دار نشر تتولى الطبع بالتقسيط للإسهام في حل المشكلة
إرتفاع أسعار الكتب من معضلات قلّة القراء
صابرين نوري
تبقى قضية ارتفاع اثمان الكتب مدار نقاش دائم وهي ليست بجديدة حيث يفتح ملفها بين الحين والآخر، فالقارئ يتهم المؤلف بالتسبب في رفع سعر الكتاب والمؤلف يدافع عن نفسه بإلقاء التهمة في ساحة النشـر والطبع… وهذه التهمة قد ترتبت عليها تهم أخرى ، مثل إحتكار الكتاب من المكتبات العلمية والتجارية فضلاً عن تهمة إحداث الفجوة المعرفية والثقافية بين شرائح المجتمع. هذا الاستطلاع يحاول الاقتراب من المشكلة والوقوف على مسبباتها:
احمد الغانم(اعلامي):الحديث عن ارتفاع اسعار الكتاب بات واضحاً اذا ما عرفنا ان معظم الباحثين في سوق الكتاب من الطلبة والادباء والفنانين والشعراء واغلبهم من ذوي الدخل المحدود . روايات الكتاب المعروفين دائما تكون اسعارها غالية قياسا لكاتب مغمور وكذلك كتب الفلسفة ونقد الفكر ونستغرب هذا التفاوت. تشتري كتاب تاريخ العراق لحنا بطاطو باجزائه الثلاثة بـ 21 الف دينار في حين تجدها في الشارع الواصل بين الميدان والمتنبي بـ6 الاف دينار وكذلك رواية مشرحة بغداد لبرهان الشاوي لايقل سعرها عن 7 آلاف دينار وتاريخ جزيرة العرب قبل الاسلام وهو كتاب مهم لايقل سعره عن 25 الف دينار وسط هذا الارتفاع نجد ان القارىء لاتستهويه القراة الالكترونية رغم ان المكتبات الالكترونية تحتوي معظم الاعمال الكبيرة والخالدة في الادب والرواية فهو يبحث عن الكتاب الورقي لما يشعر به من رغبة ونكهة خاصة وذوق واهتمام ويحمل احيانا ذكرى في لحظة اقتنائه.
فقار فاضل(طالب جامعي):
من خلال متابعتي الدقيقة لأسعار الكتب التي تبيعها المكتبات في شارع المتنبي واسواق الكتب الاخرى ، وكذلك في المحافظات أرى أنها رخيصة وثمنها لا يجعلك تعزف عن القراءة ، لأن هنالك مطابع مختلفة في أسعارها حسب جودة الورقة وغلاف الكتاب ، فأنا ?طالب بين جمعة واخرى اذهب الى المتنبي وأقتني الكتب متوسطة الثمن بين الخمسة والعشرة آلاف دينار .ولا ننسى الفضل الكبير للتكنولوجيا التي تكفلت بفتح آفاق عقولنا بالكتب الالكترونية المتوافرة بشكل مميز وملفت .ليس بأستطاعتي شراء مجموعة نجيب محفوظ الكاملة ورقيا لأن سعرها يتجاوز المئة وعشرين دولاراً فألتجأت للمجال الالكتروني ووجدت بطريقة مهذبة في مكتبة بغداد .ولا ننسى فضل خدمة التوصيل الى بيت من يريد ان يقرأ فهنالك الكثير من النساء بيوتهن بعيدة عن مبيعات الكتب وعن طريق مواقع التواصل الاجتماعي يحجزن الكتب لتصل الى بيوتهن .في المدة الاخيرة وجدت إقبالاً لافتاً من الشباب على القراءة والتشجيع عليها واكبر دليل دامغ على ذلك هي المهرجانات والنشاطات الثقافية الموجودة مثل أنا عراقي أنا اقرأ .وقبل أيام شاهدت شارعاً ثقافياً في مدينة الصدر اقيم على الحساب الخاص لبعض الشباب من أجل الحث على القراءة وعرض إبداعهم .برأيي ان الكتاب متوفر بأشكال عدة – ورقي الكتروني – وهنالك من يبادرالى الاستعارة حتى يستطيع الحصول على المعلومة او يعمل على تغيير ملامح فكره .شخصياً اعتدت في كل جمعة التجوال للبحث في الكتب القديمة في الباب الشرقي وأرصفة الميدان والمتنبي لأنها بأسعار زهيدة وأجد فيها كتباً رائعة جداً .بإستطاعتي ان اضرب عن الطعام ولا اضرب عن القراءة وشراء الكتب … وأكثر من مرة أرجع من المتنبي للبيت سيراً على الأقدام لأنني لا املك الف دينار يقلني بمركبات الباب الشرقي بسبب صرف جميع ما في جيبي على الكتب فهي غذائي الروحي .أشجع على القراءة بكل اشكالها وأعد الكتب الالكترونية نعمة ربانية وعلمية خالصة لكن الكتاب الالكتروني لايمكن ان يبعدنا عن الورقي الذي عندما نشم رائحته بأنوفنا نذهب الى عالم الشرود الفكري الذي اعده صديقي القديم .
