الزوراء يستقبل زاخو غداً ونفط الوسط يواجه الجوية

5 مباريات اليوم في الجولة الممّتازة الأخيرة

 الزوراء يستقبل زاخو غداً ونفط الوسط يواجه الجوية

الناصرية – باسم الركابي

تتواصل اليوم الخميس الخامس والعشرين من كانون ثاني الجاري الذي يشهد اقامة خمس مباريات فيما تقام يوم غد الجمعة مباراة واحدة بين فريقي الزوراء وزاخو في الجولة التاسعة والأخيرة من المرحلي الأولى من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم

 وتامل كل الفرق في ان تودع العام الحالي بنتيجة ايجابية تبعث فيها الى جمهورها عن الاطمئنان بانها في الحالة المطلوبة وانها ستعمل في كل ما في وسعها لاكمال مواصلة المهمة على اكمل وجه من اجل تحقيق النتائج والمواقع المطلوبة خاصة وان طبيعة المنافسة ستكون بشكل اخر في المرحلة الاخرى التي هي من تقرر مصير الفرق التي لاتشغلها النتائج والمركز في سلم الترتيب حسب يل المشاكل المالية التي تضرب اليوم كل مفاصل البلد ولهذا يتوجب على الاتحاد ان ياخذ هذا الامر بنظر الاعتبار والاتجاه نحو ووضع برنامج عمل علمي للمرحلة الأخرى حتى يمكن الانتهاء من البطولة في وقت يخدم كل إطراف الدوري وكلنا نتذكر حالة التذمر بين الفرق في البطولة الأخيرة بسبب تاخر وقت الانتهاء منها في ظروف ربما كانت افضل من التي تجري فيها المسابقة الحالية ولو انها تعد تنشيطية من حيث عدد الفرق التي يلعبها كل فريق ومع هذا الوضع فان لجنة المسابقات تعثرت في اقامة المباريات في مواعيدها ولم تتمكن من الوصول الى نهاية لتلك المباريات بعد ان خضعت المباريات للتأجيل بين فترة واخرى وهو ما القى بظلاله على مسار البطولة التي باتت تاثر فيها الفرق التي كانت تامل في تخوض غمار البطولة بشكل افضل من المواسم الاخيرة في الوقت الذي يشيع الوسط الكروي ان تعثر اقامة المباريات في المرحلة الحالية قد يعرض البطولة للإلغاء مع ان الناطق باسم الاتحاد نفى ذلك لكن اذا ما بقيت تسير الامور على هذا الوضع المتراجع هو من يؤدي الى حالة الممل بين الفرق لان كل ما يجري الان يثير الشكوك ويزيد من حالة التراخي والتراجع وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على وضع الدوري وتسير الرياح على عكس رغبة الفرق

 واجد من الاتحاد ان يتفرغ للدوري ولو انه افتقد لمعناه ولان الاتحاد نفسه بحاجة الى سياقات عمل غير تقليدية لان الاتحاد لم يقدم ما يعكس توجهات أعضائه في عكس العمل العملي من دون ابقاء خلافاتهم قائمة وهم بغير القادرين على تنظيم المسابقة الوحيدة البائسة

يا اخوان اما ان تعملوا او تتركوا مناصبكم طيعا معكم اللجنة الاولمبية التي هي لليوم اسم بلاجسم حتى ان مكتبها لايمتلك الناس الأكاديميين بالشكل المطلوب اذا يا ناس من يخطط ومن يدير الامور وكل مرافق الرياضة التي تعج بخبراء الصدفة وكلهم لايستحقون الوصول الى المكتب التنفيذي النائم الذين لم نسمع لهم دورا في الرياضة العراقية ومن يقول عكس ذلك ليبرهن لنا .

