بسيسو ل(الزمان) : أناشد حماس عدم وضع شروط تعجيزية

وفد من فتح يبحث القاهرة ترتيب مفاوضات المصالحة الفلسطينية9998701380
القاهرة -مصطفى عمارة

وصل الى القاهرة أمس وفد من حركة فتح يضم صخر بسيوسو عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير وعضو المجلس الثوري لحركة فتح يحي رباح وسعيد ابو علي مساعد امين عام الشئون الفلسطينية حيث يجري الوفد مباحثات مع المسئولين فى المخابرات الخارجية المصرية حول الاعداد لمفاوضات المصالحة التى من المقرر ان ترعاها مصر خلال الايام القادمة مع مختلف الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها فتح وحماس .
واعرب بسيسو فى تصريحات خاصة ل (الزمان) عن امله فى نجاح جهود القاهرة لتوحيد الصف الفلسطيني مناشدا حركة حماس عدم وضع شروط تعجيزية تعرقل عملية المصالحة وتنفيذ ماتم الاتفاق عليه فى اتفاق القاهرة عام 2011، فيما اعرب مشير المصري القيادي بحركة حماس فى تصريحات خاصة ل (الزمان) عن استعداد حماس للتجاوب مع جهود القاهرة لتحقيق المصالحة .
فى السياق ذاته اكد واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية فى تصريحات ل(الزمان) قبول الرئيس ابو مازن دعوة امير قطر لبحث ملف المصالحة الفلسطينية مع خالد مشعل فى الدوحة، واضاف ان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس سوف يوقع فى القاهرة، لان مصر هى الدولة الوحيدة القادرة على ادارة هذا الملف وتلقى قبولاً من الفصائل كافة .
من ناحية اخري كشف محمد ابو الروب مسئول الاتصال السياسي لحركة تمرد ضد الظلم فى غزة فى تصريحات ل(الزمان) عن جانب مما سماه الفظائع التى ارتكبتها حركة حماس فى غزة فى الذكري التاسعة لانقلابها على حركة فتح والتى تحل يوم 14 حزيران القادم. وقال ابو الروب انه فى ذلك اليوم سيطرت حماس ومليشياتها على مباني السلطة الفلسطينية وقتلت وأحرقت ونهبت في مجزرة دموية يندى لها الجبين ، ويصعب على أبناء غزة نسيانها من بشاعتها وآلامها. ومنهم الشهيد سميح المدهون وغيره من كوادر وقادة فتح والاجهزة الامنية.و أقدمت سلطة الانقلاب بحسب كلامه، على خطوات قيّدت حرية للصحافة والإعلام الفلسطيني، ومنعت الصحف الفلسطينية الصادرة في الضفة الغربية من دخول \\”إمارة حماس \”. وقد تعرضت أكثر من مظاهرة ومسيرة احتجاج على تعديات الانقلابيين للقمع وإطلاق الرصاص وتفريق المتظاهرين بالقوة، ووقوع العشرات من الجرحى من بينهم تحديدا العديد من المصورين الصحفيين الذين كانوا ينقلون وقائع المظاهرات الاحتجاجية. أما عن خطف الصحفيين العرب والأجانب فقد تكرر العديد من المرات، وتمّ أيضا تدمير مكتب فضائية العربية من خلال زرع عبوات ناسفة، ومنعت القناة من العمل في الإمارة، وغادر أكثر من مراسل لها القطاع نهائيا خوفا من القتل والسجن. وكنتيجة لتقييد كافة الحريات الصحفية، أصبحت فضائية الأقصى التابعة لحماس وخطب الجمعة للشيخ إسماعيل هنية مقررا إجباريا على المليون والنصف من سكان القطاع