الملاعب مشكلة حقيقية وعقود اللاعبين قنبلة موقوتة

72 ساعة على إنطلاق الدوري الممتاز

الملاعب مشكلة حقيقية وعقود اللاعبين قنبلة موقوتة

الناصرية – باسم ألركابي

 تنطلق يوم الثلاثاء المقبل مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بمشاركة عشرين فريقا تكون قد أكملت فترة الإعداد من خلال إقامة المعسكرات داخل وخارج العراق.

المشاكل المالية

 ان اتساع المشكلة المالية مع اقتراب موعد المسابقة مؤكد سيلقي بظلاله على مشاركة الفرق التي تترقب اقرار الموازنة لان عكس ذلك سيكون من غير مصلحة الفرق  وهذا بدوره سيفاقم من المشكلة  التي لم تكن سهله إطلاقا لابل انها تثير مخاوف الكل و حتى وان تباينت من فريق لاخر لكن الأغلبية تشعر يان الأمور قد تخرج من السيطرة  وهذا قد يؤدي الى التقاطع ما بين اللاعبين وإدارات الفرق التي نعم استعدت وصرفت الاموال وهي تدفع باتجاه مشاركة مقبولة  لكن كل الذي قامت به لايوازي  جزء من استحقاقات اللاعبين الذين باتوا اليوم يعيشون على كرة القدم والأغلبية يجدونها مصدر العيش الاول لهم، لاندري كيف ستواجه الفرق هذه الأزمة التي القت بظلالها في وقت عير مناسب  وهي لاتقدر على دفع عقود أللاعبين حسب بل على جوانب المشاركة الاخرى التي تم التطرق اليها في هذا التقرير حتى مع توزيع الفرق الى مجموعتين من قبل الاتحاد الذي نجده اكثر استعداد لاقامة مباريات الجولة الاولى من المسابقة التي يخشى ان تشكل التحدي للأغلبية الفرق كما يتداول الحديث في الوسط الكروي  وستكون مصداقية الادارات على المحك في كيفية تسير الامور التي باتت اليوم في بالغ الصعوبة لان اللاعبين سيمسكون  من اياديها الوجعانة التي اكثر ما خضعت صاغية الى رغبات اللا عبين  لان الامر لم يكن عادي كما يعرفه الكل وبعد نامل ان تسير الأمور بالاتجاه الصحيح وكما خططت له الادارات التي تدرك حجم المسؤولية من خلال تامين سبل المشاركة التي انطلقت بها من خلال المعسكرات وهي تتطلع الى بطولة ناجحة خالية من السلبيات والإشكالات منها تدارك تاجيل المباريات  الشغل الشاغل للفرق ولااجد ان الاتحاد بقادر على  هذا الأمر بمشاركات المنتحبات الوطنية حيث المنتخب الاول الذي سيشارك في خليجي السعودية تشرين الثاني المقبل وبعدها في نهائي بطولة اسيا في استراليا والحال المنتخب الشباب وكذلك  مشاركة الشرطة واربيل في بطولة الاتحاد الاسيوي وهذا سيفرض على لجنة المسابقات الى ان تذهب الى تاجيل المباريات

تحضيرات الفرق

وهنا نعود الى بطولة الدوري التي يترقبها الجمهور الكروي المنقسم بين الفرق الجماهيرية والمحافظات الذي ينتظر صراعا كرويا قويا بعد ان تكون الفرق قد عادت من معسكرات الإعداد التي  تامل منها الفرق ان تكون حققت الفوائد المرجوة منها قبل ان تخوض عمار المباريات