 5 مواجهات اليوم

 وتجري اليوم الخميس وغد الجمعة ست مباريات وفيها يستقبل النفط بملعبه الميناء البصري ويتطلع الى كسب اللقاء وتحقيق الفوز الاول له قبل ان يذهب للمرحلة الثانية وهو امر مهم بعد عجز كبير وواضح للفريق الذي امنت له كل مستلزمات المشاركة التي لم يقدر عل عكسها ولو مرة واحدة ويحقق الفوز الذي طال انتظاره إمام ادارة الفريق التي تامل ان يتجاوز فريقها الضيوف والنفط كان قد حقق النتيجة المثالية له في مجمل مبارياته التي لعبها للان بعد الخروج متعادلا مع البطل في اللقاء الذي جرى بملعب الشعب وهي أفضل نتيجة للفريق الذي يمني النفس في ان يتواصل في نسج النتائج التي يعمل عليها ئائر جسام الذي لم يحقق فوزا مع الفريق منذ استلامه في الجولة الثالثة من الدوري وهو ما الزم الفريق ان يقبع في المركز الاخير ويحاول بشتى الجهود الخروج من محنة البقاء فيه ووضع حد لمسلسل النتائج المخيبة التي فرضت نفسها على مشاركة الفريق المخيبة الذي يحاول ان يستغل ظروف اللعب امام الميناء الذي لجا الى تغير مدربه اسعد عبد الرزاق اثر خسارة الفريق في ملعبه وتحت أنظار جمهوره امام الحدود وهو ما اثار الحسرة في نفوس جمهور الميناء الذي سيقوده عادل ناصر في اللقاء المذكور على امل ان ياتي بالتحول في مسار المباريات بعد ان تمكن من تحقيق الفوز الوحيد مقابل تعادلين وخسارتين وبرصيد خمس نقاط ويتطلع مدرب الفريق الى العودة بالنتيجة الاهم حيث الفوز الذي يكون قد خطط له المدرب القديم الجديد الذي يدرك صعوبة المهمة من كل الجوانب وانه مطالب بالعودة بالنتيجة من اجل مصالحة جمهوره الذي يعيش ازمة النتائج امام التقدم الذي يحرزه نفط الجنوب وهو ما يثير غضب أنصار الميناء الذي يعول على جهود ناصر الذي تقبل المهمة وما عليها على ان يحدث التغير فيها وان تاتي الخطوة المهمة من ملعب النفط الفريق الذي لم يكن سهلا في ظل الظروف التي تواجه الفريق الذي لايريد ان تستمر نكساته حتى في ملعبه الذي يسعى الضيوف الى تعكير مزاج اهل النفط لانهم سيحلون ضيوف لعكس حالة الفريق الهجومية السلاح الذي يستخدم في مواقع النفط وايقاف إنتاجها والإبحار في الدوري من دون توقف وهو الفريق الذي عاد قبل خسارة الحدود بتعادل كان بطعم الفوز من ملعب الامانة ومؤكد انه يتطلع الى تحقيق الفوز الذي ربما سيعيد العلاقة الى مجاريها مع أصعب جمهور يموت عشقا بفــريقه والكل يعرف حجم تلك العلاقة التي مهم ان يعززها الفريق قبل فوات الاوان اذا ما علمنا كم هي صعبة لقاءات الذهاب التي سبق وان كلفت الميناء النقاط كاملة مع جيرانه نفط ميسان لكن الضيوف بوضع افضل من النفط من حيث عدد المباريات الملعوبة عندما لعب النفط سبع مباريات في الوقت الذي لعب الميناء خمس مواجهات ويريد ان يعيد العلاقة مع جمهوره من خلال العودة بالفوز من اللقاء السادس .

 الحدود يواجه الأمانة

و يشهد ملعب الكرخ لقاء الحدود والامانة الاول عاد من البصرة بأفضل نتيجة له في البطولة بالفوز على الميناء البصري في الدور الماضي والثاني في الموقع الثالث في سلم الترتيب الفرقي باثنتي عشر نقطة وكلاهما يتطلعان للفوز الذي يريد ان يحصل عليه الحدود ليؤكد ان ما عاد به من البصرة لم يكن مجرد صدفة بل انه امتداد للمستوى الجيد الذي استمر يقدمه ويتواصل معه الفريق في المسابقة التي يؤكد فيها جدارته وهنا قادر على تجاوز كل المحطات بفضل جهود عناصره التي تؤدي ما مطلوب منها في كل المباريات بما في ذلك التي خسرها رغم المشاكل المالية التي تواجه الفريق منذ بداية الدوري الذي يري ان يضيف الفوز الثالث على احد اقوي فرق المجموعة الثانية الأمانة الذي سيعمل ما في وسعه من اجل الخروج بنقاط اللقاء رغم صعوبته وهو الذي يسير بسجل نظيف من دون التعرض لاي نتيجة سلبية وهو الفريق القادر على صنع الانجازات وهو جدير بها لانه للموسم الثاني على التوالي يقدم مباريات مقنعة من حيث النتائج والأداء ويمكنه مواصلة مشواره لما يمتلكه من مجموعة لاعبين لازالت تستعرض الدور المطلوب منها بثقة وتركيز وتفرض أسلوبها الذي حقق لها النتائج والتقدم في المواقع بفضل اداء الهجومي الواضع للاعبي الفريق الذين يتطلعون فيس زيادة غلة الأهداف ورفع رصيد النقاط للمنافسة على الصدارة

