حال هذه البلاد

حال هذه البلاد كم جريمة بشعة ارتكبت بحق العراق وابنائه وكم نكبة عاشها منذ ان جاء رجال لا يفقهون من عالم السياسة والمسؤولية سوى الجلوس على الكراسي القيادية والوزارية والسبب بسيط جدا انهم رعاة بقر وباعة ثلج وخضر وقصابين ومن المؤسف حقا ان يتقلد هؤلاء مناصب مهمة وحساسة في الدولة العراقية بعيدا كل البعد عن الدراسة والتحصيل العلمي والعمل والتجربة ابتداءا من عقد الثمانينات والى 9/4/2003 فقد كانت وزاراتنا اسيرة المسؤول الحزبي وضابط امن الوزارة او الدائرة واستمرت محنة هذا الشعب الى يومنا هذا فهو يعيش تجربة العمل الديمقراطي في ظل حكومة الوطن الحر ومع ذلك فان اعداء هذا الشعب والوطن استمروا في غيهم وطغيانهم وذلك بقيامهم من خلال تحالفات مشبوهة بالحاق الاذى والالم بالرجال والنساء والاطفال وحصدت حتى المعاقين منهم بتفجيرات ارهابية منظمة ودمرت البنايات والدوائر الحكومية والحقت الدمار بالبنى التحتية للوطن وان هذه الجرائم النكرة تتم بعلم وتحت انظار عرب الجنسية ودوائر مخابراتها الاجرامية من خطف واغتيالات لرجال العلم والقضاء والطب وكل مواطن شريف كل هذا يجري على اساس المذهب اضافة الى ذلك سرقة المال العام وانتشار الرشاى والفساد السياسي والمالي واستغلال المناصب النيابية والوزارية خدمة لاجندات خارجية عربية واجنبية لا تريد للعراق والعملية السياسية الجارية فيه خيرا وتقدما والهدف واحد هو ذبح وقتل وتهجير وتدمير لعموم ابناء الشعب وابقاء العراق تحت طائلة الفقر والتخلف والقضاء على التجربة الوطنية العراقية التي بدأت مع سقوط النظام السابق بعد 9/4/2003 لان نجاح العملية السياسية معناه الحاق الضرر بالانظمة الخليجية والعربية ودول الجوار لان ذلك سيجعل من العراق محوراً اساسيا في المنطقة وهذا ما لا يريده اعداء العراق لانه سوف يلحق الضرر بسياساتهم وانظمتهم وقياداتهم اللاشرعية واليوم يتعرض العراق وشعبه الى هجمة بربرية عدوانية من قبل خوارج الامة العربية والاسلامية وهو عداء معلن سافر كافر تغذية انظمة السوء والخيانة الوهابية العربية اللااسلامية. ان الشعب العراقي لن ينسى هؤلاء القادة العرب الخنازير وعداءهم للوطن. وجراح الوطن لن تشفى الا بوحدة ابناء الوطن الواحد ومن جميع المذاهب والاديان والطوائف. ان التاريخ سوف يذكرهم بعارهم وخيانتهم لدينهم وكتاب الله ولشعبهم فهم بحق دواعش الماسونية الصهيونية والاسلام منهم براء الى يوم القيامة وان القاعدة خسرت كل شيء ولم يبق لها اي رصيد حتى في هذه الدول الراعية لها واليوم قيادتنا وشعبنا ومرجعيتنا الرشيدة البطلة تقف على خط واحد وهدف واحد هو مقاتلة خوارج الامة وطردهم من ارض الانبياء والائمة (ع) وعلى جميع الفائزين في الانتخابات البرلمانية اثبات وطنيتهم وانتمائهم للعراق وشعبه والاعلان الرسمي وعبر جميع القنوات الفضائية التصدي للارهابيين وتأكيدهم على وحدة العراق وحماية الدستور والمنجزات وعدم السكوت على ما يجري من قتل ونهب وسلب وتفجير والبراءة من اعداء الوطن والابتعاد عن التخندق الحزبي الفئوي ولا يكونوا الا في خدمة عراق المجد وليكن شعارهم الوحيد العراق قبل كل شيء. الله اكبر والنصر للعراق حليف الابرار والشرفاء والله اكبر. علي حميد حبيب