الريح تعصف بالنوافذ
حيدر حاشوش العقابي
تعصف الريح بموائد الفقراء,
ومن حولي اطفال…
يبحثون عن ابائهم
في وجوه المارة…
كم صديق افقده
وادونه في مفكرة الذاكرة
كم يارياح اتحمل عباءة الليل,
واصفف عناية الاصابع
سأجلس في بيتي القديم,
وادفن وجهي
فالشعر خذلني
ولم يدفع لي درهما
انا المتواضع في كل شيء
الا في حبي..
اميل على نفسي
على حساب سعادة البنات,
سأجلس..
لكن من يعيد لي الحق لضلوعي العاطفية,
يارب…
ادرك هذا الضياع
من هذا الضياع
ساعدني ان ارفع الوجـــــع عن جناحي المكسور
بسهام الغدر
يارب
اعني
على الحب
والقصائد
والالم
الذي احمله
في كوخ قفصي الصدري
يارب..
اعد هذا الطفل الذي يلعق ثدي امه
بلسان واحد
وينهمر على لوح عناده الاول,
يارب..
كبرت كثيرا
فجمل الصحراء في عيوني,
انا شبعت قهرا في متحف العراق
شبعت جحيما فوق جحيمي,
ولم احرر بعد
سكان القاعة ..
من حلمهم
سأحتاجك انت حبيبتي,
سأحتاج زهرة عنادك
لترميم افق الغيم
واجر سحابات الماضي لضراوة الصيف,
سأحتاج ان اقتحم نهديك
كي اميز انوثة النساء
من انوثة النساء
لا تخافي من اصابع اسناني
فانا لاقضم سوى..
هذه الحلمة الندية
التي يخرج منها عسل الحياة,
والتحف بغصون اشتهائي,
اخطائي
لم تعد كما كانت
فقد ميزت كل اسلحة العالم
الاالقبلة
فمازلت اجهل
من أي صوب تأتي