مصطفى هاشم (مترجم):
ليست جميع الكتب باهظة الثمن فبعضها رخيص ولافرق لدي بين الكتب الالكترونية والورقية لانه احياناً بسبب الغلاء اقوم بالتحميل من النت فالكتب الانكليزية احياناً تكون غالية واقل كتاب بـ10 الاف دينار.وارى ان كتب الروايات والشعر هي الاكثر مبيعاً من بين الكتب بسبب الكبت والحرمان الذي يعانيه القراء .وقد اثرت الكتب اثرت في حياتي خصوصاً الاكاديمية فهي تفيدني في عملي. كما ان الادب مثل الشعر والرواية لابد ان يؤثر في الانسان والا فما الفائدة من القراءة؟ضياء فاخر (طالب جامعي):اعتقد ان الكتب غالية الثمن ، وهناك محاولات لخفض الأسعار من بعض دور النشر ولكن لا انكر وجود بعض الكتب الرخيصة وقد اشتريت ذات مرة كتاباً عن حياة همنغواي بألف دينار.واعتقد ان السبب وراء ارتفاع اسعار الكتب هو البحث عن المكسب السريع ، وارتفاع تكاليف الطبع والنشر واستغلال حب الناس للكتب الورقية .وقد كانت بدايتي مع الكتب الالكترونية وكانت تجربة ناجحة جدا ،لكنها متعبة ومرهقة للبصر . اما الكتاب الورقي فلايلحق الضرر الكبير بالبصر وهكذا فإن علاقة القارئ مع الكتاب الورقي مختلفة .وقد اثرت الكتب في سلوكه الشخصي ،وبطريقة كلامي وتعاملي مع الاخرين ، وطريقة تفكيري ، ومواجهتي للمشاكل ، كما ان الكتب ترفع من انسانية البشر وتجعلهم يتعاطفون مع الاخرين .
حيان الخياط (محامي):
اعتقد ان سعر الكتاب متعلق بدور النشر فهناك دور نشر تبيع الكتب باسعار غالية نظرا لجودة الطبع او مكان الطبع ومصاريف النقل.وتوجد دور نشر تقدم تسهيلات كثيرة ما يمنحها قدرة اكبر على التحكم بامكانية تخفيض اسعار كتبها ومع كل ما ذكرته تبقى تجارة بيع الكتب خاضعة لمسألة العرض والطلب، فالكتاب الذي يبحث الناس عنه باستمرار يتميز بغلاء سعره.اما عن الكتب الالكترونية فأنا احب قراءتها وبالنسبة لي، لا فرق بينها وبين الكتب الورقية الا انني افضل الاخيرة اكثر.وقد اثرت الكتب في حياتي بشكل كبير، وغيرت من نظرتي لكل شيء تقريبا، ومكنتني من فهم الكثير من الامور سواء على مستوى الحياة اليومية او العالم من حولي.
