العامري ينفي ترشيحه إلى الداخلية ويدعو وزراء بدر لدعم الحكومة

رئيس الجمهورية يبحث مع الأعرجي إكمال الكابينة

 

العامري ينفي ترشيحه إلى الداخلية ويدعو وزراء بدر لدعم الحكومة

 

 

بغداد ـ محمد الصالحي

 

أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والنائب الأول لرئيس الوزراء بهاء الاعرجي ضرورة مساعدة رئيس الوزراء حيدر العبادي للإسراع بتقديم مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية لإتمام تشكيل الحكومة فيما وجه امين عام منظمة بدر هادي العامري رسالة الى حزب الدعوة والتحالف الوطني نفى فيها تمسكه باي منصب وانتقد المتهافتين على المناصب كما انتقد طريقة توزيع الحقائب السيادية على الكتل واكد دراسته للبقاء او الانسحاب من التحالف.

 

وذكر بيان لمكتب الاعرجي امس إن (الطرفين أكدا ضرورة دعم القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي ومساعدة العبادي للإسراع بتقديم مرشحي وزارتي الدفاع والداخلية لإتمام تشكيل الحكومة).كما أكد  نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي انه (يجب ان  تسلم وزارتي الداخلية والدفاع الى شخصيات مستقلة ذات خبرة وكفاءة وتتصف بالوطنية والنزاهة).وقال المالكي خلال مؤتمر صحفي عقده في محافظة كربلاء مع المحافظ عقيل الطريحي وعدد من القيادات الامنية وحضرته (الزمان) امس أن (على الجميع الوقوف الى جانب الحكومة الجديدة من أجل انجاح العملية السياسية).وأضاف ان (عدم تمسكي بمنصب رئيس الوزراء هو خدمة للوطن كي لا اخترق الدستور فالمناصب لا تعني شيئاً امام حب الوطن).ولفت الى ان (بعض المدن هجرها أهلها وتحولت الى مناطق سكن لداعش).مبينا أن (هذه ليست مدناً وإنما معسكرات لداعش يختلف حكمها عن حكم المدينة التي فيها مواطنين كون هؤلاء عصابة اجتمعت في مكان وتريد أن تحتمي بعنوان عدم قصف المدن).وذكر (دائما نحذر من قصف المدن العشوائي لأننا لا نريد ونحن نستهدف داعش التسبب بأذية المواطنين).موضحا أن (المدينة التي فيها سكان يجب أن يكون فيها أقصى درجات الحذر في ضرب الأهداف).وتابع أن (الأهداف الموجودة داخل المدن يمكن ضربها ولكن بأسلحة ذكية وليس بأسلحة تسبب أضرارا).مشيرا الى أنه (سبق أن منعت ضرب المدن الأهلة بالسكان حتى وان كان فيها داعش إلا إذا كان الاستهداف دقيقا).واعرب عن (تاييده لقرار العبادي بوقف القصف العشوائي).من جانبه كشف العامري عن مقترح قدمه حزب الدعوة الاسلامية لتسنمه منصب نائب رئيس الوزراء كحل مرض ومناسب لمشكلة الاستحقاق الانتخابي لكتلة بدر النيابية معتذرا في الوقت نفسه عن قبول المنصب كونه يعطي رسالة خاطئة بالتهافت على المناصب كما أكد دعمه وبقوة للحكومة والبرلمان. وقال العامري في رسالة بعثها الى العبادي وقيادات التحالف الوطني امس إنه (لم يكن لدينا أي اصرار على اي منصب امني بل كان مطلبنا هو الحصول على وزارة سيادية وهي ضمن الاستحقاق الانتخابي). مبينا أنه (بعد أن تم توزيع المواقع السيادية على الكتل السياسية اقترح علينا وزارة الداخلية كاقتراح للحل ووافقنا عليها رغم عدم قناعتنا بها وتغير رايكم في الساعات الاخيرة وعتبنا على عدم اعلامنا بذلك).وأكد العامري أن (وزارة الداخلية هي من استحقاق بدر الانتخابي وليس منة من احد وليس لدينا اي اصرار على اي مرشح ونؤكد لكم ان العامري ليس مرشحا لها). واضاف العامري مخاطبا حزب الدعوة (اما اقتراحكم باعطائنا منصب نائب رئيس الوزراء فمع تقديرنا العالي لصدق مبادرتكم لايجاد حل مناسب لمشكلة اخوتكم في بدر فأنا شخصيا اعتذر عن استلام هذا المنصب).معتبرا ان (ذلك سيبعث برسالة خاطئة الى الشارع وكأننا متهافتون على المناصب وهمنا وغمنا هو الحصول على المنصب وهذا مالا ارضاه لنفسي ولا لبدر المجاهد). واشار العامري الى انه (لو كنت ابحث عن منصب لبقيت في وزارة النقل التي هي وزارة محترمة ولدي تجربة وخبرة فيها).وافاد بان (عتبنا عليكم في عدم اعطائنا اسباب مقنعة في رفض بدر تسلم الداخلية رغم كل التاريخ الجهادي المشرف في الماضي والحاضر والقدرة على ادارتها).منوها الى انه (إن كان الرفض داخليا فهو من الدواعش ولا اشك في ذلك لاننا قاتلناهم واذا كان خارجيا فنفتخر بذلك لاننا نرفض الوصاية الاجنبية على بلدنا).واضاف العامري (رغم كل ذلك سنبقى داعمين لكم بكل مالدينا من قوة من موقعنا الجديد في خندق البرلمان او من خندق القتال ضد الارهاب اذا سمح لنا بذلك). داعيا وزراء كتلته الى (الاستمرار بعملهم في الحكومة وعدم الانسحاب لان مصلحة العراق فوق الجميع).وتابع (نسجل عتبنا الشديد على التحالف الوطني وعلى الطريقة التي تم بها توزيع الحقائب الوزارية والتهافت المذل والمخزي على المناصب وسندرس بجد بقائنا في مثل تحالف كهذا).