السنيورة لمسيحيي لبنان أنتم أقرب إلي من الولي الفقيه بإيران أو خليفة داعش في الموصل


السنيورة لمسيحيي لبنان أنتم أقرب إلي من الولي الفقيه بإيران أو خليفة داعش في الموصل
نجل رئيس سورينام يعترف بتقديم عرض لحزب الله لإقامة قاعدة لمهاجمة أمريكا
نيويورك ــ مرسي ابوطوق
بيروت ــ الزمان
هاجم أحد أبرز القياديين السنة في لبنان، فؤاد السنيورة، حزب الله وتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ داعش قائلا إن المسيحيين اللبنانيين أقرب إليه من الولي الفقيه في طهران والخليفة الحاكم بالموصل والرقة ما استدعى ردا من ممثل الولي الفقيه الإيراني في لبنان، الذي انتقد من يربط بين داعش وحزب الله، معتبرا أن ولاية الفقيه هي سر الوجود .
وقال السنيورة في كلمة نقلها موقع تيار المستقبل، وهو رئيس وزراء سابق وأحد أبرز شخصيات هذا التيار الواسع التمثيل بين السنة في لبنان، خلال لقاء نظمته قوى مسيحية هل نريد لبنان ان يكون نموذجا لثقافة الحياة والتسامح والمواطنة والابداع والمبادرة والانجاز، ام نموذجا لثقافة الموت وتصدير الثورات وزعزعة الاستقرار. هل نريد لبنان شوكة في خاصرة محيطه أم منارة على شاطئ المتوسط للعيش المشترك والثقافة والتنوع والحرية والقبول بالآخر؟
وتوجه السنيورة إلى الحضور، ومعظمهم من المسيحيين بالقول أعتبر أنكم أنتم المجتمعون هنا وغيركم كثير أقرب الي، اكثر بكثير من الذي يرفع راية ولاية الفقيه العابرة للحدود السياسية في طهران، او راية الخليفة الحاكم في الموصل والرقة، لأنكم أنتم تشبهون لبنان وتشبهون شعب لبنان وتاريخ لبنان بماضيه وحاضره ومستقبله منتقدا من يرسل الشباب إلى الموت في إشارة إلى معارك حزب الله في سوريا.
من جانبه، رد الشيخ محمد يزبك، الوكيل الشرعي العام لمرشد الثورة الإيرانية في لبنان، علي خامنئي، ما جاء على لسان السنيورة قائلا نسمع من قياديين في لبنان عبثوا بهذا البلد أن داعش وحزب الله وجهان لعملة واحدة، ويتدرجون أكثر بالحديث عن ولاية الفقيه. هذا لن يغير في المعادلة. العالم كله يشهد بأننا وولاية الفقيه ندفع الثمن الباهظ من أجل تحرير فلسطين. وتابع يزبك بالقول الولاية هي سر وجودنا وسر حياتنا، ولن نزيح عن هذه الولاية مهما غلت الأثمان، وسيبقى مشعل الولاية مضيئا على العالم كله، وإن عزتنا ونصرنا وكرامتنا ووجودنا هو من خلال هذه الولاية التي نتحدى بها. لى صعيد اخر أقر دينو باوتيرسي، نجل رئيس دولة سورينام الأمريكية الجنوبية، ديزيه باوتيرسي، بصحة التهم الموجهة إليه في محكمة أمريكية بدعم تنظيم حزب الله اللبناني، المصنف على لوائح الإرهاب الأمريكية، من خلال عرض إقامة قاعدة للحزب من أجل مهاجمة أمريكا، وكذلك الضلوع في عمليات تهريب مخدرات إلى الولايات المتحدة.
وجاء اعتراف باوتيرسي، البالغ من العمر 41 عاما، خلال جلسات محاكمته في مدينة نيويورك الأمريكية، بعد عام على توقيفه في باناما وتسليمه إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، علما أن والده كان قد عينه مديرا لعمليات مكافحة الإرهاب في بلده، وكان من المتوقع على نطاق واسع أن يخلفه في منصبه.
واعترف باوتيرسي، بحسب ما نقلته خدمة أخبار المحاكم الأمريكية، بالضلوع في مساعدة حزب الله وتهريب عشرة كيلوغرامات من الكوكايين إلى أمريكا، وقال الادعاء العام إن حزب الله يحاول إقامة قاعدة في الغرب، وقد وافق باوتيرسي على منح عدد كبير من عناصر التنظيم مقرا دائما في سورينام من أجل مهاجمة أهداف أمريكية لقاء عمولة بملايين الدولارات.
ولفت مكتب مكافحة المخدرات الأمريكي إلى أن العملية تدل على الارتباط الحاصل بين تجارة المخدرات والعمليات الإرهابية.
وتشير أوراق القضية إلى أن عميلا أمنيا أمريكيا زعم أنه عنصر في حزب الله، وقابل باوتيرسي في اليونان وعرض عليه التعاون ضد أمريكا التي لا تربطها علاقات جيدة بالحكومة في سورينام، ورد الأخير بتأكيد وجود مشاكل بين سورينام وكل من أمريكا وهولندا، الدولة التي كانت تستعمرها حتى استقلالها عام 1975 ووصول نظام عسكري إلى السلطة.
وقد شمل الاتفاق إقامة قاعدة لحزب الله في سورينام تضم ما بين 30 إلى 60 عنصرا من الحزب، مع توفير جوازات سفر لهم وصواريخ مضادة للطائرات وقذائف صاروخية، وقد أقر باوتيرسي بالفعل بتزويد شخص كان يعتقد أنه عنصر من حزب الله بجواز سفر سورينامي مزور.
ويواجه المسؤول الأمريكي الجنوبي السابق عقوبة السجن لمدة 15 عاما على أقل تقدير، بتهمتي توفير أسلحة والاتجار بالمخدرات، أما عقوبة الجرائم الإرهابية المنسوبة إليه فتصل إلى 15 عاما أيضا، ومن المقرر أن تلتئم المحكمة مجددا لبحث الحكم في ديسمبر»كانون الأول المقبل.
AZP01