غيغز: ماتا سيكون أسطورة مانشستر يونايتد
توهير وإنتر.. أحلام وآمال بعيدة عن أرض الواقع
{ مدن – وكالات: استبشرت جماهير إنتر ميلان الإيطالي بانتقال ملكية النادي إلى رجل الأعمال الإندونيسي إيريك توهير، فالجميع تفاءل بقدرة الرجل على إعادة مجد “الأفاعي”.ومع قدوم الإندونيسي إيريك توهير إلى إنتر بصفة المالك الجديد، تحمست جماهير الفريق لفكرة أن “الأفاعي” ستخرج من جحورها وتستعيد السيطرة على عالمها مجدداً. في زحمة الأزمات والخيبات التي خلفها رحيل أفضل مدرب في تاريخ إنتر، البرتغالي جوزيه مورينيو، تنتظر جماهير “الأفاعي” منقذ التاريخ وحافظ المستقبل وحامي جلسات مجانين إنتر من سخرية ميلان ويوفنتوس خاصة. هكذا هي الملامح المضطربة لإنتر ما بعد مورينيو، فرئيس النادي ماسيمو موراتي حاول الحفاظ على الإرث الثقيل للبرتغالي لكنه لم يفلح في ذلك وربما لأن السبب هو شغور خزينة الرجل مما يمكنه أن يجعل إنتر مُهاباً. مع توالي الخيبات وعودة السيطرة وزمام الأمور في إيطاليا لمصلحة يوفنتوس أطلق موراتي وجماهير إنتر صيحة فزع مفادها أن إنتر عائد إلى سنين الظلام لو لم يُتخذ قرار حاسم بشأن مستقبل الفريق. مع اعتزال وانتقال أغلب لاعبي موسم الثلاثية التاريخية، ظهرت في تشكيلة إنتر بعض الأسماء الجديدة التي لم تتمكن من الحفاظ على مكانة الفريق رغم بعض مجهودات موراتي في التعاقدات، لكن كان من الواضح أن الفريق يتراجع باستمرار أمام العودة الصاروخية ليوفنتوس في قمة هرم الكرة الإيطالية.
أموال توهير وأحلام الأفاعي
مع حصول الملياردير الإندونيسي إيريك توهير على الحصة الأكبر من ملكية النادي اللومباردي (70 بالمئة)، استبشرت جماهير إنتر بالصفقة التي انتظرتها طويلاً رفقة القلق الكبير والخيبات المتتالية التي سببتها خزينة موراتي. جاء توهير إلى إنتر وبات الرجل الأول في بيت “الأفاعي” مع مراقبة من بعيد للمتيم بعشق “نيراتزوري” السيد موراتي.مع تسلمه قيادة السفينة المترنحة لأشهر مدن العالم ارتفعت درجة الحماسة لدى الرجل القادم من أقصى الشرق ليستثمر في إيطاليا، وبدأ الكلام عن جعل إنتر فريقاً يعج بالنجوم والاسم الأول في سماء الكرة الإيطالية، فاستجابت صحافة إيطاليا، التي وجدت إنتر أرضية خصبة لنشر أخبار ملفتة وجذابة لجماهير الفريق المنتشرة في كامل أنحاء العالم.بالحديث عن أحلام وتصريحات توهير، بدأت صحف إيطاليا تتحدث عن أسماء كبيرة قد ترتدي قميص “الأفاعي” في حقبة الإندونيسي، فرافقت صور ميسي ورونالدو وروني وماتا وزلاتان إبراهيموفيتش وسيرجيو راموس وديفيد لويز وغيرهم من النجوم عناوين “لاغازيتا” و”كورييري” و”توتو سبورت” وارتفع سقف الحلم لدى جماهير “نيراتزوري” وحتى موراتي الرجل الذي يعشق اللحظات التي يرى فيها إنتر فوق الجميع في إيطاليا وأوربا.مرت الأيام في ملعب “جوزيبي مياتزا” وجاءت فترة الانتقالات الشتوية، أو بالأحرى فترة الأحلام “الإنتراوية” واستعدت جماهير الفريق المتعثر في كل المسابقات لاستقبال النجوم الوافدين على تشكيلة المدرب والتر ماتزاري، لكن رياح الشرق جاءت بما لا تشتهيه سفن عشاق “الأفاعي”، فمنقذ النادي من ويلات السيطرة المتواصلة ليوفنتوس والغياب المتواصل عن سماء أوربا، بدا وكأنه لا يبالي بمجد الفريق ومقتنع بما يضمه من لاعبين، وبقي حبيساً لنشوى الجلوس في المنصة الشرفية لأحد كبار القارة العجوز.
برودة القادم من جاكرتا كانت أقسى على قلوب جماهير بطل العالم 2010 من قساوة الشتاء في أوربا، فالرجل الذي كبرت معه أحلامهم لا يستجيب لطلباتهم، وما أحلى العيش مع البخيل موارتي عاشق إنتر، فتوهير اكتفى في مريكاتو الشتاء بجلب البرازيلي هيرنانيس من لاتسيو وفرط في المدافع الواعد أندريا رانوكيا لغطلة سراي التركي!، وكان قاب قوسين من التفريط في أفضل لاعب في الفريق للغريم الأزلي يوفنتوس لولا جماهير إنتر التي عارضت الصفقة، وإذا استثنينا هيرنانيس فإن عظيم إنتر الجديد قام بضم إدارة جديدة ونسي أن الفريق بحاجة لإسعافات سريعة فنياً قبل تدعيمه إدارياً.
أكد رايان جيجز نجم مانشستر يونايتد المخضرم أن الوافد الجديد خوان ماتا سيكون أسطورة الفريق القادم ،إن قدم مستواه المعهود الفترة المقبلة.
على صعيد آخر قال جيجز لشبكة سكاي سبورتس البريطانية :”ماتا أعطى الفريق دفعة معنوية كبيرة منذ قدومه إلينا ، بالطبع اللاعب يمتلك موهبة كبيرة تؤهلة أن يكون من أساطير الفريق”.وأضاف :”اللاعبون مثل الجماهير، يفرحون للغاية عند قدوم لاعب يحتاجه الفريق، يمكنك أن تشعر بذلك جيدًا في التدريبات، المعنويات مرتفعة بعد قدوم اللاعب”.
وأشار أيقونه يونايتد إلى أنه واجه ماتا طوال 3 مواسم سابقة، ويعلم جيدًا مدى أهميته على العشب الأخضر. بذكر أن يونايتد قد تعاقد مع ماتا بمبلغ 37.1 مليون إسترليني قادمًا من تشيلسي في فترة الإنتقالات الشتوية الماضية.