لميس عبد الكريم (اعلامية):
اذا تكلمنا بشكل مبدئي عن الكتب فإن سعرالكتاب يساوي فائدته والكم المعرفي الهائل الذي نحصل عليه من خلاله ولكن اذا تكلمنا بشكل واقعي فان اسعار الكتب مرتفعة جداً مثلاً ان الكتب الجديدة ارخص كتاب يكون بـ 10 آلاف . اما عن الكتب الالكترونية فأنا اقراها ببسهولة فأي كتاب يعجبني استطيع ان اقرأه بأي وقت حتى لو لم يكن متوفراً ببلدنا من دون الحاجة الى الانتظار والذهاب الى سوق الكتاب لكي نقرأه فهو هو متاح بأي وقت على النت لكن الكتاب الورقي له بطبيعة الحال نكهة خاصة واعتقد ان الاغلبية متعلقون به نفسياً. وللكتب تأثير في حياتي فكل كتاب أقرأه يضيف لي شيئاً ما حتى لو إن لم يعجبني ورأيت انه ركيك فهو بالنهاية يقدم لي معرفة جديدة ومفردة جديدة و نظرة اخرى مختلفة عن العالم وعن الاشياء من حولنا وهذا بالنسبة لي اهم ما بالكتب .وقد زادت الكتب من ايماني بنفسي وبدوري في مجتمعي كذلك هي تنمي النقد الذاتي والانشغال بالنفس وترك الآخرين . واشياء اخرى لا يمكن إيجازها.
فرج ياسين (قاص):
ان نشر الكتب يخضع للسوق اقصد اسعار الورق ولوازم الطبع المختلفة وثمة ايضا مكان النشر واختلاف الناشرين واهمية دار النشر ونوعية الكتاب كلها امور تؤثر في سعر الكتاب .واذا كان الكتاب ذا غلاف كارتوني ثخين وحروف بارزة فيكون سعره مختلفا .. دار النشر اذا كانت في خارج العراق ويتحمل المؤلف اجور النقل فهذا من شأنه ان يرفع سعر الكتاب .ونوعية الكتاب لها اثرها فإذا كان الكتاب قد سبق بدعاية واصبحت له شهرة فسيكون سعره مرتفعا .و كذلك اسم المؤلف وشهرته .كل واحد من المخرجات التي ذكرتها له اهميته فمثلا الورق هناك انواع كثيرة يتخيرها المؤلفون ونوعية الأغلفة على سبيل المثال ككتابي الأخير(مدارات الكون السردي) طبع بورق كروم وغلاف كار. وهو عن تجربتي القصصية وهو بالأساس ملف اجرته صحيفة المثقف التي تصدر في استراليا وطبعته دار نشر الروسم في شارع المتنبي وقد نفذته في بيروت وكلفني الفين واربعمئة دولار وطبع منه الف نسخة . ولكن الناشر اخذ يبيعه بسعر رخيص جدا لأنه استوفى نقوده مسبقا لكن بخرين حصلوا عليه ووضعوا له سعر عشرة آلآف دينار كما وصلني اخيراً .
