كاميرون: نفوذنا في أوربا سيزداد في حال التصويت بالبقاء
برلين-لندن-الزمان
اعلن رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك الاحد ان الخروج الفعلي لبريطانيا من الاتحاد الاوربي في حال ايده البريطانيون في الاستفتاء المرتقب سيتسغرق نحو سبعة اعوام.
وقال في مقابلة مع صحيفة بيلد الالمانية ان الغاء مختلف العقود التي تربط المملكة المتحدة باوربا سيكون امرا “حزينا”، لكنه سيتطلب عامين وفق تقديره.
وفي مرحلة لاحقة، “على كل من الدول ال27 الاعضاء الباقين وكذلك البرلمان الاوربي ان يوافق على النتيجة النهائية (للعلاقات الجديدة بين المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي). وهذا الامر سيتطلب على الاقل خمسة اعوام، واخشى الا يكون النجاح مضمونا في كل مرة”، على قول توسك.
والبريطانيون مدعوون في 23 الجاري الى استفتاء ليختاروا بين بقاء بلادهم في الاتحاد او خروجها منه.
فيما قال رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون اليوم الأحد إن نفوذ بلاده في الاتحاد الأوربي سيزيد إذا ما صوت البريطانيون لصالح البقاء في التكتل في استفتاء يجري يوم 23 يونيو حزيران فيما تشير أحدث استطلاعات للرأي إلى أن البريطانيين منقسمون بالتساوي تقريبا بشأن الاستمرار داخل الاتحاد.
وأفاد استطلاع نشر في وقت متأخر أمس السبت إلى تقدم أنصار البقاء نقطتين مئويتين فيما أظهرت استطلاعات أخرى تقدم معسكر الخروج نقطة مئوية.
وفي مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أبرز كاميرون مزايا البقاء. ويصف أنصار الخروج من الاتحاد حملة كاميرون الرامية لاستمرار عضوية بريطانيا بأنها تروج الشائعات المقلقة من خلال التحذير من مخاطر ترك التكتل الذي يضم 28 دولة.
وقال كاميرون “إذا ما استيقظنا يوم 24 يونيو وكنا لا نزال في الاتحاد سيقوى نفوذ بريطانيا داخل الاتحاد الأوربي.”
وستكون لنتيجة الاستفتاء تداعيات طويلة الأمد على السياسة والاقتصاد والتجارة في بريطانيا وفي أنحاء أوروبا.
وجدد كاميرون التحذير من أن التصويت لصالح الخروج من الاتحاد قد يؤدي لخفض المعاشات وتقليص خدمات الصحة العامة.
ورفض كاميرون الاتهامات بترويج شائعات مثيرة للقلق وقال إن من واجبه الحديث عن المخاطر المحتملة للخروج من عضوية الاتحاد لكن هناك أسبابا “قوية وشجاعة ووطنية” تدعو للبقاء
وأفاد استطلاع للرأي نشر السبت بأن مؤيدي بقاء بريطانيا عضوا في الاتحاد الأوروبي متقدمون بفارق بسيط عن المعارضين لهذا البقاء بعد يوم واحد من مسح آخر أظهر أن المعسكر المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد يتقدم بعشر نقاط على معسكر مؤيدي البقاء.
وتؤكد النتيجتان مستوى الجدل إزاء هذا الأمر الذي سيخضع لاستفتاء في 23 يونيو حزيران الجاري.
وتراجع الجنيه الاسترليني بنسبة 1.2 في المئة أمام الدولار فور نشر نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (أو.آر.بي) لصالح صحيفة إندبندنت ونشر مساء أمس الجمعة.
كما تقلص حجم المراهنات على نتيجة الاستفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي بعد أن أظهرت نتيجة الاستطلاع – الذي أجري في الثامن والتاسع من يونيو حزيران الجاري – أن مؤيدي الخروج من الاتحاد يتقدمون بعشر نقاط على مؤيدي البقاء.
غير أن استطلاعا للرأي – أجرته مؤسسة (أوبينيم) لصالح صحيفة الاوبزرفر في الفترة بين السابع والعاشر من يونيو حزيران الجاري ونشر السبت – أظهر أن تأييد البريطانيين للبقاء في الاتحاد الأوروبي يقف عند 44 في المئة مقابل 42 في المئة للناخبين الذين يرغبون في خروج بلادهم من الاتحاد الذي يضم 28 دولة. وأوضح الاستطلاع أن 13 في المئة لم يحسموا موقفهم.


















