تراجع العد التنازلي للمسابقة الممتازة
الطلاب يحققون الفوز الأول في 2015 والنجف تقهر دهوك
الناصرية – باسم الركابي
حقق الطلاب اول فوز لهم خلال العام الجاري والرابع في البطولة عندما تمكنوا من هزيمة ضيفهم نفط ميسان بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى بينهما على ملعب الشعب ضمن مباريات الجولة ما قبل الأخيرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وسجل هدفي الفوز هداف الفريق علي صلاح د10 و22 على بداية الشوط الاول الذي شهد أيضا تسجيل هدف نفط ميسان د31 لتستمر النتيجة المذكورة حتى النهاية التي ذهبت فوائدها للطلاب الذين رفعوا رصيدهم الى16 نقطة قبل ان يتقدموا الى الموقع السادس في سلم ترتيب المجموعة الثانية التي شهدت أيضا فوزا لفريق النجف الذي تغلب على ضيفه دهوك بهدفين لواحد ليزيد من رصيد نقاطه الى 14 نقطة في المركز التاسع وبقيت له مباراة سيلعبها امام الطلاب في الوقت الذي بقي دهوك في مكانه الرابع وسيحل ضيفا على الشرطة في الدور الأخير .
واستهل الطلاب اللقاء بالهجوم المنظم الذي نتج عن تسجيل هدف التقدم عن طريق المهاجم علي صلاح د12 ما ريح من وضع الفريق والذي واصل البحث عن الهدف الثاني الذي جاء بعد عشر دقائق ومن نفس اللاعب الذي وجد الطريق سالكة بسبب ضعف الدفاع الميساني الذي هو من وفر الفرصتين لعلي صلاح ان يسجل هدفين خلال عشر دقائق قتل فيها المباراة التي كان يريد منها صالح راضي فقط تحسين موقع الفريق في موقف الترتيب بعد ان انتهت علاقة الطلاب بالبطولة الذين نجحوا في تقديم شوط مناسب حسموا فيه المباراة بعد ان تمكنوا من إيقاف محاولات نفط ميسان وإفشالها التي ظهرت في الشوط الثاني لانها كانت تحتاج الى الدقة والتصرف المطلوب بعد ان كان الفريق يبحث عن هدف التعادل الذي بقي بعيدا منه لان الطلاب حافظوا على توازنهم وعلى النتيجة التي كانوا يبحثون عنها تحت اي مسوغ كان.
ومؤكدا ان فوز الطلاب لامعنى له عند جمهورهم الذي تخلى عنهم ورفض الحضور احتجاجا على موقف الفريق وخروجه من المنافسات من الدور الماضي التي زادت من حدة الخلاف ما بين الفريق وجمهوره الذي ندب حظه في موسم متعثر أخر خرج عن رغبتهم كثيرا اذا ما نظرنا الى واقع المجموعة ومنافساتها قياسا الى واقع المجموعة الأولى في الوقت الذي كان الفريق الوحيد الذي فشل من الوصول الى الدور النهائي من بين الفرق الجماهيرية وهو ما زاد من حسرة أنصاره الذين داروا ظهورهم للفريق حتى اننا لم نسمع اي من أنصاره يقف الى جانبه في المباراة التي خاضها الفريق من اجل إكمال العدد المطلوب منه في المسابقة والفوز الذي حققه الفريق لايخرج عن رغبة الفريق فقط في تحسين الموقع الذي كان مجرد عنوان وهو الرابع من 15 مباراة خاضها الفريق والتي تظهر كم كان الفريق هو متراجع فيها قبل ان يسير للوراء وبقي في حسرة الفوز من الشهر الاول من العام الجاري الذي انحدر فيه الفريق للوراء كثيرا وهذا لايحتاج الى توضيح فسلم الموقف يعكس ذلك
