الشرطة تقابل الحدود بطموحات الفوز والميناء‮ ‬يعمّق جراح الطلاب

السفّانة تمسك بوصافة المجموعة الثانية في الممتاز

الشرطة تقابل الحدود بطموحات الفوز والميناء يعمّق جراح الطلاب

الناصرية – باسم لركابي

 عمق فريق ميناء البصرة من جراح الطلاب  لابل زاد من تقرحاتها  بعد ان ألزمهم على قبول الخسارة في مواقع النفط وتحت أنظار جمهورهم  قبل ان يمنح الفرصة لنفسه في الإمساك  بموقعه بقوة  وحصانته في اخر مباراتين للفريق  الأولى سيلاعب فيها الحدود  ثم يختتم  الدوري بلقاء النفط  على امل ان ينتقل الى الدور   الاخير وهذا ما يريده  السيد الذي بدا يظهر مفعول سحره مع اهل البصرة

 فقد عزز فريق الميناء البصري موقعه الثاني في  سلم ترتيب المجموعة الثانية بعد ان رفع رصيده الى 21  نقطة موسعا الفارق مع الأمانة الى 3  نقاط اثر فوزه المستحق على الطلاب في عقر دارهم وإمام جمهورهم  وتحت أنظار مدربهم الثاني صالح راضي بهدفين  وذلك في اللقاء  المؤجل من الجولة السادسة من المرحلة الثانية والخامسة عشرة من مسابقة  الدوري  الممتاز بكرة القدم الذي جرى بينهما في العاصمة بعداد وبدا الميناء التسجيل د22  على بداية اللعب عن طريق حميد ميدو قبل ان يضيف علي حسين واحد هدف  الحسم والتفوق د48 والعودة بنقاط المباراة التي  لاعبها الضيوف  بشكل أفضل من الطلاب  واستحقوا الفوز  الذي لعبوا من اجله وباتوا في وضع اقرب من قبل للوصول الى الدور الحاسم في مهمة لم تكن سهلة لكن الميناء خاضها   من اجل الفوز الذي تحقق  بثقة اكبر من الطلاب ليؤكد الدور الذي بقي يقوم به في الجولات الأخيرة من الدوري وبعد ان رمم صفوفه السيد الذي مازال يقدم الفريق بشكل متوازن  ويتحكم  في مبارياته   وهو الذي بسط من سيطرته على الأمور منذ بداية اللعب قبل ان يهز شباك الطلاب في الوقت المناسب  معلنا التقدم بالهدف الذي أضاف  شيئاً من  الاستقرار على أداء اللاعبين  الذين استمروا في السيطرة أكثر  على المباراة التي تمكن الفريق من إنهاء وقتها الأول بهدف ميدو قبل الذهاب الى غرف تبديل الملابس  ومهم ان ينهي الميناء الحصة الاولى متقدما على الطلاب  قبل ان يضيف الهدف الثاني في بداية الشوط الثاني الذي عزز من سيطرته  على المباراة والسيربها امام المحاولات الخجولة للطلاب المتوقع انه سيواجه مشاكل جمة   لانه بقي  يلعب تحت ضغط جمهوره الذي كان وراء إبعاد ابو الهيل ليتولى صالح راضي  المهمة التي يبدو انها تعقدت اكثر امام خروج الفريق من الباب الخلفي  لملعب النفط وليبقى في موقعه المتأخر   لتتراجع امال التقدم والانتقال  المنطقة الخضراء لابل ان أداء لاعبي الفريق  الذي تسرعت  إدارته في ابعاد عدد غير قليل من لاعبي الفريق مرة واحدة ما وضع المدرب امام صعوبة الاختيار للتشكيلة المناسبة للتعبير عن أمال الفريق في المنافسة التي تأخر فيها الفريق في كل الفصول   ولم يقدر على تدارك الأمور في مهم كان يعول عليها في تغير موقعه  والتقدم الى موقع أفضل عبر بوابة الميناء  الذي حرمه من كل فوائد المباراة التي عاد بها الى البصرة  وسط سعادة جمهوره الذي اكثر ما يفرح ويطرب الى نتائج الفوز خاصة اذا أتت من الفرق الجماهيرية  والتي يقوم بها الفريق بشكل رائع لانه يقدم ويفوز في البصرة وكذلك في الذهاب  والتمتع بأحد المواقع التي ستقوده الى الدور الحاسم  بعد ان حصنه بالفوز المذكور الذي شكل إضافة كبيرة للفريق بسبب تأثيره على مسار الفريق الذي مهماً ان