
الهند تودّع ديليب كومار وإيطاليا تفقد أيقونتها كارا
{ نيودلهي – روما (أ ف ب) – أثارت وفاة ديليب كومار أحد أكبر نجوم العصر الذهبي للسينما الهندية في أربعينات وستينات القرن العشرين عن 98 عاما الأربعاء، ردود فعل عاطفية من ممثلين وسياسيين كثر.
إلى جانب ديف أناند وراج كابور، كان كومار واحدا من ثلاثة أسماء كبيرة لمع نجمها خلال العصر الذهبي للسينما الهندية والذي امتد من الأربعينات حتى ستينات القرن الماضي، وقد استمرت مسيرته 50 عاما أدى خلالها بطولة 60 فيلما.
وقد أدى كومار الذي أطلق عليه لقب (ملك التراجيديا) بسبب مظهره الجميل وشعره الأشعث وصوته العميق، دور البطولة في بعض أكثر أفلام السينما الهندية نجاحا في تلك الفترة.ولد كومار عام 1922 في مدينة بيشاور التي تقع حاليا في شمال باكستان، ثم في الثلاثينات، نقل والده الذي كان تاجر فواكه عائلته إلى عاصمة الترفيه الهندية.
لكن كومار رفض فرصة إدارة عمل والده بعدما رصدته الممثلة ديفيكا راني في كشك والده في بومباي ليؤدي اول دور له في فيلم “جوار بهاتا” عام 1944.
أقنعته راني بتغيير اسمه، فاختار ديليب كومار ما أتاح له إخفاء ما كان يقوم به عن والده الذي كان رافضا دخول ابنه عالم التمثيل.ورغم فشل “جوار بهاتا” وانتقاد المجلات السينمائية الرائدة لأدائه، فإن عزيمة كومار لم تثبط وشارك عام 1946 في فيلم “ميلان”.ومن أشهر أدوار كومار ذلك الذي أداه في (مغال- إ-عزام).
وبعد سلسلة من التقلبات، أخذ فترة استراحة لمدة خمس سنوات وعاد عام 1981 بفيلم “كرانتي” (ثورة) كما شارك إلى جانب باتشان في فيلم “شاكتي” (القوة) في العام التالي.في العام 2006 تسلّم جائزة تكريمية عن مجمل مسيرته الفنية في جوائز “ناشونال فيلم اووردز” تقديرا لمساهمته في السينما الهندية.
وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على تويتر (ديليب كومار… سيتم استذكاره كأسطورة سينمائية).وأضاف (لقد تميّز بتألق لا مثيل له، وهو السبب الذي جعل الجماهير عبر الأجيال تفتن به. وفاته خسارة لعالمنا الثقافي).
الى ذلك توفيت أيقونة التلفزيون والأغنية الإيطالية رافاييلا كارا عن 78 عاما الاثنين، على ما ذكرت وسائل إعلام إيطالية نقلا عن مقربين منها..وعلق وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانشيسكيني على النبأ قائلا (برحيل رافاييلا كارا نفقد سيدة عظيمة في التلفزيون الإيطالي. امرأة ذات موهبة عظيمة، شغوفة وإنسانية رافقتنا طوال حياتنا. وداعا رافاييلا).كذلك نعى رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي الأيقونة التلفزيونية الراحلة مؤكدا (أن ضحكتها وسخاءها رافقا أجيالا من الإيطاليين).
رافاييلا كارا من مواليد 18 حزيران 1943 وكانت لها مسيرة طويلة في قنوات راي التلفزيونية الإيطالية العامة، حيث أثارت إعجاب ملايين الإيطاليين بموهبتها في الرقص والغناء وتقديم البرامج.
























