

جدة – الزمان: رحّب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز بالزعماء العرب في مستهل انعقاد القمة العربية في جدة الجمعة،.
التي اختتمت اعمالها باعلان تبني اعلان جدة
وقال ولي العهد السعودي في كلمته الافتتاحية “لن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات، ويكفينا مع طي صفحة الماضي تذكر سنوات مؤلمة من الصراعات عاشتها المنطقة، وعانت منها شعوبها وتعثرت بسببها مسيرة التنمية”.

وأضاف: “يسرنا اليوم حضور الرئيس بشار الأسد لهذه القمة، وصدور قرار جامعة الدول العربية بشأن استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية”.
وأضاف “نأمل أن يسهم ذلك في دعم استقرار سوريا، وعودة الأمور إلى طبيعتها، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي، بما يحقق الخير لشعبها، وبما يدعم تطلعنا جميعاً نحو مستقبل أفضل لمنطقتنا”.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمته أن “ثمة فرصة لا ينبغي تفويتها لمعالجة الأزمة” في سوريا.
وأعرب الرئيس السوري من جهته عن أمله في أن يكون الاجتماع “بداية مرحلة جديدة” للعمل العربي المشترك”.
وقال في كلمته أمام القمة “أتمنى أن تشكّل بداية مرحلة جديد للعمل العربي للتضامن في ما بيننا للسلام في منطقتنا والتنمية والازدهار بدلاً من الحرب والدمار”.
وبدون إعلان مسبق، حضر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي أيضًا القمّة.



















