بغداد- كريم عبد زاير
اعلنت مصادر عسكرية عراقية الثلاثاء ان القوات المشاركة في عملية استعادة الفلوجة حققت تقدما في جنوب المدينة التي احد ابرز معاقل تنظيم داعش في العراق. وقال مصدر عسكري ان الجيش حرر سد الفلوجة الثلاثاء بمساعدة من الطيران الامريكي
وقال ضابط برتبة عقيد ركن في الجيش لفرانس برس، ان “القوات الامنية بدأت صباح اليوم (الثلاثاء) بمساندة التحالف الدولي تنفيذ عملية واسعة لاستعادة منطقة جبيل وسد الفلوجة من داعش”.
ويقع حي جبيل في القسم الجنوبي من الفلوجة فيما يقع السد الى الجنوب من المدينة (50 كلم غرب بغداد).
من جهته، اكد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي قائد عمليات الفلوجة لفرانس برس “انطلاق العملية لاستعادة السيطرة على جبيل وسد الفلوجة” وتابع “قواتنا بدأت تصل الى اهدافها”.
وتشارك قوات مكافحة الارهاب وشرطة الانبار في الهجوم على منطقة جبيل في حين تشن قوات الشرطة الاتحادية هجوما باتجاه سد الفلوجة، وفقا للمصدر. بدوره، اكد ضابط برتبة مقدم في شرطة الانبار، العملية مشيرا الى “تعرض القوات الامنية الى مقاومة عنيفة من (مسلحي) داعش بالعجلات المفخخة وهجمات انتحارية واسلحة مختلفة”.
واطلقت القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي فجر 23 الشهر الماضي، عملية لاستعادة السيطرة على الفلوجة التي تخضع لسيطرة الجهاديين منذ كانون الثاني/يناير 2014.
فيما تتواصل عملية استعادة القيارة من خلال قضم الارض عبر القرى المتناثرة بمساندة جوية امريكية حيث أعلنت الولايات المتحدة أنها استخدمت للمرة الاولى مروحياتها الهجومية من طراز اباتشي مستهدفة تنظيم داعش في العراق، في انخراط عسكري اكبر للتصدي للمتطرفين.
واكد المتحدث باسم البنتاغون كريستوفر شيروود الاثنين ان الضربة الاولى للمروحيات التي جرت الاحد في وادي دجلة نالت “موافقة” الحكومة العراقية.
وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر اقترح على الحكومة العراقية منذ بداية أيلول/سبتمبر إشراك عدد من مروحيات أباتشي الهجومية المنتشرة أساسا لحماية القوات الأميركية التي تدرب العسكريين العراقيين.
إلا أن الحكومة العراقية لم تستجب إلا الآن.
وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن تردد حكومة العبادي كانت بسبب رغبتها في تجنب الفصائل الشيعية، التي ترفض أي عودة للقوات الأميركية إلى المعارك البرية في العراق.
وجرت الضربة الأولى للأباتشي دعما لعملية شنها الجيش العراقي قرب القيارة، التي تبعد نحو 60 كيلومترا إلى جنوب مدينة الموصل.
وتشكل استعادة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم الدولة الإسلامية، الهدف العسكري الأكبر للتحالف ضد التنظيم في العراق. حيث كانت الموصل قي اسهل مدينة في السقوط بيد داعش .
وأطلقت القوات العراقية المرحلة الأولى من عملية استعادة المدينة في نهاية آذار/مارس الماضي.
وأحرزت هذه القوات تقدما الأحد نحو القيارة في المحور الجنوبي للموصل، معيدة إحياء العملية التي تتقدم ببطء منذ أسابيع عدة.
ووفقا للمتحدث الأميركي، سمحت الضربة بتدمير “سيارة مفخخة” لتنظيم داعش، مضيفا أن “كل المروحيات عادت إلى القاعدة من دون حوادث”.


















