جدول المباريات المضغوط ينطلق الجمعة في الدوري الإنكليزي

أحداث قلبت البريميرليغ رأساً على عقب خلال 2014

جدول المباريات المضغوط ينطلق الجمعة في الدوري الإنكليزي

{  مدن – وكالات: تستعد الاندية الانكليزية لخوض مرحلة طاحنة تتميز بها ملاعب البريمييرليغ عن غيرها في شتى أنحاء العالم ؛ حيث ستخوض أندية الدوري الممتاز ثلاث جولات خلال أسبوع واحد في الفترة التي يقضي فيها جميع أطراف كرة القدم إجازة أعياد الميلاد حول العالم.

أهم مراحل هذا الاسبوع ستكون يوم غد الجمعة الموافق السادس والعشرين من كانون الاول عندما ستحتفل بريطانيا بما يعرف بـ”البوكسينغ داي” هذا التقليد الذي وُلد بميلاد الدوري الانكليزي ويعد دستوراً مشتركاً بين جميع أندية انكلترا.

ويرجع تاريخ الاعتراف بهذا اليوم واعتباره احتفالاً شعبياً في بريطانيا العظمى إلى العام 1871 ويعتبر عطلة رسمية في جميع أنحائها إضافة إلى بعض الدول الناطقة باللغة الانكليزية ما عدا الولايات المتحدة الأمريكية.

أما بخصوص تسميته بهذا الاسم فهي نسبة إلى كلمة “Box” وتعني التسمية هدايا عيد الميلاد التي تقدم في صندوق، حيث تتبادل الجماهير في ذلك اليوم صناديق الهدايا ويحضرون إلى المدرجات لمتابعة المباريات وهم يرتدون قبعات حمر.

وتستغل الاتحادات الرياضية هذا اليوم في انكلترا من أجل إقامة المباريات خاصة في كرة القدم والرجبي وهما أكثر الألعاب شعبية في بريطانيا من أجل حث الجماهير والأسر على الذهاب إلى الملاعب والاحتفال في المدرجات وهو ما يخلق أجواء خرافية تميز مباريات هذا اليوم عن جميع مباريات الموسم.

وفي عام 1963 كان للبوكسينغ داي طابعاً مختلفاً في الدوري الانكليزي حيث تم تسجيل رقماً قياسياً في عدد الأهداف المسجلة في المباريات العشرة التي أقيمت خلال اليوم وبلغ عددها 66 هدفاً وهو ما لم يتكرر في أي موسم آخر.

كما حرص الاتحاد الانكليزي لكرة القدم على تنظيم مباريات الديربي بين الأندية في هذا اليوم حتى يضمن أكبر حضور جماهيري ممكن ولا يُرهق الجماهير في السفر إلى مدن بعيدة لمتابعة المباريات في يوم العيد، ولكن بعد حدوث اشتباكات بين جماهير فريقي شيفيلد يونايتد وشيفيلد وينزدي في عام 1979 لم يعد من الضروري إقامة مباريات الديربي في البوكسينغ داي حرصاً على عدم إفساد الاجواء الاحتفالية في البلاد.

ولكن هناك أمراً هاماً يقلب أجواء مباريات هذا اليوم وأجوائها الإحتفالية إلى كابوساً حقيقياً في نهاية الموسم ؛ حيث دائماً ما يفشل الفريق الذي يتصدر جدول الترتيب بنهاية مباريات البوكسينغ داي في التتويج باللقب في النهاية !

هذه القاعدة لم ينجو منها سوى ثلاثة أندية على مر التاريخ هي مانشستر يونايتد وتشيلسي وبلاكبيرن عندما استطاعوا تصدر جدول الترتيب في البوكسينغ داي ثم نجحوا في التتويج باللقب بنهاية الموسم. ويواجه اللاعبون الانكليز والأجانب الذين يقضون فترة طويلة في الملاعب الانكليزية صعوبة كبيرة في استيعاب عدم الإحتفال بهذا اليوم عندما ينتقلون إلى دوريات أخرى، ولا يوجد مثال أبلغ مما صرح به النجم الانكليزي ديفيد بيكهام عندما انتقل من صفوف مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد حيث قال :”تركت انكلترا وذهبت إلى مدريد ، فماستطعت في نهاية العام الاحتفال بالعيد !”. شهدت الملاعب الانكليزية ثورة كبيرة خلال عام 2014 واختلفت ملامح الأندية الكبرى بشكل ملحوظ من النصف الثاني عن ما كانت عليه في نصفه الأول.