ومن شاهد الفريق من بين أنصاره ومتابعي الدوري لم يشعر بان الفريق كان قادرا على ان يكون الطرف القوي في المنافسة التي افتقد فيها الى كل مقومات اللعب التي اختلف فيها عن اقرأنه من الفرق الجماهيرية بعد تكرار نكساته التي جرته الى الموقف الذي انتهى عنده حينما لعب بدون جمهور وبدون رغبة لابل ظهر غريبا في ملعب الشعب الذي افتقد الى تلك الأصوات والرايات لان الذي واجه الفريق لم يكن بالامر السهل لفريق مثل الطلبة الذي خيمت المشاكل على مستوى المشاركة والعلاقة ما بينه والجمهور الذي انتقد بشدة ما كان يقوم به الفريق من مباريات وابتعاده عن أجواء المنافسة التي كان يتمناها الانصار حتى ان الفريق لم يستفد من نتائجه السلبية قبل ان تتدهور الأمور بشكل غير متوقع قبل ان يسقط الفريق على عماه في بطولة حملت معها الانتكاسات منذ الجولة الأولى عندما عاد بالخسارة من اول مباراة من ملعب دهوك لتتوالى النتائج السلبية جولة بعد جولة حتى افتقد الفريق الى عوامل اللعب والمنافسة والمواجهة لكن على ادارة الفريق ان تتدارس الامور بجدية بعد الذي حصل وكان الفريق قد لعب 15 مباراة حقق الفوز في 4 مباريات والتعادل 4 وخسر 7 مباريات وظهر متوازنا من حيث الهجوم والدفاع بعد ان سجل الفريق 18 هدفا ودخل مرماه نفس العدد وهكذا كانت رحلة الفريق التي أدمت قلوب جمهوره الذي يامل ان تعالج الامور بشكل اخر لان هذا حال الكرة القدم فلايمكن لاحد ان يتكهن في نتائجها. وفيما يخص نفط ميسان فقد حقق المفيد وهو البقاء في المسابقة وحجز مقعده للموسم المقبل ولو كان طموحات جمهوره وعناصره ومدربه حسن احمد ابعد من ذلك لكن للأمانة فقد قدم المدرب فريق متوازن وحقق نتائج مهمة لكنه لم يتمكن من الوصول الى ما كان يبحث عنه المدرب والذي كان على الفريق ان يوفر نقاط الأرض لنفسه وان لايفرط بها تحت اي تأثير كان كما فعل نفط الوسط الذي نجح بامتياز في الاستفادة من مباريات الأرض التي نجح بها بشكل لافت وهو ما جعل من الانظار ان تتجه نحو كتيبة غني شهد وهي التي تعاملت مع لقاءات الارض بشكل جدي في الوقت الذي فرط نفط ميسان بعدد من تلك المباريات واخرها امام النجف التي كانت اكبر الفرص التي لاحت امام الفريق الذي ترك البطولة ولاحظوا ان الفريق يهزم الامانة ويتعادل مع النجف الذي يمر في اسوأ حالاته حتى انه لايقدر على الوقوف كما مطلوب منه بسبب المشاكل التي نالت منه في الكثير
ولم يقدر نفط ميسان من مداواة جراحه وان يترك بصمة في المسابقة لو حقق الفوز على الطلاب وهذا بحد ذاته لو جاء لكن كلام اخر عن الفريق الذي واجه في اخر ايام البطولة المشكلة المالية التي جاءت في غير وقتها ولانها الزمت النادي ان يسرح اللاعبين المحترفين في وقت كان الفريق يهم في ان يصنع شيء لنفسه بعد ان قدم موسما هو في كل الأحوال افضل من الطلاب ليس لانه في موقع متقدم عليهم لكن واقع حال المباريات كانت متباينة لكنه خرج بأقل الخسارات بعد ان حقق التعادل في 8 مباريات لكنه وخسر 5 لكنه لم يكن في الوضع الأفضل من حيث الهجوم بعدما سجل 18 هدفا واهتزت شباكه 20 مرة وله 17 نقطة قبل ان يختتم مبارياته وقد لايبقى في موقعه الحالي بسبب ملاحقة الطلبة والنفط والحدود ولكل منهم 16 نقطة اي فوز الفرق الثلاثة ستلزم نفط ميسان على ترك مقعده ولو ان الثلاثي يلعب مباريات مهمة حيث النفط الذي سيخرج للبصرة لمواجهة الميناء والحدود سيكون امام مباراة صعبة عندما يلاعب الأمانة في الوقت الذي سيزور الطلاب النجف لمواجهة فريقها
