قال مصدر من المعارضة السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي تنظيم داعش انسحبوا من الخطوط الأمامية للقتال مع قوات مقاتلي المعارضة السورية شمالي حلب الأربعاء في الوقت الذي شنت فيه قوات المعارضة هجوما مضادا على الجماعة المتشددة قرب الحدود التركية.
وقال المرصد إن الانسحاب المفاجئ من قرى حول بلدة مارع الواقعة تحت سيطرة المعارضة يشير إلى الضغط الذي يشعر به تنظيم الدولة الإسلامية من الهجمات التي تشنها جيوش أخرى في شرق البلاد.
وكسر مقاتلو المعارضة السورية الأربعاء حصارا للتنظيم عندما سيطروا على قرية كفر كلبين على الطريق الذي يربط مارع ببلدة أعزاز على بعد 20 كيلومترا إلى الشمال الغربي على الحدود مع تركيا. وسبق التقدم بيانا من المعارضة يقول إنها وحدت صفوفها.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه يبدو أن التنظيم غير قادر على الإبقاء على عدة جبهات مفتوحة في نفس الوقت مشيرا إلى أنها منطقة إستراتيجية وأن مقاتلي المعارضة اقتربوا من دخول أعزاز. وقال مصدر من المعارضة إن الدولة الإسلامية انسحبت من المنطقة سريعا وإن قوات الجيش السوري الحر ملأت الفراغ.
وتلقى معارضون يقاتلون الدولة الإسلامية شمالي حلب مساعدة عسكرية من دول معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.
ومعركتهم مع الدولة الإسلامية منفصلة عن الحرب التي تشنها في الشرق قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة وتضم وحدات حماية الشعب الكردية.قتل 22 شخصا على الاقل الاربعاء بينهم 15 مدنيا في قصف جوي لقوات النظام السوري استهدف احياء سكنية وسوقا مكتظة تبعد بضعة امتار عن احد مستشفيات الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة في مدينة حلب.
في ريف حلب الشمالي، تمكنت فصائل معارضة من فتح طريق امداد رئيسي بين اثنين من معاقلها في ريف حلب الشمالي بعد نحو اسبوعين على قطعها من تنظيم الدولة الاسلامية اثر هجوم مفاجئ شنه في المنطقة.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن “قتل 15 مدنيا، عشرة منهم في برميل متفجر سقط امام مستشفى في حي الشعار، خلال قصف جوي لقوات النظام السوري على احياء عدة” في الجهة الشرقية من مدينة حلب.
وافاد في وقت لاحق عن مقتل سبعة مقاتلين في حي الصاخور جراء القصف الجوي لقوات النظام، لترتفع الحصيلة بذلك الى 22 شخصا.
في حي الشعار، استهدف برميلان متفجران وفق مراسل فرانس برس شارعا مكتظا والمحلات المتخصصة ببيع قطع الدراجات النارية، سقطا على بعد 15 مترا عن مستشفى البيان. وتم نقل المصابين، وبينهم متطوعان في الدفاع المدني، الى مستشفيات اخرى.
وقال نائب مدير المستشفى مروان الرضوان لفرانس برس ان “ثلاث غرف عمليات موجودة في المستشفى تعطلت اجهزتها بسبب الضغط الكبير الذي احدثه انفجار البرميل” مشيرا الى اصابة احد فنيي التخدير جراء الشظايا.
واوضح ان المستشفى “مدني ومتخصص بالجراحة وقد خرج عن الخدمة بسبب تعطل الاجهزة” لافتا الى انه “سيتوقف عن العمل الى حين اصلاح الاضرار والاجهزة او استبدالها”.
وتظهر صور التقطها مصور لفرانس برس احدى غرف المستشفى وقد تصدعت اجزاء منها جراء قوة القصف.
وحقق الجيش السوري المدعوم بضربات جوية روسية تقدما أيضا ضد الدولة الإسلامية منذ الأسبوع الماضي.
ويحارب مقاتلو الجيش السوري الحر معارك منفصلة ضد كل من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأسد خصمهم الرئيسي



















