اندماج ثلاثة أحزاب من اليسار المغربي

اندماج ثلاثة أحزاب من اليسار المغربي
صلاح الدين يكشف عن وصفة لإخراج الحكومة الائتلافية من أزمتها
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
صلاح الدين مزوار، وزير المالية السابق و قيادي، التجمع الوطني للأحرار، كشف عن وصفة لاخراج الحكومة الائتلافية من أزمتها الصحية، جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمه ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء، كما اعتبر أن من بين الحلول الناجعة لمواجهة أزمة الائتلاف الرباعي أنه خير الحكومة التي يرأسها عبدالاله ابن كيران أمام سيناريوهين، يقول صلاح الدين مزوار الأول إرساء تفاهم جديد داخلها، أو تقديم استقالتها إذا ما فشلت في ذلك، في حين يبقى الخيار الثاني الذي شخصه صلاح الدين مزوار حينما اعتبر أن للخروج من الأزمة الحكومية هو اللجوء إلى انتخابات مبكرة كما حدد السقف المالي لتكلفة هذه الانتخابات. من جهة أخرى وبخصوص القضية المعروضة حالية في إحدى المحاكم المغربية بالرباط ضده بصفته وزير للمالية سابق ثم نور الدين بنسودة، الخازن العام للمملكة. وقال مزوار هذا حق أريد به باطل، وفي سياق متصل، يذكر أن شكاية تقدمت بها مؤخرا لجنة التضامن مع المتابعين في ملف العلاوات بوزارة المالية، وتم قبلولها من طرف وكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، وفي ذات اللقاء المذكور بوكالة المغرب العربي اتهم صلاح الدين مزوار من يحاول استغلال قضيته واعتبر أن الغاية من ذلك، إلهاء الناس عن القضايا التي يراها أنها جوهرية.
من جانب آخر، وقريبا من المغرب الشرقي، أعلنت السلطات المغربية، عن انتشال 5 جثث في عرض مياه بحيرة مارتشيكا بإقليم الناظور شمال شرق المغرب في حين قالت مصادر من عين المكان أنه تأكد تعرض طفل صغير للغرق، وأضاف المصدر أن مدبر هذه العملية من جنسية صومالية، لقي حتفه هو الآخر غرقا بمياه البحيرة. ويذكر أن هؤلاء المرشحين للهجرة السرية كانوا على متن قارب من بوليستير وجدوا في وضعية من طرف السلطات المغربية ووصفت حالتهم بالصعبة، وكان على متن القارب مجموعة من المرشحين للهجرة غير الشرعية، كما أوضحت ذلك السلطات حيث تم إنقاذ 7 أشخاص من بينهم 4 نساء. من جهة أخرى يذكر أن هؤلاء المهاجرين المرشحين للهجرة السرية هم من دول جنوب الصحراء ينحدرون من الصومال و مالي. وقال مصدر أنه تم نقلهم إلى مستشفى الحسني بالناظور لتلقي العلاجات الضرورية في حين تم نقل الجتث الخمسة إلى مستودع الأموات بالمستشفى ذاته في حين باشرت مصالح الدرك الملكي فتحت بحثا في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة. وفي سياق آخر، مرتبط بالحياة الحزبية المغربية، وفي إطار الحراك والبحث عن أقطاب جديدة للتحالف، أعلن رسميا حزب الاتحاد الاشتراكي المعارض، قرار اندماج الحزب العمالي والحزب الاشتراكي مع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وقال مصدر قيادي بحزب الاتحاد الاشتاكي لـ الزمان كل الاتصالات التي كانت تجري بين قيادات هذين الحزبين وعلى رأسهما عبد المجيد بوزوبع و عبد الكريم بنعتيق وشخصيات قيادية منتمية لأسرة اليسار تكللت بالنجاح، وقال القيادي مصطفى عجاب أن ما تم تداول في البداية هو اقتراح اتحاد الأحزاب، ليتم في الأخير الاتفاق على الصيغة الموحدة وهي الاندماج يقول المصدر القيادي نظرا لما تحمله هذه الكلمة من صبغة سياسية عميقة.
وفي هذا السياق ستعقد اليوم ندوة صحفية مشتركة بمقر الحزب بالرباط، ومن المرتقب الاعلان عن بيان هذا الاندماج الذي يحمل عنوان بيان من أجل الوحدة . وأيضا خلال هذه الندوة وحسب مصادر مقربة من الاتحاد الاشتراكي، سيتم الكشف عن الخطوط العريضة، وتوضيح الرؤية من هذا الاندماج الثلاثي، الذي يتغيا تقوية الهياكل والصفوف لتستجيب للتطورات التي تعرفها الساحة السياسية المغربية.
هذا ويذكر هذين الحزبين المندمجين سبق لهما أن انشقوا عن الاتحاد الاشتراكي بداية بالحزب الاشتراكي الذي تفرع عن المؤتمر الوطني الاتحادي، والذي انشق بدوره من الاتحاد الاشتراكي، كما هو الشأن بالنسبة للحزب العمالي.
في سياق ذي صلة سبق للحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي هو امتداد لمنظمة العمل الديمقراطي أن تحالف مع حزب الاتحاد الاشتراكي لما يقارب 8 سنوات وذاب في هياكله الحزبية القيادية.
AZP02