من جانبه نجح النجف في تحقيق فوز صعب على دهوك بهدفين لواحد وكانت الأسبقية لأصحاب الارض في التقدم بهدف سيف جاسم د7 على بداية اللعب قبل ان يعززه ذو الفقار عايد د82 الذي حسم به النتيجة لفريقه بعد ان بقي التعادل مخيم عليها حينما اعاد جاسم محمد المباراة للبداية بهدفه د50 من المباراة التي كانت مهما ان يفوز فيها النجف من جانب معنوي وهو الاخر الذي خيب امال جمهوره في الموسم الحالي ولم يقدم ما كان يريده جمهوره منه قبل ان يستمر منذ بداية الدوري واقفا في المركز الاخير دون ان يتحرك بعد ان نالت منه النتائج خاصة في الذهاب الذي فشل فيها الفريق من العودة ولو بفوز واحد على الاقل يضاف الى نتائجه الايجابية عندما حقق الفوز في ثلاثة مباريات وينتظر ان يضرب ضربة الموسم على حساب الطلاب في الدور الاخير وان حصل ذلك يعني الانجاز الاهم للفريق والذي سيذكر جمهوره بأيام زمان عندما بقي قافلا ملعبه بوجه الكبار ومهم ان يستعيد الفريق دوره ولو مرة واحدة في هذا الموسم الذي لايختلف عن الموسم الماضي الذي بقي في المسابقة بقرار من الاتحاد والنجف ربما اكثر الفرق المشاركة يواجه مشكلة الضائقة المالية منذ مواسم حتى الكل في المدينة داروا ظهورهم للفريق حتى لم يكلفوا أنفسهم بالسؤال عن الفريق الذي فشل في المسابقة فقط ضمن البقاء بسهولة بعد انسحاب السليمانية لكنه يريد ان يحقق النتيجة الابرز قبل توديع الموسم وذلك بتحقيق الفوز على الطلاب واختتام الموسم بنتيجة ينتظرها جمهور الفريق الذي يدرك كم هي الصعوبات التي يمر بها الفريق والفوز على الطلاب قد يخفف من اثار صدمة النتائج التي فشل فيها لاعبى الفريق في تحسين الامور التي لم تعكس ارادة اللاعبين في تقديم الموسم المطلوب وتوقعنا ان يظهر فريق النجف بشكل اخر امام مشاركة نفط الوسط التي اكد فيها الفريق حضور واضح وهذا يعود لفارق الإمكانات الكبيرة بينهما ويامل جمهور الفريق ان تعمل ادارة خضير عباس التي شكلت قبل فترة على إعادة ترتيب الأمور والتوازن للفريق خاصة وان هنالك فترة من الوقت يمكن الاستفادة منها في اعداد الفريق للموسم القادم ولو ان العمل سيزداد صعوبة امام الأزمة المالية التي اخذت تعصف بطموحات الأندية
من جانبه فقد لعب دهوك اللقاء بغض النظر للنتيجة التي ركز عليها النجف في الوقت الذي يكون دهوك قد خسر اللقاء الوحيد خارج ارضه في المرحلة الثانية وتمكنت عناصره ان تعبر بالفريق الى المرحلة الأخيرة وهو النجاح بعينه وحقق اكثر من هدف فيها اذا ما اخذنا المشاكل التي اصطدم بها النادي الذي تخلى عن كل فرقه قبل ان يبقى فريق كرة القدم ممثل النادي في بطولة كردستان الذي بذل كل الجهود حتى نال مراده في الاخير امام فرق وفرت لها الإمكانات لكنها فقط بقيت في مقاعدها ويامل حازم صالح مدرب الفريق ان يخدمه الحظ مرة اخرى عندما يخوض الفريق مواجهات الدور لذهبي الاخير الذي يشكل التحدي الكبير لكل الفرق الثمانية التي يامل جمهور الدوري ان يشاهد مباريات قوية تليق بسمعة الفرق التي وصلت الى ذلك الدور بعد ان سيطرت على التصفيات الأولية وهي تدرك ان المباريات المقبلة ستختلف تماما عن ما لعبته الفرق من مباريات وان المنافسة المقبلة ستشكل جزءا من شخصيات الفرق التي يجمعها طموح مشترك حيث اللقب الذي ترنو الأنظار اليه من الان ونأمل ان تنجح لجنة المسابقات في هذه المهمة بعد ان قدمت مباريات المرحلتين الماضيتين بشكل مشوه ومرتبك ومتوتر واجه انتقادات الإعلام والفرق واللاعبين والمدربين بعد ما شهدت الجولات من سوء تنظيم بسبب تغيير مواعيد المباريات وقد تكون هنالك مسوغات لكن لايمكن ان تصل الأمور الى هذا الحد الذي خرج عن رغبة الفرق لابل من متابعي الدوري.
وكل شيء هنا بات هادئا وان مباريات الدور الأخير الأسبوع المقبل ستكون مجردة من كل اوجه المنافسة بعدما قررت مباريات المرحلتين مصير الفرق حيث الشرطة والميناء والأمانة ودهوك ونفط ميسان والطلاب والحدود والنفط والنجف.
