براء البياتي ( بائعة كتب في المتنبي):
يتصور البعض ان الطباعة عملية سهلة جداً .. تقتصر فقط على ورق وحبر !! وهناك مشكلة تعاني منها معظم دور النشر في عموم العالم انعدام الثقة بين الناشر والقارئ.ان عملية ولادة الكتاب تمر بمراحل عديدة تبدأ من الاتفاق مع المؤلف او المترجم وتقديم الحقوق المادية كافة.. والتصميم والاخراج وبعدها الطباعة الورقية وعملية الفرز والتقطيع وتنتهي بعملية النقل .. اما بخصوص الطباعة في العراق فهي تزداد سوءاً وتتضاعف الكلفة بسبب قلة الايدي العاملة والتعريفة الگمرگية على المستلزمات الاولية للكتاب مثل الاحبار والورق وارتفاع اجور الايدي العاملة .كما ان غياب الدعم الحكومي واهمال دار الشؤون الثقافية وهي الجهة المعنية بالكتاب السبب الرئيس لتردي وغلاء الكتاب في العراق . وهناك مفهوم خاطىء لدى البعض عن احتكار للكتاب .ان من حق اي دار نشر ان تكون اصداراتها حصرياً بقانون دولي هو حماية المؤلف وحقوق الكتاب ، لذلك يتصور البعض ان القضية احتكار .. ولو كانت القضية غير ذلك لوجدنا الفوضى والسرقات يضج بها عالم الكتاب .وسوق الكتاب لا يختلف عن بقية الاسواق فهناك بعض ضعاف النفوس ممن يتعامل مع الكتاب على انه سلعة بعيداً عن المشروع الثقافي وبرأيي ان الكتبي يجب ان يجمع بين التجارة والمشروع الفكري لكي يستمر . وتبين ان ذائقة القارئ العراقي تختلف في مزيج بين الادب والفلسفة والتاريخ والكتب العلمية . لكن الكتب الادبية تحتل المركز الاول من حيث المبيعات . وتعد ظاهرة شارع المتنبي فريدة من نوعها في الوطن العربي ، حيث لا يقتصر شارع المتنبي على الكتاب فقط فالفعاليات الثقافية والمهرجانات جزء من نجاح هذا الشارع ما دفع الكثير من رواد شارع المتنبي الى الاهتمام بالكتاب لذلك فإن وجود الكتاب يكون عاملاً استفزازياً ..
عباس عبد الجليل الخضيري (مدير دار ابن السكيت للطباعة والنشر والتوزيع):
ان لهذا الحديث شجون كثيرة … وحتى نتمكن من إظهار الحقيقة الكامنة وراء تلك المشاكل لابد من عرض مسبباتها على التوالي فالبعض يعتقد أن دور النشر والمطابع هما اساس مشكلة ارتفاع سعر الكتاب ، وللحق نقول ان المشكلة هذه ترتكن إلى أربعة عوامل مسببة لها وهي متضامنة مع بعض.هي الدولة + المؤلف + الناشر + المطبعةً ان هناك من يرى ان غلاء الكتب وارتفاع اسعارها سبب في إحداث الفجوة الثقافية بين افراد المجتمع ،ونحن نقول ان سبب ارتفاع اسعار الكتب يحتمل وجهين من الحقيقة.الأول : أن هناك كتباً مرتفعة الثمن ، مثل كتب القانون وسببها كثرة عدد صفحاتها وبالتالي ارتفاع كلفة صناعته.الثاني : هناك كتب باهضة الثمن وليس غالية وحسب ، وهي الكتب العلمية التي تطبع ملونة – أربعة الوان – بمعنى اربعة اضعاف كلفة الكتاب العادي. لاسيما كتب اللغات الأجنبية.
