السيسي يدعو إلى اصلاحات دينية لمواجهة التطرف الإسلامي

‎وساطة سعودية بين القاهرة وأنقرة ‎والخارجية لـ (الزمان):المشكلة في تسمية 30 يونيو انقلاباً

rafffah

‎القاهرة – مصطفى عمارة

دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصل الى السلطة بعد حملة دامية ضد الاسلاميين، الى اصلاحات دينية لمواجهة المتطرفين وذلك في كلمة القاها الاربعاء امام رجال دين مسلمين. وقال في الكلمة التي نقلها التلفزيون «نحن في مهمة باصعب وقت نمر فيه. ليس فقط مصر بل كل الدول العربية والاسلامية». واضاف «هل نحن اعلم الامم؟ هل نحن اكثر سماحة؟ هل نحن اكثر الامم احتراما للمراة»؟. وتابع السيسي «لو كانت العورة في مصر فقط لقلنا لا باس. ولكن في كم من الدول الخمسين (المسلمة) موجود هذا الوضع؟». واوضح ان علماء المسلمين واجهوا منذ زمن مبكر الاحاديث المنسوبة خطأ الى النبي محمد. وختم الرئيس المصري «انا اخاف من التطرف والغلو وحتى الان لم نجد سبيلا حقيقيا لمواجهته. انظروا الى خريطة التطرف الموجود في العالم».  ‎فيما كشف مصدر دبلوماسي  ل (الزمان) ان المملكة العربية السعودية كثفت جهودها فى الايام الماضية لتطبيع العلاقات المصرية التركية فى محاولة لاقامة تكتل سني لمواجهة المخططات الايرانية فى المنطقة ،الا ان القاهرة ابلغت المسؤولين السعوديين ان مصر على استعداد لتطبيع العلاقات فى حالة اعتراف تركيا بشرعية ثورة 30 يونيو ووقف تدخلاتها فى الشئون الداخلية   المصرية وعدم دعم المعارضين الذين يهددون الامن القومي المصري. ‎في اشارة الى دعم الاخوان المسلمين. وتنفي تركيا تقديم اي دعم  لحزب مضاد للقاهرة وقامت باغلاق قنوات مؤيدة للاخوان.

‎ فيما وصف مصدر بالخارجية المصرية ل (الزمان) تصريحات رئيس وزراء تركيا بالتناقض  وقال ، انه في الوقت الذي يدعو فيه الى تطبيع العلاقات يعتبر ما حدث فى 30 يونيو انقلاباً. واضاف ان عودة العلاقات تاتي بالممارسات العملية وليس بالتصريحات.  ‎من جهته نوه السفير محمد شاكر رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية الى اهمية عودة العلاقات المصرية التركية فى ظل التحديات التى تواجهها المنطقة، واضاف ان الضغوط الاقليمية والدولية تدفع تركيا للانفتاح على الجميع. ‎ وطالب سمير غطاس عضو البرلمان المصري القيادة المصرية بعدم الاستجابة للضغوط الخليجية التى تمارس عليها لاعادة العلاقات مع تركيا الا بعد حدوث تغيير ملموس فى السياسة التركية تجاه مصر، فيما شكك السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية السابق فى النيات التركية، مؤكدا ان تصريحات رئيس وزراء تركيا هى غطاء لقيام تركيا بالتطبيع مع اسرائيل حتى تبدو تركيا منفتحة على الجميع. وتقيم مصرأفضل العلاقات مع اسرائيل. 

‎من ناحية اخرى اعلنت قوات الجيش والشرطة المصرية حالة الاستنفار فى سيناء بعد ورود معلومات  عن عودة العقيد السباق بقوات الصاعقة المصرية هشام عشماوي والذي انفصل عن جماعة انصار بيت المقدس فى ليبيا واسس جماعة اخري موالية لتنظيم القاعدة الى سيناء لمحاربة الجيش المصري.فى الوقت نفسه كشفت مصادر سيناوية عن وجود تحركات لانصار بيت المقدس لاقتحام منطقة الشيخ زويد من خلال الهجوم على اكمنة القوات المسلحة بالعربات المفخخة بشكل متزامن مع استمرار الاشتباكات مع قوات الجيش وعدم الانسحاب السريع كما كان يحدث فى المرات السابقة . ‎فيما كشف مصدر امني ل (الزمان) ان عمليات التمشيط التى قامت بها القوات المسلحة فى سيناء اسفرت عن ضبط ملاجئ للعناصر الارهابية المسلحة جنوب الشيخ زويد مزودة بكتل خرسانية وصواريخ معدة للاطلاق على الاكمنة ،واضاف المصدر ان الاجهزة الامنية استطاعت الوصول الى قائمة بأسماء عناصر بيت المقدس والمسئولين عنهم ووزعت نشرة امنية بمواصفاتهم للاجهزة الامنية ان تلك العناصر موجودة فى سيناء ومسئولياتها التنسيق بين عناصر بيت المقدس فى سيناء مع زملائهم فى ليبيا وسوريا .واشار المصدر ان الوثائق كشفت ان التنظيم استعان بمجموعات لمراقبة عناصر الاجهزة الامنية بسيناء وتتبع خط سير مركبات الجيش والشرطة ،ولفت المصدر الى انشقاق كبير فى عناصر التنظيم حدث خلال الايام الماضية بسبب وجود ازمة مالية مما دفع عناصر منهم الى الهروب عبر الانفاق الى غزة كما هرب البعض الاخر الى المنطقة الغربية و القي القبض على بعض منهم .