الأم ماجي المرشحة المصرية لجائزة نوبل أعمل لله ولا تهمني الجوائز
عالمان فرنسي مولود في الدار البيضاء وأمريكي يدرّس في هارفرد يتشاركان نوبل للفيزياء
ستوكهولم ــ القاهرة ــ الزمان
أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم امس الثلاثاء عن فوز فيزيائيين فرنسي وأمريكي بجائزة نوبل للفيزياء للعام 2012.
وأوضحت مؤسسة نوبل في بيان نشرته على موقعها الالكتروني أن جائزة نوبل للفيزياء للعام الحالي من نصيب الفرنسي سيرج هاروش، والأمريكي ديفيد جيه. واينلاند، وذلك تكريماً لهما عن اكتشافاتهما طرقاً اختبارية تمكّن من قياس نظم الكم الفردية وتعديلها .
وتبلغ قيمة الجائزة نحو 1.2 مليون دولار 8 ملايين كرونر سويدي . وأشارت الأكاديمية الى ان الفائزين اخترعا وطورا طرقاً لقياس الجزيئات الفردية وتعديلها مع الحفاظ على طبيعتها الميكانيكية الكميّة، بطرق كانت تعد سابقاً متعذّرة.
يشار الى ان هاروش مواطن فرنسي، من مواليد الدار البيضاء في المغرب عام 1944 وحائز على شهادة دكتوراه من جامعة بيير وماري كوري في باريس، ويعمل حالياً أستاذا في جامعة فرنسا ومدرسة الأساتذة العليا في باريس.
أما واينلاند فهو أمريكي من مواليد مدينة ميلواكي بولاية ويسكنسن عام 1944، وحائز على شهادة دكتوراه من جامعة هارفرد ورئيس فريق في المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا، وجامعة كولورادو بولدر .
يشار الى انه منذ انطلاق جائزة نوبل في العام 1901، منحت اللجنة الجائزة في مجال الفيزياء 105 مرات، وكان أصغر فائز بها العالم الأسترالي لورنس براغن عندما كان في الخامسة والعشرين ، أما أكبر الحاصلين عليها فهو الفيزيائي الأمريكي ريموند ديفيس في العام 2002 وكان في الـ88 من العمر.
على صعيد آخر قالت ماجي جبران المرشحة المصرية لجائزة نوبل للسلام للمرة الرابعة انها لا تهتم بالجوائز الدنيوية من عدمها، وإنما ينصب تركيزها كله على العمل الخيري والتنموي.
واضافت الأم ماجي التي تترأس منظمة ستيفن تشيلدرن الخيرية منذ عام 1985 والتي تهتم برعاية الأطفال في الأحياء الفقيرة بالقاهرة وغيرها من مدن مصر أعشق العمل التنموي وأحب أن أقضي كل أوقاتي مع الأطفال أقباط ومسلمين، ولا تهمني الجوائز الدنيوية .
ويطلق عليها الأطفال الأم ماجي فيما يلقبها مثقفون مصريون بـ القديسة ماجي أو الأم تريزا المصرية .
وقامت الأم ماجي ــ وهي مسيحية أرثوذكسية، بعمل احتفالية لأطفال حضانة القديس سمعان بمنشية ناصر بالقاهرة ، وحرصت بنفسها على غسل أرجلهم وداعبتهم بتوزيع الحلوى والهدايا.
وتترأس ماجي 54 عامًا مؤسسة باسمها منذ 25 عامًا تعمل فى مجال الصحة والتعليم وتقدم الخدمات لأطفال المدارس فى المناطق العشوائية خاصة منشية ناصر القريبة من دير سمعان الخراز، كما أن لها نشاطًا دوليًا فى خدمة الفقراء والمساكين وتوفير مختلف أنواع الرعاية لهم.
وتم ترشيحها من قبل نواب فى الكونجرس الأمريكي وشخصيات عامة فى النرويج لنيل الجائزة.
وتترأس الأم ماجى منظمة ستيفن تشيلدرن الخيرية ذات الجذور الأمريكية منذ عام 1985.
وتهتم هذه المنظمة بالأطفال في الأحياء الفقيرة والمناطق المهمشة، وسبق أن رشحت لجائزة نوبل للسلام 3 مرات لما قدمته خلال عشرين عامًا من عمرها من جهود في خدمة الفقراء والمعدمين ورعايتهم.
وهي مدرسة علوم الكمبيوتر بجامعة القاهرة في الـ54 من العمر ويعمل معها أكثر من 1500 متطوع، وقامت بمساعدتهم بمد يد العون لـ250 ألف أسرة فقيرة على مدى نحو عقدين، وفي أحاديثها القليلة دومًا ما تتحدث عن حبها لله وللخير ومساعدة الآخرين.
ويتنافس حوالي 231 مرشحًا على هذه الجائزة التى تبدو هذا العام مفتوحة على احتمالات كثيرة من دون أفضلية بارزة، وسيعلن الفائز أو الفائزة يوم الجمعة المقبل 12 أكتوبر، ومن بين من ينافس لأم ماجي في جائزة نوبل للسلام كل من الناشطة الأفغانية سيما سمار وجين شارب، الخبير الأمريكى فى ثورة اللاعنف.
AZP20
























