الأمانة تطمح اليوم بتعزيز الصدارة والزوراء يسعى لتجاوز أزمة النتائج

6 مباريات غداً في النجف والبصرة ودهوك والعاصمة

 الأمانة تطمح اليوم بتعزيز الصدارة والزوراء  يسعى لتجاوز أزمة النتائج

الناصرية –  باسم ألركابي

يستهل المتصدر بغداد وصاحب المركز الثاني عشر الزوراء مباريات الدور الحادي عشر  من المرحلة الأولى من  المسابقة الممتازة بكرة القدم عندما يلتقيان اليوم الخميس السادس من شباط في ملعب الشعب  وكلاهما يبحثان عن الفوز لان الاول يريد ان لايفرط بالصدارة التي يحسب لها الف حساب رغم الحالة المعنوية التي تظهر قوته  وتماسكه   من اجل مواصلة سلسلة الانتصارات  التي يرى ان الفوز اليوم على الزوراء ربما  يوازي مجمل  نتائج الفوز السبعة التي حققها الفريق الذي يحرص على إظهار المستوى المطلوب والتخطيط للفوز الأهم من اجل الاستمرار بالمركز الاول  والبقاء على فارق النقطتين من الوصيف اربيل

 وتحمل المباراة طابعا تحديا للامانة الذي  فشل في فك شفرة نتائجه مع الفرق الجماهيرية عندما خسر امام اربيل وتعادل مع الجوية ويدرك الجهاز الفني للفريق ان الاختبار الحقيقي سيكون امام الزوراء  وسيكون الأصعب  في ظل الواقع الذي يعيشه الفريق  الذي لايريد ان يتراجع ويخسر مبارياته بعد الذي حصل وهو يجلس على هرم الترتيب وتبدو خيارات ئائر احمد هي الفوز بغض   النظر عما سيقوم  به شنيشل من تحضيرات  يريد منها ضرب كومة عصافير بحجر واحد  حيث ايقاف حالة التداعي التي يمر بها الزوراء  والرغبة   بالبدء بالصحوة من خلال بوابة المتصدر التي مؤكد  ستدخل اللقاء بقوة وبصلابة لانه  بغير نتيجة الفوز الشعار الذي سيلعب تحته الفريق  الذي يدرك مدى أهميته  الذي يامل ان يخرج  به امام  انظار اكبر جمهور ولانه في وضع  طبيعي  ولايمكن ان يمنعه الطرف الأخر من مواصلة انتصاراته التي يرى فيها نفسه بشكل اقوى ومؤكد انه رتب الأمور لإسقاط الزوراء مرة اخرى في ملعب الشعب في غضون ستة ايام لإثبات انه الفريق الاحق بالصدارة لانه يقدم المستوى الفني والبدني والأداء والأفضلية في قوة الهجوم  سلاح ألفريق الأقوى الذي يعول عليه في تحقيق الفوز الثامن

  بالمقابل يأمل الزوراء ان يتحاشى الفريق نتائجه السلبية التي ألزمته التواجد في مركز هو الأقرب للمواقع المرشحة للهبوط  وهو ما يجعله ان يلعب تحت ضغط النتيجة التي يبحث عنها جمهوره الذي يعيش عذاب النتائج التي تراجع بها الفريق الذي يامل ان  تتوقف  اليوم  لانه من غير المعقول ان تبقى تجر الفريق للوراء دون اجراء عملي لإيقاف حالة التداعي التي تنهش في جسم الفريق الذي يامل ان تلتئم جراحه وان يتوقف نزيف النقاط  وان يتجاوز دوامة النتائج السلبية  التي أضرت بسمعة  الفريق المنتظر منه   يخطو خطوة فاعلة وان يعد للمنافسة  بسرعة لان ليس جمهوره من يحتاج الى ذلك بل المنافسة نفسها والوسط الكروي الذي  اعتاد  على مشاهدة الفريق يقدم العروض الفنية العالية التي  باتت حسرة اليوم في نفوس عشاقه الذين يطمحون الى ان تاتي صحوة الفريق من بوابة المتصدر  برصيد 22 نقطة  والزوراء بالمركز الثاني عشر ب7نقاط

