حوادث الطرق تُحصد الأرواح: 10 ضحايا في تصادم سيارات بكركوك

بغداد – الزمان

لقي 10 أشخاص مصرعهم، بينهم 4 أشقاء، في حادث سير مروّع وقع صباح الخميس على طريق كركوك – تكريت، وذلك إثر تصادم ثلاث سيارات: رافعة، GMC تاهو، وتويوتا أفالون.

وتُعزى الحوادث المرورية المتكررة على هذا الطريق إلى السرعة العالية وضيق الطريق الذي يشهد حركة مرور كثيفة، خاصة من الشاحنات الكبيرة والسيارات الخاصة، مما يزيد من احتمالية الحوادث القاتلة.

ووفقاً لشهود العيان، وقع الحادث بعد أن فقدت إحدى السيارات السيطرة بسبب السرعة الزائدة، ما أدى إلى الاصطدام المباشر مع المركبات الأخرى.

الحادث تسبب في دمار كبير للسيارات، حيث انقلبت الرافعة واندفعت التاهو فوق الأفالون. يُلاحظ أن الطرق السريعة في العراق، وخصوصاً في المناطق الشمالية، تفتقر إلى البنية التحتية الكافية مثل الإضاءة والإشارات التحذيرية، مما يجعل الحوادث على هذه الطرق أكثر خطورة.

و تم التعرف على 8 من الضحايا، بينما لا يزال عدد الضحايا الفعلي مجهولاً وفقاً لتصريحات المتحدث باسم صحة كركوك، سامان بابه، الذي أكد أن “العدد قد يكون 10 لكن لا يمكن تأكيده حالياً”. حتى الآن، تم نقل 5 جثث إلى الطب العدلي في كركوك، إضافة إلى المصابين الذين يخضعون للعلاج في مستشفى كركوك. يُحتمل أن بعض الضحايا نقلوا إلى مستشفيات في تكريت.

والحادث يسلط الضوء على محدودية الإمكانيات الطبية في مناطق الحوادث الكبرى، حيث تعاني المستشفيات المحلية من نقص في الموارد والخدمات الطارئة. ويشكل نقل المصابين بين المدن تحدياً كبيراً، خاصة مع ضعف التنسيق بين المؤسسات الطبية في المحافظات المختلفة. وهذا الأمر يؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير تقديم الرعاية الطبية الفورية، مما يفاقم حالات الإصابة أو يؤدي إلى وفاة الضحايا الذين يمكن إنقاذهم في حال توفر استجابة سريعة.

و الحوادث على الطرق السريعة في العراق، وخاصة تلك التي تربط بين المدن الرئيسية مثل كركوك وتكريت، تواصل حصد الأرواح بشكل متزايد. هذا الحادث يرفع من حجم الدعوات لتعزيز إجراءات السلامة المرورية وتحديث البنية التحتية، خصوصاً على الطرق التي تشهد حركة كثيفة.