
جريدة بغداد أوبزرفر – علي إبراهـيم الدليمي
من الصحف العراقية اليومية المهمة التي كان لها باع طويل ومتميز في المسيرة الصحفية، وفي رصد ونقل النشاط والواقع العراقي في جميع مرافقه اليومية، هي جريدة (بغداد أوبزرفر) الناطقة باللغة الإنكليزية، والتي كانت تصدر عن دار المأمون للترجمة والنشر، إذ كانت تتصدر المشهد الصحفي، مع زميلاتها الأخريات ولعقود طوال، حتى عام 2003 والتي كان لها الفضل الكبير والراسخ في نقل الواقع المحلي لجميع (الأجانب) الموجودين في العراق..
بل أن أكثر المندوبين الأجانب والوكالات الأجنبية الأخرى، الموجودة في بغداد، الذين كانوا ينقلون أخبارهم إلى بلدانهم، كانت مصادرهم الصحيحة من (الأوبزرفر) نفسها.
كان لهذه الجريدة ملاك متخصص، حيث أن ترجمة اللغة الصحفية تختلف كثيراً عن ترجمة الكتب الثقافية والعلمية الأخرى..
فضلاً عن وجودها بين أيدي الأجانب في العراق، كما لها فضل مؤثر أخر لطلبتنا المهتمين في كليات اللغات خصوصاً، من خلال متابعتهم المتواصلة لها وإقتنائها، وتعلم اللغة الإنكليزية منها.
في هذا الوقت نحن بحاجة ماسة جداً لإستئناف إصدارها من جديد، وخصوصاً أن هناك إنفتاحاً كبيراً لوفــــــــود أجنبية عاملة لدينا في العراق، و(كروبات) سياحية أخرى ناطقة بغير العربية، فضلاً عن دافع مهم لتعويد طلبتنا في الكليات لتقوية لغتهم الإنكليزية..
نعم إصدار جريدة عراقية (يومية) بلغة إنكليزية.. وممكن إصدارها بعدة لغات أخرى أيضاً (تركية – فارسية – فرنسية.. إلخ).. حاجة ملحة جداً..حالنا حال دول الجوار.. والعالم.
أعتز بانني كنت أكثر من عقد من الزمن، أعمل فيها مصمماً ورساماً للكاريكاتير وأكتب مقالاتي الفنية فيها، بعد ترجمتها من قبل زميلاتي وزملائي الرائعين.. وكنا نتمتع فيها فعلاً بسمــــــــعة طيبة بين الصحف والوكالات الأجنبية العاملة في العراق.. وهي تنقل مقالاتنا ورسوماتنا للخارج.


















