دراسة حبة أسبيرين يومياً قد تخفض خطر الإصابة بسرطان المبيض
تجميل الأنف يغيّر الصوت
واشنطن الزمان
وجدت دراسة إيرانية أن عمليات تجميل الأنف لا تغيّر المظهر فقط، بل أيضاً تحدث تغييراً في الصوت.
وذكر موقع هلث داي نيوز الاميركي أن باحثين في جامعة مشهد للعلوم الطبية في إيران نظروا في التغييرات بالصوت لدى الخضوع لجراحات تجميل الأنف بين 22 امرأة و5 رجال. ولاحظ المرضى والعلماء تغييرا في الصوت بعد الخضوع لجراحات الأنف التجميلية، لكن هذه التغيير بشكل عام لم يتسبب بمشكلات في النطق. وقال المسؤول عن الدراسة كرمان خازني إن على الأشخاص الذين يفكرون بإجراء هذه الجراحة التجميلية أن يعوا بالتغييرات المحتملة في الصوت، وخصوصاً الذين يستخدمون صوتهم مهنياً. وأشار الباحثون إلى أن هذه التغييرات الصوتية قد تكون مرتبطة بضيق تجويف الأنف بعد الجراحة، وقالوا إن التغييرات في مساحة تجويف الأنف قد تزيد مقاومة تدفق الهواء وتتسبب بزيادة في امتصاص الصوت . على صعيد اخر أظهرت دراسة أميركية جديدة، أن تناول حبة أسبيرين يومياً، قادرة على تخفيض خطر إصابة النساء بسرطان المبيض.
وأفاد موقع هيلث داي نيوز الأميركي أن باحثين من معهد السرطان الوطني الأميركي، حللوا بيانات 12 دراسة شملت حوالي 8 آلاف امرأة يعانين من سرطان المبيض، وحوالي 12 ألفاً لا يعانين من هذا المرض، بغية تحديد تأثير تناول الأسبرين وغيره من الأدوية المضادة للإلتهابات في الوقاية من المرض. وتبين أن 18 من النساء اللاتي تناولن الأسبيرين يومياً كن معرضات 20 أقل من اللواتي أخذن حبة واحدة اسبوعياً للإصابة بسرطان المبيض.
كما تبين أن خطر الإصابة بهذا المرض كان أقل 10 عند من تناولن دواء مضاداً للإلتهاب أقله مرة واحدة في الأسبوع.
وقال الباحثون إن هذه النتيجة تزيد من لائحة أنواع السرطان والأمراض الأخرى التي يحمي الأسبيرين من الإصابة بها.
وقال أحد معدي الدراسة، بريتون ترابيرت، تشير دراستنا إلى أن الأسبيرين، الذي ثبت أنه يقي من الأزمات القلبية، يساعد في تقليص خطر الإصابة بسرطان المبيض أيضاً . ولكنه لفت إلى انه لا بد من إجراء دراسات إضافية لاكتشاف فوائد ومخاطر هذا العلاج المحتمل، وتحديد كيف يساهم هذا العقار بتخفيض خطر سرطان المبيض. على صعيد آخر أعلن باحثون أميركيون إن طفرات جينية تحدد لون ريش الحمائم الأليفة تتحكم أيضاً باصطباغ لون بشرة الإنسان. وقال الباحث مايكل شابيرو إن الطفرات في هذه الجينات قد تكون مسؤولة عن أمراض الجلد مثل الميلانوما والمهق .
وأوضح الباحث إيريك دوميان لدى البشر، الطفرات في هذه الجينات غالباً ما تعتبر سيئة لأنها قد تسبب المهق أو تجعل الخلايا أكثر عرضة للأشعة فوق البنفسجية ولكن لدى الحمائم الطفرات في هذه الجينات تؤدي إلى ظهور ألوان مختلفة في الريش ما يعتبره مربو الحمائم أمراً جيداً .
وأشار شابيرو إلى أنه في كافة أنواع الحمائم، الطفرات في ثلاث جينات رئيسية هي ما يشرح الاختلاف الكبير في الألوان .
وشرح الباحثون أن فهم طريقة عمل الجينات قد يوفر سبلاً للتوصل إلى علاجات جديدة للأمراض الجلدية.
AZP20























