احتجاج أنصار عون يعطل موكب الرئىس اللبناني على طريق الزلقا

احتجاج أنصار عون يعطل موكب الرئىس اللبناني على طريق الزلقا
الجيش ينتشر في طرابلس بعد مناوشات بين التبانة وجبل محسن
بيروت ــ الزمان
انتشرت عناصر الجيش اللبناني امس بين منطقتين سنية وعلوية بمدينة طرابلس شمال البلاد بعد وقوع إطلاق نار عقب تفجير مقر الأمن القومي السوري في دمشق.
من جانبهم اقفل عدد من انصار التيار الوطني الحر برئاسة ميشل عون، احد اركان الاكثرية الحكومية، مساء امس الاول طريقين رئيسيين في منطقتين مسيحيتين شرق بيروت وشمالها، احتجاجا على توقيف ضباط في الجيش اللبناني على خلفية التحقيق في مقتل رجل دين سني برصاص الجيش في ايار.
من جانبها قالت مصادر لبنانية ان موكب رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي كان في منطقة الضبية على بعد بضعة كيلومترات من نهر الموت، علق في زحمة السير مع المواطنين.
وقالت مصادر إن منطقة جبل محسن، التي تسكنها أغلبية علوية، بمدينة طرابلس شمال لبنان تعرضت لإطلاق نار يبدو أنه جاء من منطقة باب التبانة، ذات الأغلبية السنية.
ورد عناصر الجيش اللبناني المنتشرون بين المنطقتين على مصادر النيران، وأفاد شهود بإصابة 3 من عناصر الجيش اللبناني في إطلاق النار في طرابلس، كما تسبب الرصاص الطائش بجرح 5 أشخاص في أحياء طرابلس.
واستنفر الجيش اللبناني وتدخل لمنع تطور الأمور بين المنطقتين اللتين شهدتا في السابق مواجهات طائفية.
ودخلت دبابات الجيش في هذه الأثناء الى باب التبانة لحل الوضع المتأزم؛ حيث يعمل الجيش على وقف إطلاق الرصاص الذي قال شهود إنه وقع ابتهاجا بالتفجيرات التي وقعت في العاصمة السورية دمشق، واستهدفت مقر الأمن القومي السوري، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع ومسؤولين رفيعي المستوى.
توسعت رقعة الاحتجاجات مساء الثلاثاء في الشارع اللبناني متسببة بقطع بعض الطرق ليلا في الحازمية ــ بعبدا والزلقا فيما تعرض اثرها موكب الرئيس ميشال سليمان للاحتجاز في زحمة امتدت ساعتين، حالت دون وصوله الى حفل في ضبية. وتجمع عشرات الشبان والرجال والنساء في منطقة نهر الموت عند المدخل الشمالي للعاصمة بعيد الثامنة مساء في وسط الطريق العام لمنع السيارات من المرور، كما وضعوا عوائق في وسط الطريق على المسلكين المؤديين الى بيروت والى خارجها. وكان غيرهم قطعوا الطريق عند مستديرة الحازمية شرق العاصمة. واكد المعتصمون للصحافيين انهم متضامنون مع الجيش ، مطالبين بالافراج عن ثلاثة ضباط في الجيش موقوفين في قضية مقتل الشيخ احمد عبدالواحد ورفيقه الشيخ محمد مرعب خلال مرورهما على حاجز للجيش في منطقة عكار في شمال لبنان.
وكان عبدالواحد من مؤيدي الانتفاضة السورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، وناشطا في مساعدة اللاجئين السوريين في لبنان.
واثار الحادث في حينها توترا في البلاد تطور الى اشتباكات بين مجموعات مؤيدة للمعارضة السورية واخرى مؤيدة للنظام، تسببت بسقوط قتلى وجرحى.
واعلنت السلطات اللبنانية ان اطلاق النار خطأ ، وتم توقيف ثلاثة ضباط للتحقيق معهم. لكن افرج عنهم بعد اسابيع، ما اثار غضب الشارع السني. فعمدت مجموعات سنية الى قطع الطرق واحراق الاطارات في الشمال، بينما اتهم البعض الجيش بتنفيذ اجندة سورية .
واوقف الضباط الثلاثة بعد ايام مجددا للتوسع في التحقيق ، فاحتج التيار الوطني الحر بزعامة عون الذي يملك تكتله مع حزب الله الاغلبية في الحكومة. ولليوم الثاني على التوالي، اقدم انصار عون على قطع الطرق.

/7/2012 Issue 4255 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4255 التاريخ 19»7»2012
AZP01