مشروع فان غال مع يونايتد:

يُعد ابرز حدث شهده البرميير ليغ هو إقصاء الاسكلتدني ديفيد مويس من قبل دارة اليونايتد بعد 10 شهور كارثية عاشها الفريق منذ توليه المهمة خلفاً لمواطنه الاسطورة “اليكس فيرجسون” ، واسناد المهمة للهولندي فان غال بعد اختيارات عديدة طُرحت على إدارة الفريق حيث كانت تقارير صحفية اشارت ان جواريولا قريب من قيادة الشياطين الحمر لكن سرعان حسمت الادارة موقفها وقطعت الشك باليقين واعلنت فان غال مدرباً لليونايتد بعد تألقه مع منتخب بلاده خلال مونديال كأس العالم في البرازيل. وكان عشاق مانشستر يونايتد قد علقوا امالهم على فان غال في اصلاح ما افسده مويس للعودة لمنصات التتويج لكن لم يكتب القدر للمدير الفني الهولندي أن يدشن مرحلة قيادته للعملاق الإنكليزي بشكل ناجح وبرزت أصوات عديدة وجهت انتقادات لاذعة له.

ومع فتح ابواب موسم الانتقالات الصيفية ،وفرت إدارة مانشستر يونايتد سيولة مالية ضخمة بلغت الـ110 مليون دولار ووضعتها تحت تصرف الهولندي لابرام صفقات وجلبها لمسرح الأحلام وكان ابرزهم : الارجنتيني “انخيل دي ماريا” والكولمبي “راداميل فالكاو” على سبيل الاعارة بجانب اندريه هيريرا ولوك شاو.

رحيل سواريز :

لاشك ان خروج الأوروجوياني لويس سواريز من بوابة الأنفيلد رود معقل ليفربول لخوض تجربة إحترافية جديدة في الدوري الاسباني ضمن صفوف “برشلونة” أثر تأثيراً سلبياً على كتيبة الايرلندي”بريدنان رودجرز”.

هداف البيرميير ليغ الموسم المنصرم كان أحد الأعمدة الاساسية للفريق في الفترة السابقة فساهم بشكل كبير تكوين خط هجومي مع رحيم سترلينغ و ستوريدج ومن خلفهم القائد الانكليزي ستيفن جيرارد قادراً على هز شباك منافسيه وكان الريدز الاقرب من التتويج بالبطولة لولا تعثره في اخر جولتين ومنح شارة البطولة للغريم اللدود “مانشستر سيتي”.

مورينيو يفي بوعوده

” الفريق الراغب في التتويج بالبطولات الكبرى عليه بالتعاقد مع مهاجم هداف” صريح أدلى به البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي في احد المؤتمرات الصحفية خلال الموسم الماضي حيث كان يرغب في استقطاب عناصر سطع نجمها في سماء العالمية وتعاقد معها للتتويج بالبطولات التي فشل في تحقيقها العام الماضي. وبالفعل اوفى بالوعد وضم ديغو كوستا وأصبح هداف في وقت قياسي بجانب سيسك فايرغاس وإعادة هيكلة تشيلسي من جديد حيث يقدم البلوز عروضاً رائعة ويتصدر ترتيب الجدول برصيد 42 نقطة جمعهم من 13 فوز و3 تعادل وهزيمة وحيدة أمام نيو كاسل يونايتد.

وعلق المدير الفني لنادي تشيلسي الانكليزي جوزيه مورينيو على عطلات الشتاء في الدوريات الاوربية الكبرى.

هذا الامر لفت انتباه المدرب الاستثنائي مما جعله يشعر بالإحترام للاعبي انكلترا بسبب عدم حصولهم على اجازات.

و قال مورينيو في تصريحات صحفية : ” لدي احترام كبير للاعبي هذا البلد ( انكلترا ) ,سواء كانوا انكليزيون او جنسيات اخرى “. و اضاف : ” في الوقت هذا يحصل الاسبان و الألمان على راحة في الموسم  و يتوجهون الى الشواطيء , اما نحن فنلعب يومي 28 و 1 من العام الجديد , لا توجد عائلات فقط كرة القدم هي الاساس”.