 مباريات الجمعة

وتقام يوم غد الجمعة ست مباريات تتوزع بين ملاعب النفط والكرخ ودهوك والنجف والزبير ونفط الجنوب حيث يستقبل النفط الطلاب  وكلاهما بنفس رصيد النقاط 15نقطة  في مباراة يسعى أصحاب الأرض  الى تحقيق الفوز الثاني الذي سيدفعه الى الوقوف في مكان ضيفه  بعد ان نجح في الدور الاخير من الفوز على نفط ميسان الذي يامل باسم قاسم ان  تمهد النتيجة  للفوز الاهم على الطلاب  في مباراة غير عادية يريد  منها النفط السير في حملة النتائج الايجابية التي دعمت جهود الفريق الذي يتواجد في موقع مهم يتطلب دعمه بالنتيجة  التي يبحث عنها الفريق الذي ااخذ يحقق  التفوق  ويسير في حملته  التي يظهر فيها جدية واضحة ومؤثرة  وهو اكثر  ارادة  واصرا ر في عكس قدرات عناصره التي تؤدي بشكل مقبول ويدركون اهمية نقاط الطلاب التي تتطلب اللعب بتركيز واهتمام  ولان نتيجة الفوز ستخدم  الفريق المتطلع الى الدخول القوي في دائرة المنافسة التي يريد ان يقطع  الطلاب الطريق على اهل النفط من المرور  حتى خلال مواقعهم لانهم سيلعبون تحت النظار جمهوره الذي يحثهم على تجاوز نكسة اربيل  وان يعود لعزف نغمة الفوز للسيطرة على  الأمور وان يقدم الفوز عربون لمصالحة جمهوره الكبير  وان يعوض سقوطه الأول منذ البداية في الدور الماضي وهو قادر على ايجاد الحلول لمهمة النفط عبر  عناصره التي   مؤكد انها أخذت هذه المهمة على محمل  الجد  وان تاتي رد الفعل السريعة  من اجل الفوز الذي سيكون في مكانه ويقطع الشكوك التي تدور في أذهان جمهور الفريق الذين يخشون ان تتكرر نتيجة اربيل ولابد ان يتقدم الفريق  وان يستعيد توازنه في مواقع النفط  حتى يثبت ان ما حدث في اربيل مجرد كبوة وانه عازم على البقاء في دائرة المنافسة والا ستمرار في  بدايته التي اقنع بها المتابعين عزمه على تقديم موسم  يليق بتاريخه

الكرخ والجوية

 ويشهد ملعب الكرخ لقاء مهما بين أصحاب الأرض في المركز العاشر ب9نقاطوالجوية  خامس الموقف 14 نقطة ففريق الكرخ لازال يقدم عروض متباينة  ويحاول ان يغير من مسار النتائج بعد خسارته الخامسة امام زاخو  وان يجد الطريق سالكة من خلال ملعبه والطريقة التي سيختارها صالح راضي الذي يهتم في ان ينجح مع الفريق  الذي يريد ان  يقدمه للواجهة من خلال إسقاط الجوية  وان حدث ذلك يسكون تحولا كبير  في مهمة  الفريق الذي يكون قد  امن الجهود لمهمة غاية في الصعوبة  لان الجوية خرج من ملعبه بفوز اقنع به جمهوره الذي سيكون الى جانبه لابل وحده في مدرجات الملعب  من اجل اسناد جهود الفريق الذي عاد بقوة وبات مؤثرا  وسيدفع بكل قوته لتحقيق الفوز الذي سينعكس على موقف  القابل للتغير اذا ما الت بقية النتائج لمصلحته وهو قادر على معالجة الأمور لانه في  وضع  أفضل حالاته كما شاهدناه في اللقاء الأخير الذي  يسعى الى  ان يحقق الفوز الثالث على التوالي لما يمتلك من أدوات اللعب  القوية والفنية والمهارية التي تريد ان تقدم مباراة تنسجم وإمكانية الفريق التي تعززت بعد ان تغيرت النتائج التي يحرص السيد في  متابعة مباريات الفريق بثقة اكبر وان يخرج بالفوز الخامس وان يعزز رصيده  وان يدفع باتجاه المراكز الأفضل  لانه دخل المنافسة بواقع الصراع من اجل اللقب  ويمتلك الجوية فارق  ثلاث مباريات  وهو ما يفتح الباب  واسعا امامه في الدخول في المنافسة من أوسع أبوابها

