كيري يلتقي دبلوماسيين أمريكيين دعوا إلى شن ضربات ضد دمشق
واشنطن-دمشق-بيروت- الزمان
التقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء لنحو ثلاثين دقيقة مع عشرة من الدبلوماسيين الأميركيين الذين وجهوا الأسبوع الماضي رسالة تنتقد سياسة إدارة باراك أوباما مع النزاع السوري وتدعو إلى توجيه ضربات عسكرية مباشرة ضد نظام دمشق.
وكان 51 دبلوماسيا اميركيا وقعوا الاسبوع الماضي رسالة تدعو الى توجيه ضربات عسكرية اميركية مباشرة لاجبار نظام الرئيس السوري بشار الاسد على التفاوض للتوصل الى سلام.
ولم تثر الرسالة استياء كيري الذي رأى ان الرسالة “جيدة جدا”.
وعلى الرغم من مقاطع مطولة من الرسالة، ابقي مضمونها سريا. لذلك رفض الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي كشف النقاط التي بحثتها مجموعة الدبلوماسيين “المنشقين”.
لكن كيربي اكد الثلاثاء ان وزير الخارجية التقى عشرة من معدي الرسالة وكان “مستمعا” في الجزء الاكبر من اللقاء لكن جرى تبادل لوجهات النظر.
وقال كيربي “اعتقد ان كيري شعر ان المناقشات كانت جيدة ومهمة”. واضاف ان الوزير الاميركي “قدر وجهات نظرهم وايمانهم العميق بالفرصة التي سنحت لهم للتعبير عن وجهات النظر هذه”.
وتابع الناطق باسم الخارجية الاميركية “لذلك كانت محادثة جيدة استمرت ثلاثون دقيقة او اكثر”
وكلف الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء وزير الكهرباء عماد خميس بتشكيل حكومة سورية جديدة خلفا لرئيس حكومة تصريف الاعمال وائل الحلقي، بحسب ما اوردت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا).
وخميس الذي شغل منصب وزير الكهرباء في الحكومات المتعاقبة منذ 2011، هو في عداد الشخصيات التي فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات عليها العام 2012، ومنع بموجبها منحه تأشيرة دخول الى دول الاتحاد.
وخميس هو من مواليد ريف دمشق العام 1961 وحاصل على إجازة في الهندسة الكهربائية من جامعة دمشق عام 1981. كلف إدارة عدد من المديريات في المؤسسة العامة لتوزيع واستثمار الطاقة الكهربائية من العام 1987 لغاية العام 2005 وكان مديرا عاما للشركة العامة لكهرباء في محافظة ريف دمشق من العام 2005 إلى العام 2008 ثم مديرا عاما للمؤسسة العامة لتوزيع واستثمار الطاقة الكهربائية من العام 2008.
فيما قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا إنه يضيق الخناق على المسلحين المتشددين في مدينة منبج السورية القريبة من الحدود التركية لكنهم يتوقعون منهم القتال حتى النهاية دفاعا عن معقلهم.
وقطع تحالف من فصائل سورية معارضة عربية وكردية مدعوما بغارات من التحالف الدولي طرق الإمداد إلى منبج في تقدم سريع هذا الشهر ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المنطقة.
وقال الكولونيل في الجيش الأمريكي كريس جارفر للصحفيين من بغداد “نحن نطوق المدينة وسندخل إليها وقطعنا خطوط الاتصال بها والخناق بدأ يضيق من حولها.”
وأضاف “نحن نتوقع أن هذا سيكون قتالا عنيفا ما أن نصل هناك.”
وتابع “نحن نتوقع منهم (تنظيم الدولة الإسلامية) التمسك بمنبج حتى النهاية وأنها ستكون إحدى الأماكن التي سيدافعون عنها حتى آخر رمق ولم نشهد ما يمكن أن يغير هذا التقييم في الوقت الحالي.”


















