البيت الأبيض يواجه تحديات صعبة في الممتاز
الزوراء يعيش فقر النتائج والجماهير تتطلع إلى حلول سريعة
الناصرية – باسم الركابي
الاخبار الواردة من لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم تؤكد ان استئناف مباريات الدوري الممتاز بكرة القدم مرهون بنتائج المنتخب الاولمبي المشارك حاليا في بطولة اسيا تحت 22 سنة الجارية في مسقط ففي حال خروج الفريق من تصفيات مجموعته سيكون الموعد القادم هو الثامن عشر من الشهر الجاري واذا ما صعد الى نهائي البطولة المقرر ان تنتهي في السابع والعشرين من هذا الشهر يعني ان الدوري سيعود في الأول من شباط المقبل ويفترض هنا ان تلجا لجنة المسابقات الى ضغط المباريات من اجل الانتهاء من المرحلة الاولى التي شهدت اجراء تسع جولات ما عدا المباريات المؤجلة التي تبرز كل مرة مع مشاركة أي من المنتخبات العراقية في البطولات المختلفة وباتت ظاهرة تؤثر على مسابقة الدوري التي لازالت تفتقد للإجراءات العملية وطريقة التنظيم التي تجنبها هذه المشكلة التي باتت تلازم البطولة التي كان يقترض ان ياخذ في الحسبان طالما هي مثبتة في جدول الاتحاد مسبقا ما زاد من الصعوبات التي تواجه بعض الفرق التي تلعب في البطولة فيما يتعلق في الجانب المالي الذي تعاني منه تلك الفرق لكن المشكلة ان الدوري بقي يخضع للاجتهادات حتى مع تقليص عدد الفرق هذا الموسم الذي توقعنا ان يشهد حلا مماثلا بعدد الفرق لكن الحال بقي كما هو.
اين الزوراء
ونحن هنا نتحدث عن الدوري لكننا في الأساس نريد ان نقيم مشاركة الزوراء الذي يرى جمهوره ان المهمة صعبة والتي بدات في المباراة الأولى عندما خسر إمام الشرطة بهدف لتظهر ملامح التأخر والضعف في نتائج الفريق التي انحدرت إمام أنظار إدارة فلاح حسن الذي تخلى في نفس الوقت عن حملة الترشيح لمنصب رئيس الاتحاد التي تزامنت مع رفض وزارة الشباب والرياضة في إقامة مباريات الفريق بملعب الشعب التي كان ردود أفعالها اتجهت بقوة على شخصية رئيس النادي حينما راح عدد من جمهور الفريق يندد به امام ابواب الملعب الذي يجد نفسه امام وضع ربما لم يتوقعه ولم يهدا بال له لما يجري امامه ما زاد من همومه الشخصية بعد ان كا ن يخطط لرئاسة الاتحاد لكن المشكلة الاكبر هي نتائج الفريق التي زادت من إحزان اكبر جمهور لفريق محلي حصل على لقب البطولة 12 مرة إضافة الى اكثر ألقاب بطولة ألكاس.
معرفة الأسباب
الجمهور هنا يريد معرفة الاسباب الحقيقية لتدهور نتائج الفريق وليس هذا حسب بل تراجع المستوى الفني لعناصر الفريق ما جعل من الفريق ان يفقد توازنه ولم يخطر ببال احد من هذا الجمهور ان تصل الأمور لهذا الحد وهو الذي بقي موضع ثقة الكل لان الأمر لايتعلق بنتائج الفريق بل في عروضه العالية التي تميز وانفرد بها عن بقية الفرق الجماهيرية والمشاركة في الدوري قبل ان تجبره المشاركة الحالية على الانزواء إمام سلسلة نتائج مخيبة لأنه بات ينحني حتى امام فرق لا تاريخ لها وهو المرشح كطرف للصراع على لقب الدوري.
أكثر من سؤال يدور في رؤوس هذا الجمهور بسبب تراجع الفريق ومن يتحمل المسؤولية المباشرة ادارة فلاح حسن ام جهاز راضي شنيشل الفني ام اللاعبين ؟ من يجيب على كل هذه الأسئلة التي تطرح قبل ان تجعل من عشاق الفريق غارقين في التفكير عن مستقبل الفريق في هذا الموسم وهو ما يشغلهم والوسط الكروي.
من يصدق
من يصدق ان الزوراء يقف في الموقع الثاني عشر بعد ان لعب سبع مباريات فاز في مباراتين وتعادل في واحدة وخسر اربع مباريات ولاحظوا كم خسارة تلقاها الفريق الذي جمع سبع نقاط حتى افتقد لميزة التهديف عندما سجل ثمانية اهداف مقابل سبعة هزت شباكه، ومازال الفريق غير قادر على التكيف مع الأمور التي نالت منه كما تظهرها نتائجه السلبية ولم يتحسن الوضع بل تدهور أكثر بعد ان اخذ الفريق يفتقد لعناصر قوته ، وقد سألت عدد من جمهور الفريق في المحافظات الجنوبية وفي المقدمة في الناصرية من محبي الفريق احدهم قال لم نصدق الذي يجري للفريق الذي يسير عكس التيار في اسوء مشاركة له لم يتلمس طريقها لاعبو الفريق وجهازه الفني الذي يبدو غير قادر على تغير الامور ولو من بعيد ومع بداية المسابقة توقعنا ان أي من الفرق لايقدر على هزيمة الزوراء لكن ما يحصل اثار شكوكنا في ان يستطيع الفريق في تقديم الموسم المطلوب منه على غرار مشاركاته وانجازاته الكبيرة ، وهي تساؤلات مدار حديث الكل لانه يلعب بشكل يختلف عن الفرق الأخرى وأتمنى ان يستعيد الفريق دوره في المنافسة كما اعتدنا ان نشاهده في كل المناسبات.
