حزب الله اللبناني يتوقع سقوط المشروع الأمريكي الإسرائيلي
الجامعة العربية تدعو الأطراف العراقية إلى وفاق وطني
القاهرة – مصطفى عمارة
أكد الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي والامين العام للامم المتحدة بان كي مون أهمية التوصل إلى وفاق وطني في العراق لمواجهة الازمة الحالية.
وقالت الجامعة في بيان امس إن (العربي بحث مع بان مون تطورات الأوضاع الملتهبة في سوريا والعراق وليبيا وفلسطين) مبيناً ان (الجانبين بحثا الذي عقد في جنيف بشأن آخر تطورات الأزمة السورية وتأثيرات الانتخابات التي أجريت في سوريا مؤخراً على جهود التوصل إلى حل سياسي وفق صيغة جنيف).
وأضاف البيان أن (اللقاء تناول أيضا سبل التحرك المشترك بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية بعد استقالة الأخضر الإبراهيمي، الممثل المشترك السابق، والأهمية القصوى لبذل كافة الجهود لوقف القتال وحقن الدماء والتحرك السريع لإدخال المساعدات لمواجهة الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب السوري).
واشار البيان الى ان (الجانبين تناولا آخر تطورات الأوضاع في العراق، وأهمية التوصل إلى وفاق وطني، لمواجهة تلك الأزمة) مبيناً ان (الجانبين اتفقا على استمرار الاتصالات بينهما، والعمل على الاجتماع مرة أخرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة).
ودان الجامع الأزهر إزهاق أرواح الأبرياء في العراق، داعياً القوى العراقية إلى التوافق للحيلولة دون ذلك، فيما قرر مجلس الوزراء المصري حصر العمالة المصرية العائدة من العراق.
وقال الازهر في بيان امس إنه (يراقب بقلق بالغ الأحداث بالعراق، ونمو البعد المذهبي والطائفي في هذه الأحداث) داعيا (جميع الأطراف العراقية إلى إحياء مفهوم التوافق بين فئات المجتمع الوطني).
ودعا البيان (جميع المسؤولين السياسيين بذل أقصى ما في وسعهم للحيلولة دون إزهاق أرواح المواطنين الأبرياء).
وقرر رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب البدء في حصر العمالة المصرية العائدة من العراق، والتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية في هذا الشأن حفاظا على حقوق العمالة المصرية.
من جانب اخر عد نائب الامين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم أن (المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري” سيسقط في العراق كما سقط في فلسطين وسوريا ولبنان.
وقال قاسم في تصريح امس إن (المشروع الأمريكي – الإسرائيلي التكفيري واحد على الرغم من أنه تارة في فلسطين المحتلة، وأخرى في سوريا، وثالثة في العراق، ورابعة عندما كانت الاعتداءات تحصل على لبنان، وخامسة في أماكن متعددة في العالم الإسلامي).
واضاف أن (هذا المشروع التكفيري سيسقط، كما سقط في لبنان بمواجهة المشروع الإسرائيلي وأخرج إسرائيل ذليلة في العام 2000، وأخرجها مهزومة في العام 2006، وكما حصل في فلسطين المحتلة في مواجهة الشعب الفلسطيني في غزة للاعتداءات الإسرائيلية وكما حصل في سوريا بإسقاط المشروع التكفيري كوجه من وجوه المشروع الأمريكي الإسرائيلي التكفيري).
واشار قاسم الى ان (هذا المشروع سيسقط ايضا في امتداداته في العراق مع التآزر والوحدة وضرورة القيام بالإجراءات المناسبة لمواجهة هذا المشروع، وذلك بهدف ان يعلم الجميع أن مشروع المقاومة لن يهدأ وسيبقى حاضرا في الميدان، وسيتم عدته دائما لمواجهة التحديات). الى ذلك بحث نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس سفير اليابان كازويا ناشيدا
وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (جرى خلال أللقاء استعراض العلاقات الثنائية المشتركة بين العراق واليابان وسبل تعزيزها وتطويرها لما فيه خير الشعبين الصديقين
كما تم التباحث في الاوضاع السياسية والامنية في العراق والهجمات الارهابية التي يتعرض لها والتي اضرت بالامن الداخلي والاقتصاد والعملية السياسية برمتها).
ونقل ناشيدا (قلق بلاده من التداعيات الامنية الاخيرة) مشيرا الى ان (حكومة بلاده تدين بشده تلك الهجمات والى دعمها الكامل للعراق في حربه ضد الارهاب والعصابات الاجرامية وتأمل في ان تستعيد الحكومة العراقية وبسرعة السيطرة على المواقع التي احتلتها تنظيمات داعش وبسط الامن والاستقرار)،من جانبه اشار شاويس الى ان (العراق يقاتل الارهاب باشكاله المتعددة) موضحا بـ (ضرورة توحيد كل الجهود الوطنية والدولية للقضاء عليه).
واوضح البيان ان (الطرفين اتفقا على أهمية الاسراع بتشكيل حكومة وطنية قوية ومتماسكة تضم جميع الاطياف تعمل لاعادة الاستقرار السياسي والامني لمواجهة التحديات الكبيرة التي يشهدها العراق).
























