خلاف على حقيبة الخارجية الفلسطينية والحمد الله يتسلم الداخلية كحل تسوية


خلاف على حقيبة الخارجية الفلسطينية والحمد الله يتسلم الداخلية كحل تسوية
غزة ــ رام الله ــ الزمان
استأنفت فتح وحماس أمس اجتماعاتهما في غزة، سعياً للتوصل لاتفاق بشأن تشكيل حكومة المصالحة الفلسطينية، التي يتوقع الإعلان عنها الخميس المقبل. فيما قالت مصادر فلسطينية مطلعة أمس ل الزمان إن حقيبة الخارجية باتت العقبة الاخيرة امام حكومة الكفاءات المهنية الفلسطينيةً، التي ستعلن رسميا بعد غد الخميس. وذكرت المصادر ل الزمان أن الرئيس محمود عباس سيحسم المسألة خلال الساعات القادمة.
وبحسب تلك المصادر، فإنه في حين تفضل حركة فتح بقاء وزير الخارجية الحالي رياض المالكي، فإن حماس تقترح زياد ابو عمرو على ان يحتفظ ايضا بمنصب نائب رئيس الوزراء.
وقد ترك الملف للرئيس الفلسطيني لحسمه.
ود تمّ حسم حقيبة الداخلية بتوليها من رئيس الوزراء رامي الحمد الله نفسه فيما يتولى المالية شكري بشارة
واتفقت الحركتان الليلة قبل الماضية في اجتماع استغرق قرابة الأربعة ساعات على تولى الدكتور رامي الحمد الله رئيس الحكومة المقبلة، بالإضافة إلى الاتفاق على بعض أسماء الوزراء. ورفض عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الاجتماع الذي جمعه بقيادات من حماس.
من ناحيته وصف سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس أجواء اللقاء بالإيجابية، وقال إنه تم التوافق على تولي رامي الحمد الله رئاسة الحكومة الجديدة بالإضافة إلى حسم بعض الأسماء المرشحة للحكومة.
وقالت مصادر فلسطينية إن الأحمد طرح على حركة حماس أسماء جديدة للوزراء المرشحين لحكومة المصالحة، غير تلك التي تم الاتفاق عليها الأسبوع الماضي. وأشارت أن وزارة الداخلية وبعض الوزارات الأخرى لم يتم حسمها بعد، وتحتاج إلى مزيد من المشاورات وسيتم البحث فيها في اجتماع في وقت لاحق. وأكد عزام الأحمد في وقت سابق عدم وجود أي خلافات في تشكيلة الحكومة واصفاً الأجواء بالإيجابية جداً. وقال الأحمد أعتقد أن هذه الاجتماعات ستكون النهائية قبل تشكيل الحكومة ، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس سيعلن الحكومة من مقر المقاطعة برام الله. وكان الأحمد قد وصل إلى قطاع غزة الاثنين في زيارة هي الثالثة، في إطار جولاته المكوكية من أجل الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة وإنهاء الانقسام الفلسطيني. وكان وفد من منظمة التحرير الفلسطينية وآخر من من حماس وقعا على اتفاق في الثالث والعشرين من أنيسان الماضي في منزل اسماعيل هنية رئيس الحكومة المقالة على إنهاء الإنقسام.
وكانت أبرز بنود الاتفاق هي تشكيل حكومة جديدة في غضون 5 أسابيع من توقيع الاتفاق، وبذلك تكون المدة المحددة حسب الاتفاق تنتهي اليوم الأربعاء.
AZP01