هزتنا النتائج
مناصر اخر للزوراء قال لقد هزتنا النتائج المتراجعة للفريق امام انظار ادارته التي للأسف لم تقم بما مطلوب منها امام مشكلة تدني وضع الفريق الذي يسير للوراء بسرعة دون ان يستطيع شنيشل ايقاف تلك النتائج ونزف النقاط التي يتركها في ملاعب اقرانه من الكبار والصغار وهو مشهد لم نالفه من قبل ما زاد من شكوكنا في انه غير قادر على فرض نفسه كما جرت العادة في اغلب المسابقات التي بقي فيها الافضل مع تقديم اللاعبين المميزين لكننا اليوم لم نر الزوراء الذي عرفناه لكن مازال في الوقت متسع لان المسابقة في دورها التاسع وأتوقع عودة سريعة للفريق رغم ضغط النتائج التي تتحدث عن الفريق الذي يفترض ان يعود بسرعة ولاسيما ان جمهوره يشعر بخيبة كبيرة متابع اخر من عشاق الفريق يقول ندرك تماما قدرة الفريق على اللعب والعطاء وحتى في إشراك اللاعبين وزجهم في المباريات وهو ما انفرد به الفريق الذي مازال يعتمد على مثل هؤلاء اللاعبين فاذا كان هؤلاء اللاعبون موجودون فانا متأكد من عودة الفريق للصراع والمنافسة وأتمنى على ادارة النادي ان تستغل فرصة الانتقالات الشتوية في تعزيز صفوف الفريق من خلال انتداب عدد من اللاعبين لان كل لاعب يتمنى ان يمثل الزوراء، المطلوب تغيير حتى لو تطلب الامر في تغيير الجهاز الفني الذي هو من اراد ان يترك الفريق بعد تراجع مستوى الفريق ونتائجه ولاسيما في لقاءات الذهاب التي لم يتمكن من حسم واحدة منها لمصلحته.
ما المطلوب
المتابع لمسابقة الدوري ومعها مشاركة الزوراء التي دخلت في منعطف خطر اذا ما اخذنا موقف الفريق في الترتيب الفرقي فهو في الثاني عشر وهذا بدوره يحمل مدرب الفريق راضي شنيشل مسؤولية الموقف لانه لم يستطع ان يحول الامور الى مسارها الصحيح امام جهود المدرب الذي يقدر على تحريك نتائج الفريق للتخلص من السلبية منها ولو انها كلها سلبية كما يبدو امام عروضه غير المقنعة التي جعلت من الروح المعنوية في الحضيض ولابد من اجراءت سريعة وهذه هي واجبات المدرب الذي يفترض ان يكون عامل قوة وتاثير لكننا للاسف وجدنا مدرب الزوراء منهزما وعاجزا من تحريك الامور التي تزداد سوءاً فهو لم يعالج واقع الفريق بشكل عام عندما وجدناه متخلفا في الهجوم وكذلك في الدفاع ويعلم ان هذه العوامل من تحدد مصير الفريق الذي ينوء بحمل النتائج ولايمكن لاحد معرفة ماذا سيحصل للفريق امام جمهوره الذي حال لسانه يقول نريد الفوز ونريد النقاط رغم ان مباريات الدوري صعبة ولايختلف عليها من انه لاتوجد مباراة سهلة او صعبة لكن الفريق ظهر منذ البداية بعيدا عن التركيز قبل ان تتضاعف متاعبه الى الحد الذي وصل اليه الفريق الذي لديه مباراتين لكنهما صعبتان حيث سيلاعب الجوية وزاخو والثاني هوا فضل منه بعد ان حقق التقدم في المواقع وهو يقف قبل الزوراء، وان واقع الفريق لايمكن لاحد ان يتحدث عن بشيء من الايجاب لذا على الفريق ان يبحث عن التوازن بعد تعرضه لهذه الهزة التي ستجعل من مستقبله على كف عفريت امام جمهور يرفض بقوة الوضع الذي يمر به الفريق الذي يراه تائه ويواجه ايام صعبة لا نه افتقد الى روحية اللعب إمام أسماء لاتعمل.
الزوراء يمر في محنة حقيقية امام عمل تقليدي لاننا لم نسمع ان توجها قد حصل من ادارة الفريق من اجل تقليص حجم الخسائر لان ما يغيض عشاق الفريق في ان تبقى الامور على هذا الحال والفريق يسير عكس التيار وخارج سباق البطولة ولابد من العودة الى النتائج المطلوبة ولان الفوز الوسيلة التي تسعد اهل الفريق فلابد ان تتظافر الجهود لانقاذ الفريق في هذه الأوقات قبل ان يدفع ضريبة المشاركة لان الامور تجري خارج مصلحة الفريق الذي هو في وضع قابل للتغير اذا ما تمكن المدرب ولاعبو الفريق من تفادي الامور الان لان أي تاخير قد لايحل المشكلة.

















