سيطرة روسية على قريتين في شرق أوكرانيا

موسكو-الزمان
أعلن الجيش الروسي الأربعاء أنه سيطر على قريتين أخريين في شرق أوكرانيا حيث تتقدّم قواته.
أعلن الجنود الروس تحقيق سلسلة مكاسب ميدانية في المنطقة خلال العام 2024، في وقت تشن كييف هجوما عبر الحدود في الأراضي الروسية.
وأفادت وزارة الدفاع في موسكو في بيان على تلغرام أن قواتها «حررت منطقتي» غوستري وغريغوروفكا في منطقة دونيتسك. وغوستري قرية صغيرة تقع على بعد 30 كيلومترا غرب مدينة دونيتسك، عاصمة منطقة أعلنت موسكو ضمّها. وتقع غريغوريفكا على مقربة من بلدة تشاسيف يار، وهي هدف روسي مهم آخر. وذكر مراسلون عسكريون أيضا أن أوكرانيا تواجه وضعا خطيرا في فوغليدار، وهي بلدة لتعدين الفحم سابقا تقع جنوبا في منطقة دونيتسك حيث تدور معارك عنيفة. وقالت وحدة الاستخبارات العسكرية البريطانية الأربعاء «يرجّح إلى حد كبير أن القوات الروسية تهدد الآن البلدة من ثلاثة محاور». وأفاد «معهد دراسات الحرب» الثلاثاء بأنه «من المستبعد بأن تعطي السيطرة على فوغليدار القوات الروسية أي تفوق محدد لتنفيذ عمليات هجومية إضافية».
ولم ترد هيئة الأركان العامة الأوكرانية على طلب فرانس برس الحصول على تعليق على الوضع في البلدة. ورفضت كتيبة أوكرانية تسيطر على البلدة ووحدة قيادة أكبر تقاتل في المنطقة التعليق. وأكد الكرملين الأربعاء أن «إرغام» روسيا على السلام مع أوكرانيا سيكون «خطأ قاتلا»، رافضا التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الأمم المتحدة.
أشار زيلينسكي الثلاثاء إلى أن «روسيا لن تقبل بالسلام إلا مرغمة» وتعهّد عدم التفاوض على إنهاء النزاع بشروط موسكو.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين الأربعاء إن «موقفا كهذا هو خطأ قاتل، خطأ بنيوي. إنه مفهوم خاطئ بشكل بالغ ستكون له بالتأكيد تداعيات على نظام كييف».
وتابع أن «روسيا مع السلام، لكن شرط ضمان استقرارها وتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة».
وأضاف «من دون تحقيق هذه الأهداف، سيكون الضغط على روسيا أمرا مستحيلا».
وبعد عامين ونصف العام على بدء الغزو الروسي الشامل، يبدو الطرفان أبعد ما يمكن عن التوصل إلى اتفاق يضع حدا للحرب.
أطلقت كييف هجوما مضادا في منطقة كورسك في غرب روسيا الشهر الماضي، في أول هجوم لجيش أجنبي على الأراضي الروسية منذ الحرب العالمية الثانية.
وطالبت موسكو كييف بالتخلي عن مناطق تسيطر عليها حاليا في شرق وجنوب أوكرانيا كشرط للسلام.
























