برلمانيون يصفون الإجراء بالمتسرع وغير المدروس

التربية والتعليم تؤيدان قرار إلغاء عطلة السبت

برلمانيون يصفون الإجراء بالمتسرع وغير المدروس

بغداد – عادل كاظم – نشور علي

ايدت وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي قرار مجلس الوزراء بالغاء عطلة يوم السبت من كل اسبوع وعدته فرصة لاكمال المناهج فيما دعا نواب برلمانيون الى التريث بتطبيق هذا القرار ووصفوه بالمستعجل وغير المدروس.

وقال المتحدث باسم وزارة التعليم قاسم محمد جبار لـ(الزمان) امس ان (الوزارة تؤيد هذا القرار لانه يعّد تعويضاً للنقص الحاصل في الايام الدراسية الفعلية بسبب كثرة العطل وباسباب مختلفة ابرزها الامطار ولاسيما ان الهدف منه هو اتاحة الفرصة للتدريسين في اكمال تقويمهم الجامعي المقسم الى اسابيع دراسية فعلية).

واضاف ان (هذا القرار لم يرد الوزارة حتى الان وسيتم تطبيقه حال استلامه من مجلس الوزراء كونه من سلطة عليا).

من جانبها اكدت المتحدثة باسم وزارة التربية سلامة الحسن لـ(الزمان) امس ان (الغاء عطلة يوم السبت يخدم المسيرة التربوية ويقلص الفارق الدراسي الذي سببه كثرة العطل التي اثرت سلباً على المناهج).

واضافت ان (الوزارة وفي استطلاع اقامته عبر الفضائية التربوية اعلنت عن وجود رغبات من جميع المعلمين والمدرسين والطلبة بهذا الاجراء قبل صدوره من مجلس الوزراء).

من جانبه وصف النائب عن ائتلاف الوطنية كاظم الشمري قرار الغاء العطلة لمؤسسات وزارتي التربية والتعليم العالي بـغير المدروس والمستعجل، داعياً الى التريث في تنفيذه.

وقال في بيان امس ان (القرار برغم وجود مبررات تجعله صحيحا في ظل كثرة العطل والمناسبات التي حذرنا منها في مناسبات عدة وطالبنا باختزالها، لكنه مستعجل وغير مدروس وكان الاجدر هو استشارة المتضرر والمنتفع الأول من هذا القرار، وهم الطلبة والتدريسيون بجدوى الغاء العطلة من عدمها، ولاسيما هناك مؤشرات تؤكد عدم وجود قصور في الخطط السنوية للمدرسين).

وأضاف الشمري ان (اغلب المدرسين لديهم ثلاث او اربع حصص في الاسبوع وفي حال وجود عجز في الخطط الدراسية من الممكن زيادة الحصص خلال الاسبوع لوجود ايام فائضة بواقع يومين كحد أدنى في كل اسبوع، ولايوجد اي مبرر لزيادة تلك الايام)، متسائلا (لا يعرف كيف سيستطيع من يسكن في محافظة اخرى الذهاب الى مسكنه خلال عطلة نهاية الاسبوع اذا ماتم الغاء عطلة السبت).

ودعا الشمري مجلس الوزراء الى (التريث في القرار لحين ايجاد حلول ممكنة للمشاكل التي تواجهها الأسرة التربوية والتعليمية).

 مؤكدا على اهمية (التركيز على بناء المؤسسات التعليمية لالغاء ظاهرة المدارس الثلاثية ورفع مستوى الطالب والمعلم في ان واحد من خلال تركيز الدروس ودورات التاهيل للمدرسين واستغلال العطلة الصيفية لاجراء دورات تطويرية للملاكات التدريسية).