يحقق النتيجة الايجابية من مباراة صعبة بسبب الوضع الذي دخل به الطلاب الى الملعب بعد التراجع الذي اكل منه الكثير  ولم تنجح محاولته في العودة الى سكة الانتثارات لابل زادت الأمور تعقيدا بوجه صالح راضي  الذي مؤكد انه يعلم ان سيكون في وضع غير مقبل من جمهور الفريق اذا ما يغير من واقع النتائج  في الفصل الأخير من الموسم  الذي زادت فيه الامور  تراجعا لان الفريق لم يقدم الأداء المنتظر منه ومن مدربه الجديد كما انه بقي في موقع متاخر وتاخرة رحلته كثيرا في البحث عن الوصول والانتقال الى  دائرة الأربعة  التي باتت اكثر من امنية للفريق وجمهوره الذي مؤكد صب جام  غضبه على لاعبي الفريق كما جرت العادة مع كل خسارة يتعرض لها الفريق ولو ان الاخيرة  اختلفت  عن بقية النتائج السلبية  الست التي تعرض لها خلال جولات الدوري التي لم يبق الا ثلاث للفريق الطلابي سيلعبها امام  الأمانة الجمعة المقبلة وهي من تحدد مصير الفريق بشكل نهائي اذا ما رغب  التقدم  لان التعادل سيبعده عن الوصول  نهائيا عن طموحات اللعب في الدور الأخير وبعدها يستقبل فريق نفط ميسان ثم يخرج للنجف  والتي قد تزيد  حالة تراجع الفريق للوراء بعد لان كل شيء اختلف امام رغبة الفريق في ان يغير من الأمور   مع التغيرات التي أعلنت عنها ادارة علاء كاظم التي تكون قد اصطدمت بالخسارة   في وقت كان الفريق قد تعادل في البصرة وعاد بنقطة قبل ان يخسر  اللقاء المذكور الذي  اضر بالفريق كثيرا وهو الذي كان ينظر ان تأتي النتائج كما تتمنى  إدارة الفريق وجمهوره الذي خرج مرة اخرى بحزن  وحسرة لانه يرى الفريق عاجز وبغير القادر على الدفاع عن  سمعته وهدف المشاركة ولو اللعب في الدور النهائي حتى هذا قد لايمكن ان يتحقق بعد نكبة الميناء التي  كسرت ظهر الفريق  الذي لم يقدر على   تحقيق التعادل قبل ان تتباين أراء جمهوره على خلفية تلك الخسارة التي ستبقي من العلاقة متوترة بين الفريق وجمهوره وإدارته   وهو الذي لعب 13 مباراة فاز في  ثلاث   وتعادل  في اربع وخسر البقية وهو ما  يرفضه جمهور الفريق الذي كان ينظر للأمور من زاوية انه بقادر  من  التعديل من مسار النتائج التي تعثرت مرة اخرى  قبل ان تفتح قلبها امام الميناء البصري الذي تجاوز كل تحديات مباريات الذهاب في الفترة الأخيرة حينما حقق الفوز على دهوك والنجف والطلبة  قبل ان يمسك بقوة في مركز الوصيف  والذي سيبقى به الى الدور الثامن لانه سيكون في حالة انتظار في الدور السابع وهذا ما كان يفكر به جهاز الفريق الذي يقدم  مبارياته بشكل مقبول وهو ما يسعد جمهوره الكبير الذي يرى الفريق في هذه الفترة بشكل أفضل من نفط الجنوب وهو الذي غير من النتائج بشكل سريع ولافت ويقدر حجم المهمة التي يعول فيها جمهور الميناء على جهود اللاعبين  التي تتصاعد من جولة الى اخرى وهذا جانب مهم بعد خطوات التحول التي يمر بها الفريق والأخذة في التصاعد وهذا امر مهم في مشاركة اثرت بدايتها على مستوى الفريق الذي يبدو يعيش حالة استقرار انعكست على نتائج الفريق الأخيرة وهو في الموقع الثاني بامتياز ولم يبق إمامه  الا اقل  من خطوة للانتقال للصراع على اللقب وإمام تطلـــــعات جمهوره في ان يكرر الفريق انجاز 1978  عندما   احرز  اللقب كاول فريق من خارج العاصمة   وهو ما ينتظره جمهوره الذي يعيش ايام جميلة  ويمني النفس في ان تاتي النهاية  بهدف المشاركة لفريق مثل الميناء الذي مازال يمثـــــل تمر مائـــــــــدة الدوري.

