق كربلاء الذي لايمتلك شيئا ولم يدعم من اية مؤسسة كانت وهو يمر في ظروف صعبة وقاسية ويحرص على الاستمرار ومتابعة مشواره وتقديم ما يمكن تقديمه بعد ان لعب 15 وحقق الفوز في اربع مباريات والتعادل في خمس وخسارة ست مباريات ويمتلك 17 نقطة يأمل ان يضيف اليها ما تبقى له من مباريات عندما سيلعب مباراتين امام نفط الجنوب والكرخ في ملعبه الى جانب الخروج الى نفط الوسط ويأمل ان يستفيد من مباراتي الأرض في الوقت الذي يكون المتصدر الزوراء قد لعب نفس عدد مباريات كربلاء والتي نجح في تحقيق الفوز اربع مرات منها الى جانب التعادل في مباراتين والخسارة اربع مباريات ويسعى الى الانفراد بالصدارة بعد أكثر من خلال إضافة نقاط ما تبقى له من مباريات وهو يتطلع الى الثار من الجوية في قمة الأسبوع السادس عشر الجمعة كما يستقبل اربيل في الوقت الذي سيخرج الى زاخو ويبدو انه في الوضع المطلوب
دهوك والنفط
وتفتتح مباريات الدور السابع من المرحلة الثانية والسادسة عشرة من الدوري بلقاء دهوك في الموقع الرابع 17 نقطة والنفط السابع 14 نقطة ويأمل المضيف في ان يحقق النتيجة التي تؤمن له البقاء في مكانه الحالي الذي يكون مهددا اذا ما تعثر بسبب ملاحقة نفط ميسان والحدود والنفط ويسعى دهوك الى الفوز الذي يكون حازم صالح قد حضر له عبر تحشيد الجهود وتهيئة اللاعبين ذهنيا للفوز في اخر مباريات للفريق وفي هذه الأوقات لما لهذا من أهمية اذا ما اخذنا الظروف التي يمر بها الفريق عبر استغلال ظروف اللعب والاهم البقاء في نفس الموقع وربما التقدم الى الإمام خاصة اذا ما خسرت الأمانة وكذلك الميناء وهذا ما يتطلع اليه الفريق الذي يريد ان يغسل إحزانه التي توالت من حيث الظروف المالية التي شقت الفريق الذي اضطرت إدارته للاستغناء عن اللاعبين المحترفين فيما اضطر عدد من أعضاء الإدارة الى ترك العمل بسبب الظروف التي تفاقمت بوحه الإدارة في الوقت الذي يرى مدير الفريق انه يريد ان يقهر النفط وزيادة متاعبه من خلال جهود عناصر الفريق التي كلها من ابناء المدينة والتي يعول عليها في خوض ما تبقى من مباريات كما ان المدرب يريد بناء الفريق للموسم المقبل بعد ان ضمن البقاء لكن يطمح في ان يبقى ضمن دائرة الفرق الأربعة في الوصول الى الدور النهائي
في وقت يدرك النفط صعوبة الرحلة رغم التحسن الذي طرا على أداء ونتائج الفريق لكنه يطمح بالكثير وذلك بتحقيق الفوز الذي يعني مشاركة دهوك في موقعه الحالي وان حصل هذا يعني التحول في مسار الأمور التي يريد منها ئائر جسام ان ينهي الموسم مع الفريق وهو في موقع ينسجم وحجم الأموال التي صرفت وما خطط له في بداية الموسم الذي تعثر فيه الفريق قبل ان يتحسن في المرحلة الثانية ويأمل ان يكون ضمن الفرق الأربعة وهو مرهون بجهود لاعبي الفريق في إضافة نقاط ا خرى.
الشرطة والحدود
في الوقت الذي يضيف المتصدر الشرطة الحدود يوم غد الأربعاء ويصر الشرطة على مواصلة تقديم النتائج والمرور للنهاية بسجل نظيف وهو قادر على ذلك لأكثر من سبب منها رجوع العناصر المعروفة المنفذة في المنتخبين الوطني والاولمبي وحالة الانسجام العالية ومستوى الأداء الذي يقدمه في مجمل مبارياته ولإقناع جمهوره انه لايقبل للموسم الثالث على التوالي الا بلقب الدوري الذي يرى نفسه الأفضل بين عموم الفرق من حيث واقع الهجوم الذي يضعه في المقدمة وطبيعة الدفاع وهو الأكثر فوزا والأقل خسارة كما يقف في المقدمة أيضا ونوعية اللعب الذي يقدمه وهو يعانق الفوز بثقة عالية وهو من يتحكم بمجرى الأمور وواقع مبارياته ولأنه يريد من جمهوره الاستمتاع اكثر لان النتائج هي من تسعد وتوطد الثقة والعلاقة وتضفي على أجواء العلاقة ما بين الاثنين ولذلك يبقى الفوز هو من يدفع الفريق الى الثبات على تقديم نوعية اللعب عبر صفوف منسجمة وتنسج النتائج كما تريد ولانه يلعب بروح الفوز ومن دون ضغوط ويقدم مستويات عالية ويريد ان يذهب بعيدا وبات يفكر الى الحصول على اللقب وسيكون جمهوره بانتظار نتيجة الحدود في الوقت الذي يامل الحدود الحاق الخسارة الأولى بالشرطة وهو ما يخطط له علي وهاب الذي يدرك صعوبة المهمة ولابد من تقديم العمل من اجل كسر نتائج الشرطة وتحقيق الفوز الغالي في الدوري الذي اخذ يؤكد حضوره بشكل واضح في الجولات الأخيرة ومؤكدا ان جهاز الفريق الفني حشدكل الجهود لإيقاف الشرطة من عبور الحدود التي تتطلع الى نتيجة الغد من خلال بذل كل الجهود لأهمية المباراة التي يعني الفوز فيها التحول في مسار المشاركة التي حقق فيها الفريق أكثر من شيء ومازال يتطلع الى الأفضل ويمني النفس في ان يكون احد الفرق الأربعة لكن في نظر المدرب ولاعبي الفريق ان الفوز على الشرطة يوازي اللقب بعينه ومهم ان تحضر المفاجأة في الجولات الأخيرة وتتواصل مباريات الدور المذكور حيث تقام ثلاث مباريات الخميس وفيها يلعب اربيل والمصافي ويستقبل كربلاء الكرخ وتشهد البصرة لقاء نفط الجنوب ونفط الوسط في الوقت الذي تقام يوم الجمعة ثلاث مواجهات أبرزها لقاء الزوراء والجوية في الوقت نفسه تقام باراة الامانة والطلبة فيما يسافر النجف الى العمارة لملاقاة نفط ميسان .
























