الإستخفاف الصيني بالعرب

الإستخفاف الصيني بالعرب

 

 

الاستخفاف الصيني بحقوق الأمة العربية أصبح مزعجاً ولا يطاق فهي تشارك في ذبح الشعب السوري وتضع يدها بيد البوت قيصر روسيا الجديد الذي يقول انه لا يكره شيئا في الوجود بقدر ما يكره الإسلام والمسلمين ويسعى ويتمنى إنشاء تحالف دولي للقضاء عليهم .

 

الصين تشارك هذا القيصر البوت في ذبح الشعب السوري باستخدام الفيتو في مجلس الأمن الدولي ضد أي قرر يحاول إنقاذ هذا الشعب من الإبادة على يد هذا النظام المتوحش الذي لم يبق سلاح من أسلحة الممانعة لم يستخدمه ضد هذا الشعب من صواريخ وطائرات والسلاح الكيمياوي الذي استخدمه ستة عشر مرة والكلور الذي زودته به الصين .

 

ونحن نسأل الم يشاهد الصينيون وقيصر روسيا جثث الأطفال والنساء والشيوخ تملأ الشوارع والبراميل المتفجرة التي تهد المنازل على رؤوس ساكنيها اذاً لماذا تستخدم روسيا والصين الفيتو أربع مرات ضد قرارات تحاول إيقاف هذه المجزرة الرهيبة انه الاستخفاف والاستهتار بالعرب .

 

والأخبار تنقل لنا الآن إن الصين تقف على أعتاب اتخاذ مواقف معادية للشعب الفلسطيني فبعد قرار الاتحاد الأوربي بمقاطعة منتجات المستوطنات الصهيونية قال رئيس وزراء الكيان الغاصب المدعو النتن ياهو انه سوف يذهب الى الصين واليابان لفتح أسواقها أمام هذه المنتجات وبالتأكيد سوف تفتح الصين واليابان أسواقها أمام هذه المنتجات وماذا تخشى الصين ومم تخاف اليابان إذا فعلت ذلك هذا الاستهتار والاستخفاف الصيني اتجاه العرب سببه مواقف الضعة والذل والضعف والهوان من الحكومات العربية والجامعة العربية أين هو رئيس الجامعة العربية لماذا لا يدعو الى اجتماع لوزراء الخارجية العرب بعد استخدام الصين للفيتو لاتخاذ موقف لكنهم استمرئوا الاستكانة والذل والهوان لماذا لا يعقد اجتماع لوزراء التجارة العرب لاتخاذ موقف من البضائع والشركات الصينية لإفهام صفر الوجوب إننا لسنا همل لا قيمة لهم .

 

البضائع الصينية التي هي خردة تغرق الأسواق العربية وأرباح الشركات الصينية سنوياً بالمليارات من الأموال العربية التي تضخ في الاقتصاد الصيني أين هي دول مجلس التعاون الخليجي وهي اكبر سوق للبضائع الصينية واكبر مصدر للبترول للصين واليابان .

 

دول مجلس التعاون الخليجي تصم آذاننا بأنها هي المدافع عن الإسلام والعرب وتتباكى على الشعب السوري لماذا لا تقرن الأقوال بالأفعال لان هؤلاء الصينيين لا يفهمون إلا لغة المال والمصالح ونحن لا نطلب من دول مجلس التعاون ان تشن حرب برية على الصين فقط نريد موقف صادق وحازم اتجاه الشركات والبضائع الصينية ولو وقفوا موقفاً كهذا لتوقفت الصين وغيرها عن هذا الاستهتار بحقوقنا لحسبت لنا ألف حساب موقف يحترمنا ويحفظ كرامتنا .

 

دول الخليج العربي اسود على بعضهم البعض في سحب السفراء أما كرامة هذه الأمة التي تداس من قبل من هب ودب فهم غير معنيين بها لو وقفت الدول العربية عامة ودول الخليج العربي خاصة مرة واحدة موقف رجال موقف عزة وكرامة لما تعرضنا لما نتعرض له اليوم من ذل وهوان .

 

إن هذا الموقف المشين والمتخاذل من الدول العربية عامة ودول الخليج خاصة يجعلنا نحن الشباب العربي نستنتج أمرين :

 

1-         لم نعد نصدق ما يتبجح به الحكام العرب وخاصة حكام الخليج وتباكيهم على الشعب السوري وإنهم يعملون على إنقاذه من هذا النظام المتوحش .

 

2-         إن هذا التخاذل سوف يشجع دول أخرى للاستهتار والاستخفاف بحقوقنا والآن بعد فوز الحزب القومي الهندوسي في الهند الذي يعلن قولاً وفعلاً انه معادي للإسلام والمسلمين وكما فعل زعيمه الذي فاز الآن بالمجازر ضد المسلمين في الولاية التي كان حاكماً لها قبل أن يصبح رئيساً للوزراء في الهند .

 

قال هذا الحزب على لسان بعض قادته انه سوف يعزز علاقته مع الكيان الصهيوني ويجعلها متينة وهذا الهندي الذي لديه الآن أكثر من ستة ملايين هندي يعملون في دول الخليج العربي ويضخون مليارات الدولارات في الاقتصاد الهندي ويعتمد على النفط مصدر للطاقة من الخليج العربي انه يقول هذا استخفافاً بهؤلاء الحكام والاستهانة بهم لأنهم لم يفعلوا شيئاً .

 

وقبل سنوات قال هندي آخر ان الخليج العربي ليس هو عربي ولا فارسي انه الخليج الهندي لان لدينا أغلبية سكانية هناك وإذا جرت انتخابات ديمقراطية سوف يفوز الهنود ويستلمون الحكم كما حدث في سنغافورة . وهذا سوف يحدث وماذا يعمل هؤلاء الحكام النيام وقوانين حماية الأقليات التي أصدرها الكونغرس الأمريكي الصهيوني ستكون جاهزة لانجاز هذا المشروع ونحن نقول هل وصلت هذه الرسائل الى إسماع الحكام هل وصلت رسائل الاستخفاف الصيني الى عقول هؤلاء الرسائل التي يبعثها الهنود الذي يقودهم الآن حزب قومي عنصري سوف يتحالف مع إسرائيل كما أعلن نحن نعتقد إن هذه الرسائل لامست أسماع الحكام فقط .

 

وكما قال الشاعر السوري عمر أبو ريشة :

 

لامست إسماعكـم لكنها

 

لم تلامس نخوة المعتصم

 

السيد الغالبي