
فعاليات تعد مبادرة السيادة خطوة تفضي الى اجواء وطنية
بحر العلوم والنجيفي يشدّدان على بلورة مشروع العلمين السياسي
بغداد – الزمان
اشادت اوساط سياسية بمبادرة السيادة ملتقى بحر العلوم للحوار ومعهد العلمين للدراسات العليا، في كتاب (أزمة العراق سياديا) ، الذي يعد اول وثيقة تناقش مفهوم السيادة الوطنية من منظور وتجربة رؤساء العراق ونخبه السياسية والأكاديمية. واستعرض وزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم مع رئيس جبهة الإنقاذ والتنمية أسامة النجيفي ، اهمية مشروع العلمين في ظل الازمات التي تواجه البلاد . وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الطرفين ناقشا اهمية المشروع في ظل الازمات المتتالية وتدهور الاداء والخدمات في البلاد)، واكد النجيفي ، بحسب البيان ان (مشاركته في هذا المشروع جاء على خلفية معرفته وثقته بالقائمين عليه)، وأشار الى ان (دعم هذه المشاريع مناطة بتوفير الضمانات لتشكل حافزا للمضي قدما في انجاح المبادرة). كما بحث بحر العلوم مع الامم المتحدة ، توحيد الرؤى لبلورة المشروع والحفاظ على المصلحة الوطنية . وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (بحر العلوم التقى ممثلة الامين العام للامم المتحدة في العراق هنيس بلاسخارت ، وتركز اللقاء بشأن مبادرة السيادة ، التي طرحها من خلال كتابه الذي يعد وثيقة تناقش مفهوم السيادة الوطنية في فكر رؤساء العراق)، مبينا ان (الجانبين شددا على تكثيف الجهود والتنسيق بين مختلف المستويات لبلورة خارطة طريق كفيلة للحفاظ على سيادة العراق ومصالحه الوطنية)، واشاد بحر العلوم بـ(جهود البعثة ومصداقيتها طوال عملها بالعراق).
جهد اقليمي
من جانبها ثمنت بلاسخارت (الجهد الاكاديمي- السياسي للمشروع الذي حظي بمشاركة واسعة ومناقشات ثرية من رؤساء السلطات التنفيذية والتشريعية اضافة الى عدد متنوع من الطيف السياسي والأكاديمي لمفهوم السيادة الوطنية مما يجعله مميزا بالأفكار العملية). كما التقى بحر العلوم ، برئيس حركة الوفاق الوطني وائتلاف الوطنية أياد علاوي، وناقشا رؤية علاوي للعلاقة بين سيادة الدولة والمصلحة الوطنية الى جانب رؤية رؤساء الوزراء السابقين للعراق بعد عام 2003 بمشاركة ستين شخصية سياسية واكاديمية وثقافية. وذكر البيان ان (اللقاء ركز على أهمية المبادرة كونها خطوة عملية متقدمة لتصحيح الخلل الذي يشوب المفاهيم في العملية السياسية بالعراق من منظور سياسي- اكاديمي، كما تم التطرق الى الاوضاع في العراق والتحديات الراهنة)، واعرب علاوي ، بحسب البيان عن (دعمه وتأييده الكامل لهكذا فعاليات لما لها من مردودات مجتمعية قادرة على خلق مناخات حوارية تفضي الى اجواء وطنية رحبة).
وقدم بحر العلوم نسخة من الوثيقة الأولى المخصصة لمناقشة مفهوم السيادة الى رئيس تحالف الفتح هادي العامري. واشار البيان الى ان (بحر العلوم اكد خلال لقاء جمعه بالعامري ، ان المبادرة خضعت الى مناقشات مستفيضة نقدية طرحها عدد من الأكاديمين والسياسين والمثقفين من مشارب وتوجهات متعددة)، واكد العامري خلال اللقاء (حاجة البلاد الى مثل هذا الجهد المنفتح على الجميع مع قدرته الحفاظ على الأصالة والخصوصية في مناقشة الأزمات علميا وباطار وطني واقتراح الحلول نحو تصحيح مسارات العملية السياسية، ولاسيما ان هذه المشاريع قد نجحت في بلدان اخرى لاحتضانها واستثمارها الخبرات الوطنية في بناء وتطوير مؤسسات الدولة برفدها بالرأي والمشورة)، مبديا (استعداده للتعاون والتنسيق في الخطوات اللاحقة للمبادرة الداعمة الى فتح حوارات مع الشرائح المجتمعية وعدم اقتصارها على الأطراف السياسية من اجل ضمان الحفاظ على المصالح الوطنية).
فيما رحب رئيس تحالف عراقيون عمار الحكيم بالمشروع الوطني الذي يشكل الإطار النظري الحامل للقواسم المشتركة والمرتكزات المقبولة بين الجميع.
واوضح البيان ان (بحر العلوم والحكيم استعرضا المبادرة والخطوات اللاحقة التي ستتبعها لتطوير التوصيات التي خرج بها المشروع ، لتكون منطلقا لزيادة اللحمة الوطنية).
من جهته اشاد بـ(الجهود التي تصدت لمشروع السيادة، حيث يشكل الإطار النظري الحامل للقواسم المشتركة والمرتكزات المقبولة)، مثمنا (دور الملتقى في توفير المناخات لعصف فكري لقضايا حساسة تهم الوطن والمواطن وتكون الوعاء للأحزاب السياسية والباحثين عن العراق وظروفه ومستقبله)، معربا عن (دعمه وتوفير الامكانيات كافة لانجاح المشروع في سبيل الحفاظ على سيادة العراق ومصالحه الوطنية).
مشروع تسوية
ورأى رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني ، ان تعشيق مشروع التسوية الوطنية بمبادرة السيادة ، يشكل بوابة للمرحلة المقبلة لبلورة خارطة المصالح الوطنية للشعب العراقي.
واوضح البيان ان (بحر العلوم قدم شكره للمشهداني على مساهمته الى جانب السلطة التشريعية في مشروع ازمة العراق سياديا ، الذي يسلط الضوء على التجربة السياسية في التعاطي مع السيادة الوطنية).
بدوره ، اشار المشهداني الى (ضرورة الاستفادة من مشروع التسوية الوطنية في انضاج مبادرة السيادة وتعظيم المشتركات بين ابناء البلد الواحد، وحث على استثمار خبرات القيادات التي اضطلعت بالمسؤولية طوال المدة الماضية في تجاوز الازمات).


















