مبادرة ألمانية تدعم المناطق المحررة في المجالين الخدمي والإنساني
البرلمان لـ (الزمان): العراق ليس ملكاً لطائفة أو حاكم ومنفتح على الدول
بغداد – عباس البغدادي
اطلع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري على مبادرة ألمانية لدعم العراق في المجالين الخدمي والانساني وخاصة المناطق المحررة من تنظيم داعش عبر الوكالة الألمانية الدولية للعمل، كما تلقى دعوة رسمية من نظيره البحريني أحمد بن إبراهيم الملا لزيارة المملكة . وذكر بيان لمكتب الجبوري تلقته (الزمان) امس انه (استقبل في مكتبه الخاص الخميس رئيس قسم أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية والشرقين الأدنى والأوسط في وزارة الخارجية الألمانية كليمينز فون غويتز لبحث أطر التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها، مع كيفية دعم المناطق التي يتم تحريرها من عصابات داعش)، مضيفاً ان(الوفد الزائر قدم للجبوري مبادرة جمهورية ألمانيا لدعم العراق، وخاصة المناطق المحررة من المجاميع الإرهابية). واوضح البيان أن (الدعم يرتكز على الجوانب الخدمية والإنسانية التي من بينها؛ إزالة الألغام والصرف الصحي والماء والكهرباء، وعبر الوكالة الألمانية الدولية للعمل GIZ)، مضيفاً ان(الجبوري دعا المانيا للتأثير على المجتمع الدولي لمساعدة العراق على المستويين الأمني والإنساني ولما تملكه من قدرة في هذا المجال). من جهة اخرى، تلقى الجبوري دعوة رسمية من نظيره رئيس مجلس النواب البحريني أحمد بن إبراهيم الملا لزيارة المملكة. وابدى الملا في رسالة الدعوة أمله (في أن تكون هذه الزيارة فرصة للتشاور وتبادل الآراء بشأن كل ما من شأنه ان يرسخ العلاقات الثنائية التي تربط بين مجلسينا وشعبينا الشقيقين)، داعياً الجبوري الى (تحديد موعد الزيارة في الوقت الذي يراه مناسبا). الى ذلك ، بحث الجبوري مع السفير الاردني لدى بغداد محمد مصطفى القرعان (العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين)،خلال استقباله له بمناسبة انتهاء مهمات عمله في العراق.وفيما ثمن الجبوري دور الاردن في دعم العراق خصوصا مايتعلق بملف النازحين العراقيين،اعرب القرعان عن (حرص بلاده على دعم العراق في مكافحته للارهاب).كما بحث الجبوري مع رئيس بعثة الامم المتحدة وكالة في العراق جورجي بوستن (دور الامم المتحدة في دعم مشروع المصالحة الوطنية والعمل على تقريب وجهات النظر بين الاطراف والمكونات). ونقل بيان آخر لمكتبه تلقته(الزمان) أمس، عنه دعوته الامم المتحدة الى(ان تجسد دورا مهما في ذلك)، مشدداً على(اهمية التعاون المشترك بين مجلس النواب والمنظمة الدولية بما يعزز دور المجلس في الجوانب التشريعية والرقابية).من جانبه، اعرب بوستن عن (استعداد الامم المتحدة لدعم العراق في جهوده نحو مصالحة وطنية شاملة وحقيقية).من جهة اخرى دعت لجنة العلاقات الخارجية النيابية الى الانفتاح على دول العالم ، مشددة على ان العراق ليس ملكا لحاكم او طائفة . وقال عضو اللجنة مثال الالوسي لـ (الزمان) امس ان (العراق ليس دولة عقائدية وليس ملكا لحاكم او لطائفة ولذلك لابد ان تبنى جميع علاقاته على الانفتاح على دول العالم كدولة) واضاف ان (العراق ابدى استعداده لاعادة العلاقات مع السعودية ولاسيما بشان اعادة فتح سفارتها في بغداد ولكن يبدو ان الرياض ماتزال مترددة في ذلك والاحداث في اليمن ربما تصعب من اعادة فتح السفارة) واشار الالوسي الى ان (السياسية الجديدة للحكومة مبنية على الانفتاح والتفاعل مع الدول بغض النظر عن المواقف السابقة وهذا يتطلب من جميع الدول ايضا الانفتاح على العراق).وقال عضو لجنة العلاقات الخارجية ريناس جانو في تصريح امس (نحن نؤيد أي دولة تكون لها سفارات وقنصليات في العراق وليس لدينا مشكلة مع أية دولة). لافتا الى ان (العراق ينتهج سياسية الانفتاح على إية دولة عربية أو أجنبية) واشار إلى أن(افتتاح السفارة السعودية في بغداد عائدة إلى السلطة التنفيذية ولايوجد لدينا أي تدخل بهذا الموضوع).

