الشرطة والحدود

 وتقام اليوم ثاني مباريات الجولة السابعة  من المرحلة الثانية والسادسة  عشرة  من مسابقة الدوري عندما يضيف  متصدر المجموعة الثانية الشرطة 32 نقطة ابن جلدته الحدود في مباراة تشكل أهمية استثنائية للحدود الذي يسعى الى  الانتقال الى المنطقة الخضراء  اذا ما فاز على الشرطة   واذا ما تحقق فهو يوازي اللقب بعينه  وليس الفوز وحده من يعطيه الضوء الأخضر  للانتقال  الى مربع المقدمة  بل فوز النفط على دهوك هو من يعبد الطريق من دون مشاكل ومطبات  لاحتلال موقع دهوك وهو ما يعمل عليه  مدرب الفريق علي وهاب الذي يخطط اولا للإطاحة بالشرطة وإلحاق الخسارة الأولى بعد ان  عجزت  فرق المجموعة من تحقيق ذلك رغم مرور هذه الفترة  على الدوري الذي يريد الحدود ان يسبق فرق المجموعة  في انزال الهزيمة الأولى بفريق الشرطة  رغم الفوارق بين الفريقين   التي تظهر كبيرة  عند الشرطة وربما معدومة  عند الحدود لكنه  يريد ان يضرب ضربة الموسم  والتي  ستضع الفريق في الواجهة   ويحتاج الى الحظ  بعد التحول الذي حصل في مسار الامور التي أخذت تقف مع الفريق الذي حقق التحول ولايريد ان يتوقف   حتى  مهمة اليوم التي  تشكل التحدي لمهمة وهاب التي يدرك كم هي صعبة لانه سيلاعب اقوي فرق الدوري بشكل عام  ويمتلك كل مقومات اللعب والفوز وقادر  على عبور الحدود  بثقة  وهو ما سيعمل عليه الفريق الذي يسعى الى الوصول الى النهاية والوصول الى لقب الدوري بسجل نظيف  وكل  الدلائل تعطي الأفضلية لفريق الشرطة في حسم النتيجة  اليوم  لانه لايريد ان يهدر فرصة الفوز والحفاظ على نظافة سجله حتى الأخير لانه يريد ان يحقق موسماً غير مسبوق يقدمه هدية لجمهوره الذي لسان حاله يقول يجب ان يفوز الفريق بلقب الدوري الثالث لانه في افضل حالاته ويضم عدداً من لاعبي المنتخبين الوطني والاولمبي  ويسير بالاتجاه الصحيح وبات وحدة من يحدد ملامح اللقب ويسر من دون عراقيل وبشكل فني  متقدم   كما ان الفريق هو الافضل بين الكل من حيث الدفاع والهجوم والنتائج  وأفضلية المباريات  ونحن متعطشون للاحتفال باللقب الجديد وهي الفرصة التي  لانريد ان تذهب في اخر المشوار الجميل الذي يقدمه الكل مشاركة من الجهاز الفني واللاعبين وادارة النادي  الذين يعملون من احل صناعة اللقب الى جانب تقديم الفريق بالشكل الأفضل  في بطولة الاتحاد الاسيوي   التي ينتظر ان يحقق فيها الانجاز.

مباريات الغد

 هذا وتجري يوم غد الخميس   ثلاث مباريات ضمن نفس الدور وفيها يستقبل اربيل سابع المجموعة  الأولى  المصافي تاسع الترتيب في مهمة يريد فيها اربيل لان يوفر النقاط والدفع بنفسه للأمام  من اجل الاقتراب الى المربع الاول عبر بوابة المصافي  وكذلك  الفوز  فان  الفوز في هذا اللقاء سيمهد له للنتيجة الأخرى عندما يستقبل الكهرباء وكذلك الكرخ   ويجد نفسه امام فرصة  لابد ان يعمل على استثمارها ايوب اوديشيو بالشكل الأمثل اذا ما اراد  ان يعيد امال الفريق  في المنافسة التي خرجت من توقعات جمهوره وإدارته قبل ان ينحني امـــــــام اقرأنه الكبار والصغار لكنه لايريد ان  يبتعد  من المنافسة  من خلال إضافة نقاط مبارياته الثلاث  المذكورة لرصيده على امل ان يحقق ما دخل من اجله ولو ان المهمة غاية في الصعوبة خاصـــة وانه سيخرج لملاقاة الزوراء كما ان الفرق التي تقف فوقه هي الأخرى تمتلك نفس الطموح في ان  تحافظ  على مواقعها  التي تؤهلها  الى الدور الأخير.

كربلاء والكرخ

ويتواجه في البصرة  نفط الجنوب في المركز الثالث ونفط  الجنوب  الخامس  ويسعى  الجنوب الفوز من اجل العودة لسكة الانتصارات  بعد تراجع في الجولات الأخيرة التي فقد بسببها الصدارة وميزة اللعب والنتائج في الأرض التي يامل عماد عودة ان تقف هذه المرة مع فريقه من اجل تحقيق الفوز  والاستمرار في المنافسة مع الزوراء والجوية  وتوسيع الفارق مع الكرخ  من خلال هذه الجولة  التي يراهن فيها عماد عودة على جهود عناصر الفريق في العودة الى تحقيق النتائج الايجابية  وفي هذه المباريات التي هي من تحدد مصير الفرق الأربعة  في الوقت الذي يريد نفط الوسط العمل على تحقيق الفوز الأول من مباريات الذهاب وهو الذي سيدخل ملعب البصرة منتشيا بفوزه الرائع على الزوراء وقبله على الكرخ  ولانه يريد ان يؤكد  تفوقه في اي ملعب  يحل فيه وهو مؤكد عازم على العودة بكامل علامات اللقاء والمباراة الثالثة ستجري في كربلاء  وصاحب الملعب في المركز  السابع  وهو الذي جمع  اغلب نقاطه  من لقاءات الاياب  ويحرص على إضافة نتيجة اليوم  من ضيفه الكرخ رابع الموقف   في  مهمة لاتبدو سهلة امام الضيوف الذين سيلعبون من اجل الفوز الذي سيوفر لهم البقاء  في موقعهم الحالي  ولان العكس  سيلحق ضرراً بالفريق اذا ما تغلب نفط الوسط على مضيفه البصري.