حزب الاستقلال المغربي يحضر الرد على استبعاد مستشاريه في الغرفة الثانية

الرباط – عبدالحق بن رحمون
في انتظار تأكيد رسمي، راجت أخبار حول سحب المغرب لجزء من قواته العسكرية من التحالف العربي في اليمن. وأوضح خبير مغربي أنه جرت العادة في مثل هذه النزاعات أن الدول تغير وحداتها العسكرية القتالية، وخاصة تلك التي كلفت بالاقتحامات وبالهجمات بقوات أخرى .
مضيفا أن ما قام به المغرب ليس سحباً كما فعلت الإمارات وإنما إعادة الانتشار، بمعنى وضع قوات مكان قوات أخرى.
مضيفا أن “المعدات العسكرية التي جلبها الجيش المغربي ما تزال موجودة في منطقة النزاع وهذا ليس سحبا .
على صعيد آخر، أعلن المغرب وفق بيان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون دعمه “بشكل كامل كافة الإجراءات القانونية والإدارية والأمنية التي أقدمت عليها مملكة البحرين الشقيقة مؤخرًا لصون وحدتها الوطنية وحماية أمنها واستقرارها”.
كما أكد البيان أن المغرب “يجدد مساندته للجهود الصادقة والمخلصة التي تبذلها مملكة البحرين، بقيادة عاهلها الملك حمد بن عيسى آل خليفة من أجل تعزيز أسس الحوار الوطني وتقوية صرح البناء الديمقراطي وترسيخ الاستقرار والتماسك بين مكونات الشعب البحريني”.
وأضاف البيان أنه “من حق السلطات البحرينية اتخاذ الإجراءات المناسية للحفاظ على وحدة البلاد في إطار مبادئ المواطنة والتعايش السلمي، ووفق مقومات ميثاقها الوطني وثوابتها الدستورية وقوانينها الداخلية وبما يكرس ممارسة الحريات الفردية والجماعية بروح المسؤولية وفي نطاق التلازم الكامل بين الحقوق وواجبات المواطنة”.
فيما قالت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب الأربعاء إن معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في البلاد ارتفع إلى 1.9 بالمئة في مايو أيار من 1.6 بالمئة في أبريل نيسان بسبب ارتفاع أسعار الغذاء.
وقفز التضخم السنوي لأسعار الغذاء إلى 3.6 بالمئة من 2.9 بالمئة في الشهر الماضي في حين استقر تضخم أسعار السلع غير الغذائية عند 0.5 بالمئة في السنة التي انتهت في مايو أيار دون تغيير عن أبريل نيسان.
وسياسياً ،كشف حميد شباط، زعيم حزب الاستقلال المغربي الذي حل ضيفا على مؤسسة مشروع للتكوين بالرباط، أن سيناريو التحالفات الممكنة للحزب بعد انتخابات سابع تشرين الول (أكتوبر) سيقرر فيها المجلس الوطني لحزب الاستقلال، الذي سيجتمع يوم السبت المقبل. كما أوضح الأمين العام لأعرق حزب مغربي وثاني قوة سياسية بالمغرب أن اجتماع المجلس الوطني سيخرج بالقرارات السياسية اللازمة التي ستكون في مستوى المرحلة القادمة.
وفي سياق الحملة الموجهة ضد حزب الاستقلال، قالت مصادر متطابقة أن ما يواجهه حزب الاستقلال في الآونة الأخيرة يشبه أجواء ما عاشه الحزب عام 1997 عندما سعى وزير الداخلية الراحل إدريس البصري للانتقام من الحزب وجعله في المرتبة الخامسة.
و ذكرت مصادر أخرى، أن حزب الاستقلال يحضر العدة القانونية للرد بقوة على الأحكام والقرارات التي استهدفت أخيرا مستشاريه في الغرفة الثانية، ثم أيضا رئاسة جهة الداخلة ورئيس المجلس البلدي لوجدة (شرق البلاد). وكان المجلس الدستوري قد ألغى انتخاب خمسة أعضاء من منتخبي حزب الاستقلال في مجلس المستشارين، منهم مستشارين منتخبين عن ممثلي الجماعات المحلية بجهة الجديدة، ويتعلق الأمر بجمال بن ربيعة وأمينة عفان، وافضيلي أهل أحمد ابراهيم عن جهة الداخلة، وعيلا عثمان، عن ممثلي الجماعات المحلية بجهة كليميم وادنون، وكذا الصبحي الجلالي عن جهة الشرق، فيما كانت المحكمة الابتدائية باكادير قد ألغت انتخاب سعيد كرم عن ممثلي الجماعات المحلية في جهة سوس.
هذا وسبق لزعيم حزب الاستقلال حميد شباط أن أعلن “استعداده للانفتاح على التحالف مع كافة الأحزاب التي تليه أيا كان توجهها في حال تصدره الانتخابات التشريعية المقبلة، وقال حميد شباط: “..وفقا لما تقتضيه الممارسة الديمقراطية السليمة”.
وفي لقاء نظمته جمعية خريجي المعهد العالي للإعلام والاتصال حول موضوع “الراهن السياسي والاستحقاقات المقبلة وفي مقابل ذلك، انتقد حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال، استهدافهم من قبل أطراف تسعى إلى الحيلولة دون تصدره الانتخابات المقبلة.


