نفط الوسط والجوية

واهم مواجهات اليوم تلك التي سيضيفها ملعب نفط الوسط في النجف والتي ستقام بين فريقه والجوية فأصحاب الأرض يسعون الى تعزيز دورهم من خلال نتائج الارض من دون ان تتغير الامور حتى لو كان الضيف الجوية بسبب نجاح اهل الدار كثيرا في ميدانه واثبتوا جدارتهم بعدما نجحوا في الفوز مرتين وهو ما منحهم ثقة كبيرة في التعاطي ليس مع مباريات الميدان بل كان قد حقق الفوز في اللقاء الثالث خارج الديار وحتما ان الفريق سيلعب بالطريقة التي سيواجه فيها اقوى فرق المجموعة للان الجوية والتي سيركز فيها على اللعب القوي واللعب على على أخطاء الضيوف فضلا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور هذه المرة التي سيرفع فيها الفريق الرهان من اجل تحقيق الفوز الاهم الذي سيكون طعمه احلى من الشهد لانه في حسابات مدربي فرق المحافظات عندما يلتقون الفرق الجماهيرية فان الفوز سيكون بمثابة اللقب من وجهة نظرهم لاسباب معروفة ولان الفريق عكس شخصيته مع اول مشاركة له في اكبر بطولات الكرة المحلية وهو القادر على تحقيق النتيجة لانها تمثل التحدي بعينه له وكذلك للجوية بوقت واحد رغم ان المضيف اكثر ما يظهر قوته في ملعبه الذي لازال يقف معه ويحرص على الظهور فيس هذا اللقاء حصرا امام الجوية الذي سيحضر من اجل قهر النفط والعودة بالنتيجة التي يبحث عنها من خلال تخطي نفط الوسط لانه يمتلك منظومة متكاملة زادت ثقة بعد الفوز الذي جاء على الزوراء وبعده على الكرخ كما ان الفوز اليوم في هذه المباراة ستقربه اكثر من المنافسة على صدارة المجموعة وهو في الوضع الطبيعي ويرى من ذلك الأهمية الكبيرة في ان يصل الى الصدارة عبر السيطرة على مبارياته داخل وخارج العاصمة وهو الذي سيلعب ثاني مباراة له خارج المواقع بعدما كان قد تعادل مع زاخو لكنه اليوم اختلف في كل شيء وهو قادر على تحقيق النتيجة التي يريد بعد ان اظهر قوته في الجولات الأخيرة وهو في المستوى الفني المطلوب ولان ناظم شاكر عازم على تقديم الفريق4 من اجل الصراع على اللقب وهو ما يدور في اذهان ادارة النادي .

 نفط الجنوب يضيف كربلاء

 ويستقبل نفط الجنوب ثاني ترتيب المجموعة الأولى في ملعبه في البصرة فريق كربلاء في الموقع ما قبل الأخير وان كل شيء ينصب في مصلحة كتيبة عماد ناصر القادر على تسير الأمور س كما يريد بعد تجاوز الفريق للأخطاء وهو الذي يسعى على الاستمرار في الحصول على نقاط مباريات الأرض الذين سبق وحصلوا على نقاط مواجهات الأرض وهو اليوم في الحالة المطلوبة وهو من يهدد ضيوفه ويلزمهم على العودة من دون شيء قبل ان اخذ يتطاول على الفرق في مواقعها كما فعل مع زاخو ومؤكد ان الفريق سيلعب بجهود لاعبيه التي تدرك طبيعة اللقاء وعكس مؤشرات اللعب الذي تظهر تفوقه على الضيوف في الوقت الذي يمني كربلاء النفس في الحصول على النتيجة التي كرس كل الجهود ومن اجل إيجاد الحلول امام مهمة لم تكن سهلة ومعروف ان نتائج الارض اكثر ما تشكل الخطر على كل الفرق ولان كبلاء بحاجة ماسة للنقطة حتى يتجنب سيناريو الموسم الأخير لذلك يتوقع ان يلعب من اجل الفوز تحت اي مسوغ كان وتمويل رصيده بنقاط المباراة تحت أنظار اهل البصرة .

