قتيلان فلسطينيان برصاص الجيش في جنين

بكين-(أ ف ب) – رام الله – الزمان
أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي الاثنين في مكالمة هاتفية مع نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إنه من الضروري وضع حد لـ»الكوارث الإنسانية» في غزة، بحسب ما نقلت وسائل إعلام رسمية.
وتشن إسرائيل منذ عام عمليات عسكرية في قطاع غزة ردا على الهجمات المميتة التي نفذتها حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقال المسؤول الصيني لنظيره الإسرائيلي خلال الإتصال إن «الكوارث الإنسانية في غزة يجب ألا تستمر»، كما أوردت وكالة انباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا). واشار إلى أن «مواجهة العنف بالعنف لا يمكن أن تعالج بشكل كامل المخاوف المشروعة لكل الأطراف».
فيما قُتل فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي خلال عملية عسكرية الاثنين في مدينة جنين ومخيمها في شمال الضفة الغربية المحتلة، على ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وقالت الوزارة في بيان مقتضب « شهيدان برصاص الاحتلال في جنين». وأوضح محافظ مدينة جنين كمال أبو الرب أن قوة من الجيش الاسرائيلي حاصرت أحد المنازل في مخيم جنين الملاصق للمدينة «واعتلى جنود الاحتلال أسطح المنازل وكانوا يطلقون النار تجاه أي مواطن يتحرك، ما أدى الى استشهاد طفل وشاب في العشرينات من عمره».
ونشرت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) هوية القتيلين وهما ريان ابراهيم السيد البالغ 17 عاما ومحمود أبو الرب. ويشن الجيش الاسرائيلي هجمات متتالية على مدن شمال الضفة الغربية، وتحديدا جنين ومخيمها وطولكرم ومخيمها ومخيم نور شمس وبلدة طوباس القريبة ومدينة نابلس ومخيم بلاطة متهما مسلحين فلسطينيين فيها بالتخطيط لتنفيذ هجمات.
وقال أبو الرب لوكالة فرانس برس «ما يجري لمدينة جنين ومخيمها اعتداءات ممنهجة لتدمير ما نبنيه بعد كل هجوم».
وطالت الحرب قطاع غزة بأكمله، كما عاد شلل الأطفال إلى الظهور فيه للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما، في ظل كارثة صحية وإنسانية.
وقد تم تدمير شبكة الصرف الصحي إلى حد كبير، وتتجمع المياه الملوثة في العراء والتي غالبا ما تكون مجاورة للأماكن السكنية المكتظة، مما يؤدي إلى تفشي هذا المرض شديد العدوى والمسبب للشلل.
الاثنين، أعربت فرنسا عن «قلقها العميق إزاء الوضع البالغ الخطورة في شمال غزة» واستنكرت العملية العسكرية الاسرائيلية الجارية منذ عدة أيام في الأراضي الفلسطينية و»التي خلفت خسائر فادحة».
























