جهاز أمن بريطاني يمنح شهادات في التجسّس
شرطيون من سكوتلانديارد يطلبون نقلهم من الطبقة العلوية لتجنب الإنزلاق
لندن الزمان
سيبدأ جهاز أمن التنصّت البريطاني، المعروف باسم مركز الاتصالات الحكومية، بالمصادقة رسمياً على أول شهادات ماجستير من نوعها في مجال التجسّس. وقالت صحيفة اندبندانت إن الجهاز أرسل مذكرة إحاطة للجامعات البريطانية التي تقدّم دورات ماجستير في مجال الأمن السيبيري تطلب منها التقدّم بطلب للحصول على الشهادات منه، وتمكين الطلاب من تأكيد ما إذا كانوا أكملوا بنجاح الدورة وحصلوا بجدارة على الشهادة المعتمدة من قبله. وأضافت أن المذكرة مكوّنة من 39 صفحة وتقترح أن عدد الدورات المتعلقة بالأمن السيبيري متاحة الآن في المؤسسات التعليمية العالية في جميع أنحاء المملكة المتحدة وبشكل جعل من الصعب وبشكل متزايد على الطلاب تقييم نوعية الشهادات الممنوحة، وتأمل أن تصحّح شهادة الماجستير الجديدة المعتمدة من قبل مركز الاتصالات الحكومية هذا الخلل. ويعتبر جهاز أمن التنصّت البريطاني شهادة الماجستير في مجال التجسّس صالحة لمدة 5 سنوات، على أن يتم تجديدها من قبله بعد هذه المدة. وأشارت الصحيفة إلى أن فريق أمن المعلومات بجامعة لندن بدأ تدريس منهاج الأمن السيبيري في عام 1992، وعمل المدير المؤسس للفريق، البروفسور فرد بايبر، منذ ذلك الوقت على مساعدة جهاز مركز الاتصالات الحكومية على تطوير المعايير المطلوبة لشهادة الماجستير الجديدة في مجال التجسّس.
ونسبت إلى البروفسور بايير قوله إن جهاز أمن التنصّت البريطاني أراد معرفة أين يرسل موظفيه للحصول على أفضل تدريب في مجال الأمن السيبيري، ووجد أن أسهل طريقة للقيام بذلك هي من خلال التصديق على شهادات هذه الدورات بنفسه . على صعيد آخر طلب شرطيون بريطانيون من وحدة الرد السريع نقلهم من الطبقة العلوية في مركز للشرطة بمقاطعة مدلاندز، بسبب الدرج الزلق الذي يسبب لهم الاصابة بجروح بصورة مستمرة كلما ساروا فوقه للرد على مكالمات النجدة. وقالت صحيفة ديلي ميل أمس إن ثلاثة شرطيين أُصيبوا بجروح خطيرة في العام الماضي جراء انزلاقهم على الدرج المبني من البلاط الفيكتوري القديم، في مخفر نيوتاون بمدينة بيرمنغهام.
واضافت أن رجال وحدة الرد السريع، المكونة من 30 شرطياً، أكدوا بأنهم يضطرون للسير بمنتهى البطء على الدرج لتجنب الوقوع والإصابة بجروح، كلما ردوا على مكالمة طوارئ.
ونسبت الصحيفة إلى شرطي من وحدة الرد السريع طلب عدم الكشف عن هويته القول إن الوحدة تفقد دقائق حاسمة من خلال الاضطرار للسير ببطء على الدرج لتجنب الإصابة قبل الخروج من مركز الشرطة، مما يجعل هذا الدرج يشكل خطراً حقيقياً على الصحة .
واضاف الشرطي من السخف حقاً أن يتم وضع وحدة الرد السريع في الطبقة العلوية من مبنى فيكتوري قديم لا توجد فيه مصاعد، بل مجرد درج رث مغطى ببلاط لامع ومصقول .
واشارت الصحيفة إلى أن الدرج تسبب في العام الماضي وحده باصابة عدد من رجال الشرطة بخلع في الكتف، وجروح في الركبة والظهر تم نقلهم إلى المستشفى للعلاج، وتوقفهم عن العمل لعدة أيام.
AZP20

