لذا لايستطيع شراء مثل هذه الكتب سوى القرّاء النخبة ، وليس الجمهور. اما الكتب العلمية التي تستورد من الخارج فسعرها يعادل اربعة اضعاف سعر الكتاب الملون الذي يطبع محلياً لأن سعر الكتاب خارج العراق إذا كان مثلاً 10 دولارات ، فإنه يصل إلى بغداد بسعر 46 دولاراً أي اربعة اضعاف سعره، بسبب كلفة الشحن والنقل، والسؤال، ماذنب صاحب المكتبة؟.ً انالكتب الأخرى لا تعد غالية لسبب بسيط جداً، هو ان اسعارها تتناسب طردياً مع القدرة الشرائية وسعر صرف الدولار، لأن جميع مواد الطباعة يتم شراؤها بحسب سعر صرف الدولار رغم انها بالعملة العراقية.ونظراً لتفاوت دخل الفرد العراقي فلا يعد سعر الكتاب مرتفعاً لأنه مرتبط من الناحية التقويمية برأي القارئ الذي يؤثر في رأيه مستوى دخله الفردي . اما بالنسبة لقضية الفجوة الثقافية وتاثير سعر الكتاب فيها ، فهي قضية لاتمت للمنطق بصلة، لأن الفجوة الثقافية أولاً لاتحدث بين أفراد المجتمع، لكنها تحصل بين مجتمعات، وما يحصل في العراق هو تباين في المستوى الثقافي والمعرفي ، وهذا ينتج عن تلاشي مشروع القراءة الجماهيرية وفقدانه في الأوساط المجتمعية ، وارتفاع سعر الكتاب ، إن وجد، ليس مسوغاً لمثل هذا التباين لأن المكتبات العامة والجامعية موجودة لمن يطلب المعرفة والثقافة العامة أو التخصصية، خصوصاً لأصحاب الدخل المحدود .وبخصوص الكتاب الألكتروني مقارنة بالكتاب الورقي، وتأثير الأول في الثاني ، الحقيقة أن الكتاب الألكتروني قد أثر فعلاً في الأقبال على الكتاب الورقي لكن ليس بنسبة كبيرة . اما اكثر الكتب مبيعاً في الأسواق ، فلا يمكن تحديد ذلك بشكل دقيق ، فالنسبة تتعلق بنوع القارئ وتخصصه، إذ ان الكتب التي تباع تكون في دائرة الطلب من قرّائها، حيث ان لكل قاريء كتاب بحسب نوعه مثل الرواية او الدراسات او الشعر او الكتب العلمية وغيرها ، لكن يمكن القول ان كتب الدراسات الإنسانية بما فيها الشعر والقصة تباع بنسبة اكثر من الكتب العلمية وسبب ذلك ان التخصصات الإنسانية تكاد تكون اربعة اضعاف التخصصات العلمية واللغات لاسيما ان متذوقي الأدب يضافون إلى القرّاء في مجالات العلوم الإنسانية. إذن ونحن قد استعرضنا جميع حيثيات المشكلة وأسبابها بقي ان نتساءل …. ما هو الحل؟ وهل يكفي طرح المشكلة وبيان مسبباتها ؟بالتأكيد كلا ، إذن ما هو الحل؟، إن الثقافة لاتبنى ولاترتقي والمعرفة لاتتطور بوجود مثل هذه المشاكل ، وبرأينا بوصفنا جهة طبع ونشر وتوزيع أن الحل يكون بتبني دور النشر المحلية جميع مراحل الكتاب من مرحلة كونه مخطوطاً إلى ان يصبح كتاباً بيد القاريء في كل المحافظات في عهدة دار النشر ، من طباعة ونشر وتوزيع.فضلاً عن دور المؤلف … فلابد من حلول وسطية على الأقل.اذا بادرت دارنا دار ابن السكيت بوضع حلول لهذه المشكلة ضمن سياستها التي تعتمدها في التعامل مع المؤلفين وقد اطلقتها منذ اكثر من ثلاثة اشهر .وهي حلول مبنية على الأسباب الواردة آنفاً، حيث عالجت مشكلة النشر خارج العراق والتوزيع داخل العراق وتقليص عدد النسخ المطبوعة إلى 100 نسخة بكلفة تتقارب إلى 95 بالمئة من كلفة النسخة عند طباعة 1000 نسخة .
ومراعاة الجانب المالي بتقسيط كلف الطباعة للمؤلفين بنسبة 50 بالمئة مقدمة مع تقسيط على ثلاث الى اربع دفعات شهرية .إذن نحن بوصفنا دار نشر نكون قد اسهمنا في رصد مسببات هذه المشكلة وعملنا على معالجتها ضمن سياسة عمل الدار وقد بدأت ثمار هذه السياسة تظهر بوضوح من خلال قبولية ورضا المؤلفين والباحثين.
