النجف ونفط الوسط

 ويشهد ملعب النجف لقاء الجريحان النجف ثالث عشر الموقف ب6 نقاط والمصافي ما قبل اخر الترتيب بـ5 نقاط   ويسيران من سيئ الى أسوأ في المنافسة ويتطلع المضيف الى تحويل مجرى النتائج المخيبة وأخرها خسارته إمام الميناء البصري وهي نفس النتيجة التي عاد بها من بغداد قبل ان ينحدر الى موقعه الحالي الذي زاد من مخاوف جمهوره الذي  يرى أهمية ان ياخذ الفريق على عاتقه مهمة حسم نتائج الأرض لكي  يترك مكانه المتأخر وأهمية ان تأتي نتائج الميدان  من خلال المصافي الذي لم يكن في  في حالة  افضل من مضيفه الذي ينتظر ان يحدد وجه المباراة من اجل دعم  موقفه الذي يعاني منه بالكثير من التفاصيل والذي اثار غضب جمهوره الذي طالب بحل إدارة الكر عاوي التي تجد  نفسها في موقف لاتحسد عليه وقد تزيدا لنتيجة السلبية من الطين بلة وسيضع الفريق امام معانات الموسم الماضي التي عالج فيها الوضع من مثل هذه المباريات  في وقت اخذ المصافي يقدم ادعاء هجوميا عندما سجل أربعة أهداف في مباريتين ما يمكنه من مواجهة النجف عبر القوة الهجومية التي يرى حسن احمد ان ما يمر به النجف قد يؤمن له العودة بالفوز الثاني غاية المصافي الذي يريد ان يركز على هذه المباريات  التي تمثل الفرصة فيتدارك الموقف الذي يشهد شح النتائج ا الايجابية التي سيلعب من اجلها لانه يرى النجف  منفذا سهلا لدخوله دون عناء  كما يبدو  ولان النجف هو من جعل الفرق ان تطمع به لانه تراجع إمامها

 الميناء وزاخو

وسيبذل الميناء البصري كل ما في وسعه لتحقيق الفوز الثاني في غضون ستة ايام عندما يلتقي قي ملعب الزبير بفريق زاخووهو الاخر الذي يطمح في ان يعود  بنقاط اللقاء الذي تظهر والارجحية فيه للميناء الذي ظهر في الشكل المطلوب إمام النجف في انطلاقة لمدربه الجديد عمار عبد الحسين الذي يسعى لإقامة علاقة  مع جمهور الفريق  التي  تعمقها وتعززها النتائج التي يبقى يتابعها ويحضر من اجلها في كل الظروف  التي تبدو اقرب للميناء الذي لعب بطريقة هجومية عندما سجل ثلاثية في مرمى النجف ومهم ان يظهر هذا  الشيء للفريق الذي  يتطلع الى حسم الامور عبر الحالة المعنوية التي رفعتها نتيجة الدور الماضي التي قد تعطي الضوء الأخضر للفريق  الذي يسعى الى إحكام سيطرته على ملعبه كما جرت العادة  في وقت ان  حالة زاخو قد  تغيرت كثيرا بعد ما قدمه في الأدوار الثلاثة الأخيرة حيث قهره للشرطة وتعادله مع دهوك والفوز على الكرخ ليحصل على سبع نقاط منها  ويعمل ان يعود بكامل  العلامات من ملعب البصرة  التي سيزورها  وهو يتحدث عن العودة بكل فوائد اللقاء الذي سيلعبه في وضع هو الأفضل له منذ بداية المسابقة

 نفط الجنوب وميسان

 اما نجم الأسبوع العاشر نفط الجنوب الذي  اجبر الزوراء على تجرع مرارة الهزيمة في ملعب الشعب الذي شهد العرض الرائع للفريق الذي انهى تراجع نتائجه  التي يريد منها ان تعطيه نقاط مباراته امام جيرانه  نفط ميسان الذي سيقوده امام فريقه السابق اسعد عبد الرزاق الذي قد تخدمه فترة العمل التي قضاها مع نفط الجنوب في ان  يعود لتحقيق نتائج الأرض بعد ان تخلى عنها امام النفط لكنه سيخوض هذه المباراة بشكل  مختلف لانه هزم الزوراء وكله امل ان تخدمه النتيجة في  زيادة متاعب ميسان الذي يريد ان يقدم نفسه طرفا في الصراع على نقاط المباراة التي   يامل اهل العمارة ان يفك شفرتها المدرب من خلال معرفته في كل التفاصيل الفنية وغيرها وهو الساعي لإدراج نتيجة المباراة في سجل البطولة التي لازال ميسان بعيدا عنها لانه اتجه  للوراء ولم يقدر على الوقوف  كما تتطلبه المهمة

دهوك وكربلاء واخر مواجهات  الغد ستجري يبن دهوك في المركز السابغ وكربلاء رابع عشر الموقف   حيث يتطلع المضيف الى تعويض نتيجة الجوية التي تراجع بسببها ثلاثة مواقع وهو قادر على تجاوزها   لانه يضم تشكيلة منسجمة وارتفع أداءها وكل الدلائل تمنح دهوك الأفضلية في ان يعود لدائرة النتائج المطلوبة  على حساب كربلاء  الذي خسر اربع مباريات وتعادل في ثلاث وحقق فوزا وحيدا  ويريد ان يعودفي  اول نتيــــجة مهمة من خارج الديار  بقيادة مدربه  الجديد  وتعد المباراة اختبارا   للمدرب والفريق.