
لندن ــ نضال الليثي
بيروت موسكو الزمان
كشفت مصادر في الائتلاف السوري ترافق رئيسه أحمد الجربا خلال زيارته الة موسكو أمس ان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أبلغ رئيس الائتلاف أحمد الجربا ان موسكو وواشنطن تنتظران موافقة ايران والسعودية وتركياعلى عقد مفاوضات موازية مع الجولة الثانية لمباحثات جنيف التي تعقد الاسبوع المقبل لانهاء الأزمة في سوريا. فيماجرت مباحثات ثلاثية في طهران أمس تضم ممثلين عن سويسرا وايران السلطات السورية لبحث ادخال المساعدات الانسانية الى سوريا. وقالت مصادر في طهران ل الزمان ان الاجتماع الثلاثي سيعد مقترحات تقدم الى الجولة الثانية من مباحثات جنيف وقالت مصادر في الائتلاف ترافق الجربا في زيارته الى موسكو التي طلبت عدم ذكر اسمها ل الزمان أن الولايات المتحدة الأميركية وروسيا تتجهان لعقد مؤتمر دولي جديد على مستوى وزراء الخارجية يضاف إلى جنيف 2 للتوصل إلى اتفاق بين الدول الإقليمية الكبرى، وبالأخص بين السعودية وإيران، لإنهاء الصراع في سوريا وأوضحت المصادر ان لافروف ابلغ الجربا ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اقترح عليه في مدينة ميونيخ الألمانية وضع آلية إضافية لحل الأزمة السورية.
وأوضحت المصادر ان لا فروف اكد للجربا أن المقصود تنظيم مؤتمر جديد يوازي جنيف 2 بمشاركة خمس دول هي روسيا والولايات المتحدة الأميركية والسعودية وتركيا وإيران. واشارت المصادر إلى أن لافروف عبر عن استحسانها لهذا الاقتراح. من جانبه قال غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي إن موسكو اقترحت على الحكومة السورية والمعارضة تشكيل فرق عمل خاصة بالمواضيع الرئيسية في إطار مفاوضات جنيف.
وتابع غاتيلوف في مقابلة مع وكالة نوفوستي الروسية نشرت أمس قائلا من أجل التحرك نحو التسوية يجب التوصل الى اتفاق حول عدد من المسائل مثل وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية وموضوع تشكيل هيئة إدارية انتقالية. وإن حلّ كل هذه القضايا يتطلب تشكيل فرق عمل خاصة بها .وردا على سؤال حول إمكانية انضمام ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة الى فرق العمل هذه، قال غاتيلوف إن موسكو وواشنطن لا تنويان العمل نيابة عن الوفدين السوريين، اللذين يقفان أمام هدف واضح يتمثل في التوصل الى اتفاق بينهما على أساس تفاهم وتوافق تام حول جميع القضايا.وتابع قائلا إن الوفدين السوريين هما من يجري المفاوضات، وهذه هي مهمتهما قبل كل شيء، أن يشكلا فرق عمل بوساطة الأمم المتحدة. أما روسيا فهي مستعدة لدعمهما في ذلك في تحركهما بالاتجاه المطلوب .واعتبر أن كل مسألة من مجمل القضايا المطروحة في إطار مفاوضات جنيف تتطلب بذل جهود مركزة. وتوقع أن يكون التوصل الى اتفاق حول بعض القضايا، مثل موضوع تشكيل الهيئة الانتقالية، أصعب من القضايا الأخرى.
AZP01