 ففريق الشرطة الذي نعم استعد في معسكره في القاهرة لكنه سيكون امام وضع شائك ربما سيكون له تاثير على مشاركة الفريق من الجانب النفس اذا ما تغيره ادارة النادي المقرر لها ان تشهد اجراء انتخابات اعادة الثقة  قبل يوم من موعد بدا البطولة خاصة وان الفريق مترابط  من كل الجوانب لكن جمهور الفريق يخشى ان تذهب الانتخابات بالاتجاه المعاكس وهذا ليس بغريب على الاندية التي اكثر ما تتلاعب بها التكتلات  وكل ما يريده عشاق الفريق ان تاتي الامور كما يتمنى وان لاتؤثر هذه العملية على واقع الفريق الذي امن كل شيء ولخوض غمار مباريات البطولة التي يتطلع فيها الى اللقب الثالث  لانه يسير بشكل منظم  وتشهد المهمة عدم الاستقرار كما تتطلبها المشاركة التي هي لاتتوقف عند الشرطة حسب بل الى فرق اخرى لاسباب كثيرة وتواجه ادارة اربيل عصيان لاعبي الفريق الذي لوحوا برفضهم اللعب للفريق اذا لم تسدد مستحقاتهم المتبقية من الموسم الماضي وهو ما بقي  خفيا بعد ان تسربت الاخبار قبل اشهر من ان ازمة مالية تضرب فرق الاقليم قبل ان تظهر بغير وقتها وربما تعصف بالمشاركة الاسيوية ومن ثم المحلية لانه كما معروف ان المشكلة بدت واضحة ومقلقة بسبب مبالغ العقود العالية التي كانت قد ابرمت مع اللاعبين الذين خلقوا حالة صعبة لم تمر بها ادارة النادي من قبل وهو ما جعل من اديشيو محملا بمشكلة اخرى غير النتائج التي يتطلع اليها مع الفريق الذي فشل معه في تحقيق اي لقب لحد الان

 كما برزت نفس المشكلة امام فريق الميناء البصري المنتظر ان يرفض لاعبوه تمثيل الفريق اذا لم تسدد مستحقاتهم وكما وعدت ادارة الفريق من تسديد القسط الاول من عقود اللاعبين قبل بداية انطلاقة المسابقة وهو ما يهدد مهمة المدرب اسعد عبد الرزاق الذي يريد تحقيق النجاح مع فريقه السابق الذي سيكون امام وضع غاية في الصعوبة كما يبدو وقد تعرقل هذه المشكلة من مهمة الفريق في الكثير من التفاصيل اذا ما  استمراراللاعبين اصرارهم على رايهم بعدم اللعب الا في حال تسلم مستحقاتهم، والامر نفسه ينطبق على لاعبي فريق زاخو الذي اعلن صراحة امين سر النادي من ان حاجة الفريق الى اكثر من خمس مليارات دينار امام ميزانية خاوية

ولانريد ان نتحدث عن فريق النجف الذي يواجه نفس مشكلة المواسم الاخيرة التي هي من ألزمت المدرب ان يرفض مهمة قيادة الفريق الذي لاندري كيف تسير الأمور  في الوقت الذي غاب فريق كربلاء تماما عن مشهد الإعداد والعقود الى اخره امام رغبة جمهوره الذي يامل في ان يضع لمسرة التراجع التي اكثر ما استهدفت الفريق الذي بقيت تسيطر عليه الحاجة المالية التي كادت ان تعصف به في الموسمين الأخيرين

ومتوقع ان مواقف صعبة ستواجه بقية الفرق امام مهمة المشاركة في البطولة وعزم الاتحاد في تنظيمها والمرور ربها الى النهاية وهو يريد ان يصل بها للوقت الذي حدده وأكثر ما يوصف القرار بالشجاع لان الاتحاد لم يذهب الى مسوغات يمكن ان يحتمي بها  امام مهمة شاقة اذا لم تكن محنة قبل ان يجسد العمل المطلوب في ظل الظروف الحالية التي يفترض ان تظهر فيها المبادرات والفعاليات امام هم مشترك لابدان يجمع كل من يعمل في هذا الوسط الذي يجب ان يستمر ولايتوقف وان يتلخص العمل في البحث عن اي منفذيمكن له ان يساهم في إدارة الأمور دون توقف لإشاعة روح التفاؤل والثقة وباختصار شديدان الاتحاد يكون قد أصاب ولبى حاجة كبيرة في ظل ظروف غاية في الصعوبة والاهم في كل عمل لاان ترتق الى مستوى المسؤولية في الظروف الاستثنائية.