التشكيلي العراقي حسين كاكائي: جمعت أعمالاً من الفن الأوربي لأعرضها في بغداد احمد جبار غرب الفنان حسين كاكائي المقيم حاليا في بلجيكا احد الفنانين الذين اهتموا بفن الكرافيك وأبدع فيه وهو تشكيلي وخطاط أيضا من مواليد كركوك 1959خريج أكاديمية الفنون الجميلة /بلجيكا فرع الكرافيك الحر..أقام معرضه الأول والثاني في قاعة كركوك للفن المعاصر عام 1982/1983شارك في المعرض الشامل(فنانون من كركوك) في متحف السليمانية وشار> في معرض ثلاثي مشترك مع الفنانون كارا وبيستون عبدالقادر في سورداش في كردستان العراق غادر العراق خلال الحرب العراقية الإيرانية واستقر في بلجيكا عام 1988حيث درس وتخصص في فرع (الغرافي> الحر) خنت- بلجيكا وأقام هناك العديد من المعارض الشخصية في اغلب المدن البلجيكية والتي عكست تجربته الفنية وإحساسه بعوالم الغربة والوطن والإنسان نذكر منها المعرض الشخصي (شعب بلا وطن)عام 1990واشترك فيه مع فنانين أكراد مقيمين في أوربا وقدم في إحدى قاعات مقاطعة والونيا وكانت آخرنتاجاته معرض مشترك للكرافيك الخطي مع الفنانة البلجيكية ماريان يرسون في أروقة مركز قوس قزح في مدينة خنت شرق فلاندرن في عام 2011ببلجيكا التقيته في احد الملتقيات الثقافية فأجريت معه معه الحوار التالي. مكنونات ذاتية { ماهو سر اهتمامك بالكرافيك؟ – لندرته وحداثته رغم ان جذوره مزروعة في القدم، حيث كنت مشغوفا احلم بتعلم هذا الفن منذ بداياتي الفنية ، وحين سنحت الفرصة وانا في غربتي درست وتخرجت فألي جانب القمـــــــــاشة والألوان كان لابد من ادخال التقنــــــــيات المتاحة الي مكــــــــنوناتي الذاتية وذلك كان حـــــــــاضرا في الكــــــــــرافيك . { هناك تأثير واضح في إعمالك للاغتراب والوطن والإنسان، كيف تحاول جعل اللوحة تنطق أو تجسد أحاسيسك في التعبير عن مايكتنف أعماقك؟ – الفن كان ملاذا لغربتي لكنه لم يكن بديلا عن الوطن ،فما زلت احاول تجسيد مكنونات البيئة الخصبة التي اتيت منها ففيها روح وحرارة الشرق واصالتة ينبوع لا ينضب ،معاناة وهموم الأنسان مشتركة والفنان حينما يكون بدون معاناة تغيب عنه التعابير ،فلغة الفن رسالة انسانية كل يؤديه بحـــسب المـامه ونضوجه. { هل عانيت من قهر النظام السابق وأنت فنان تتنفس الحرية في التعبير عن رؤاك في وقت كان الاستبداد في اشد قسوته؟ – النظام كان عادلا فقط في توزيعه الظلم علي العراقيين ، فعبراعمالي كنت تواقا لأتنفس نسائم الحرية وفي ظل الحرب لم اجد ، فتركت مدينتي حين كان لا سبيل فكانت الجبال ملاذا للتعبيروتلتها المنافي ، الفن لا يمكنه النضوج ولا يتطور في ظل نظام شعاراتي وليسي وشمولي. { أنت من عائلة فنية تعشق الرسم ياترى هل دخلت الوراثة على خط الإبداع؟ – وحدها الموهبة والوراثة لا تكفي ، بل لابد من ان تصقل بالمتابعة المتواصلة والمران والسهروالتحصيل لتصل الي درجة التضحية بسني العمرالطويلة ،والعشق هذا يستحق وأكثر فبدونه لا يمكنني ان اتصور عيشي كيف سيكون . { كيف ترى واقع الفن في بلجيكا وكيف يتعاطى الفنان البلجيكي مع مواضيـــــعه مقارنة مع الفنان العراقي؟ – لغة الفن عالمية كالأبتسامة لا تحتاج الي ترجمان ،الأختلاف تكمن في الأساليب وادخال المواد التقنيات وطرح الرؤي والأفكار ..فهنا الصورة والفوتوآرت طغت علي الخامات المتعارفة لللوحة بديلاعن الفرشاة والألوان،حيث ادخال الفكراصبح موضوعا الي السطوح الفنية بأعتباره جوهرا فلسفيا- ونصا جماليا فيه عامل الدهشة ومابعد الحداثة يبهر المشاهد الأوربي، وبالمقارنة رغم الأختلاف لا ابالغ ان قلت ان الفن العراقي لم يعد محليا فحسب بل بأسماء فنانيه اللآمعات يرتقي الي مصاف الدول المتحضرة في هذا المجال … { هل مايمنع من إقامة معرض شخصي في بغداد للتعريف بفنك والاطلاع على أخر انجازات الفن التشكيلي العراقي؟ – الي جانب تجـــــــربتي الفنية لوحات وكرافيك لدي مجــموعة اعمال من الفن الأوربي تتجاوزالمائة كلها أصلية اقتنيتها وجمعتها خلال سنين طويلة احلم ان اعرضها في وطني لأصالح بها عيون الفنانين والجمهور المتعطش لرؤية ماقد حرموا منها لعقود طويلة ..المشكلة تكمن في قضية النقل وامور لوجستيكية فحسب.






