 الطلاب والنجف

ويسعى الطلاب لاقناع جمهوره على القدرة على العطاء ومحو اثار خسارة العمارة الأخيرة والعودة الى سكة الانتصارات التي وحدها من تعيد الامور الى مجاريها عندما يلتقون النجف في اخر مباراة لهما في لمرحلة الاولى الطلاب سيلعبون تحت ضغط جمهورهم ومؤكد ان ابو الهيل قد حدد اماكن الخلل في الفريق المطلب بتعويض النتيجة المخيبة عبر تحقيق الفوز س الذي يعلم لاعبو الفريق انه سيكون مدخلا لتحسين العلاقة مع الأنصار وكذلك موقع الترتيب الذي بقي يثير عسرة جمهور الفريق الذي سيقف مع الفريق حتى يعود لعزف نغمة الفوز امامهم . فيما يسعى النجف الذي عاد بتعادل بطعم الفوز من المتصدر دهوك في اللقاء الاخير الى تحقيق الفوز الاول وزيـــــادة معاناة الطلاب عبر نتيجة الفوز التي يبحثون عنها من وقت لسببين منها التخلص من الموقع الذي يتواجد به الفريق حاليا وكذلك تحقيق الفوز الاول من لقاءات الذهاب والاهم انهاء مبارياته في هذه المرحلة بفوز سيكون احلى من الشهد لو جاء على الطلاب بعد تجرا اهل النجف في مبارتهم الأخيرة عندما عادوا بتعادل بطعم الفوز الذي قد يحققوه اليوم على الطلاب وحرق قلوب جمهورهم و مع دفاترهم ووضع حد لنتائج الذهاب .

 غدا الزوراء وزاخو

وتختتم مباريات الجولة المذكورة يوم غد الجمعة بين الزوراء وزاخو في ملعب بغداد من دون جمهور ويسعى الزوراء الى تضميد جراحه على حساب زاخو بعد ان عاد بتعادل من اربيل وقبلها خسر من الجوية والكرخ والمصافي قبل ان يريد الذهاب الى الراحة بانتهاء مباريته في المرحلة الاولى التي ابتعد فيها عن طموحات المنافسة ورغبة جمهوره الذي فاض غيضا في لقاء الكرخ بعد ان ظهر الفريق بشكل مخيب وقبلها تجرع مرارة خسارة الغريم الجوية ويامل في تسوية الامور عبر بوابة زاخو ومازاد من مشاكل الفريق تواجده في الموقع الرابع ولم يحقق الفوز فقط الا في ثلاث مباريات من مجموع ثمانية فشل فيها كلها في اظهر الجدية وان حقق الفوز في تلك المباريات فقد حققها بصعوبة وهو ما زاد من الأمور صعوبة امام الفريق الذي سيلعب بكل قوة وتركيز امام الضيوف الذين استعادوا شيءمن توازنهم وثقتهم ويسعون لاثبات تحولهم الفني بقيادة على هادي الذي هو الاخر يبحث عن انجاز شخصي حيث الامر الرئيسي وهو الفوز على الزوراء الذي لايوازيه ثمن اذا ما تحقق وعاد به الفريق الى مدينته وسيكون عند استقبل كبير ولانهم يريدون استعادة كامل مستواهم عبر اصعب بوابة ستمنحهم السمعة الكبيرة ولانهم سيلعبون برغبة وتصميم ومحاولة الى تقديم المستوى الذي يمهد للفوز الذي سيكون الاعلى لو جاء في اختتام هذه المرحلة ولان النتيجة ستكون افضل هدية في الموسم وكم تكون كبيرة اذا ما انهى فيها الفريق عام 2014 فيما يحرص الزوراء على الخروج بالفوز الذي يخفف من غضب جمهوره الذي  يريد من عماد محمد ان يصنع الفوز لتجاوز معاناته كمدرب يقود اهم فريق محلي وللفريق الذي يعاني من التراجع ويامل ان يصلح عماد ما فسدته النتائج وتجاوز عقبة النتائج التي غيرت من الوجه الناصع للفريق الذي يراد منه ان يعود لصولاته وجولاته كما عرف عنه فيما يريد زاخو ان يعقد من وضع النوارس وتفاقم  مشاكله مع جمهوره وهو الذي عاد بقوة للمنافسة.