
إيران تنسق مع واشنطن وخمسة آلاف من مواطنيها يتطوعون لحماية النجف وكربلاء
الكونغرس يقر إرسال أول وجبة من الجيش إلى بغداد ويرصد تمويلاً للعمليات في العراق
طهران ــ واشنطن ــ فينا الزمان
تطوع حوالى 5000 ايراني للقتال في العراق دفاعا عن الاماكن المقدسة امام زحف الجهاديين على ما افاد موقع انترنت ايراني محافظ أمس.
فيما تم ارسال 275 جندي امريكي لحماية السفارة الامريكية في داخل المنطقة الخضراء ببغداد.
وأعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما ان 275 جنديا اميركيا هم الان بصدد الانتشار في العراق لحماية سفارة الولايات المتحدة في بغداد والمواطنين الاميركيين الموجودين فيها. وافاد موقع تبناك نيوز ان النداء وجهته منظمة المقر العام الشعبي للمدافعين عن المقامات الشيعية ويمكن للمتطوعين تسجيل انفسهم على موقع حريمشيعة دوت اورغ. وكتب الموقع الاخير يتم تنظيم المتسجلين في وحدات وفي حال اعطى المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي الامر، فسيتجهون الى العراق للدفاع عن الاماكن المقدسة .
فيما أكد مسؤول أمريكي رفيع أن الولايات المتحدة وإيران ناقشتا الوضع في العراق باقتضاب قائلا ان مثل هذه المناقشات لن تتطرق إلى التعاون العسكري وان واشنطن لن تتخذ قرارات إستراتيجية دون تشاور مع العراقيين. في وقت قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما اجتع مع فريقه لشؤون الأمن القومي يوم الاثنين لمناقشة الخطر على العراق من المسلحين السنة.
وقال البيت الأبيض دونما إسهاب سيستمر الرئيس في التشاور مع فريقه للأمن القومي في الأيام القادمة. من جانبه أعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء ان بريطانيا عازمة على اعادة فتح سفارتها في ايران.
وقال هيغ في بيان وزعه في البرلمان قررت اليوم ان الظروف مؤاتية لاعادة فتح سفارتنا في طهران. هناك سلسلة من المسائل العملية التي علينا حلها اولا . واضاف نحن عازمون على اعادة فتح السفارة في طهران مع وجود محدود في البداية ما ان تتم تسوية هذه الامور التفصيلية . وشارك في الاجتماع وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع تشاك هاجل ووزير العدل إيريك هولدر ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس. وحضر أيضا السفيرة لدى الأمم المتحدة قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما اجتع مع فريقه لشؤون الأمن القومي يوم الاثنين لمناقشة الخطر على العراق من المسلحين السنة.
من جانبهم قال مساعدون بالكونجرس الأمريكي إن البيت الأبيض يعد إقتراحا بتحويل بعض الأموال التي كانت مخصصة لاستخدامها في أفغانستان إلى عمليات عسكرية محتملة في العراق.
وفي الوقت الذي يصيغ فيه مسؤولو البيت الأبيض ردا على الأزمة العراقية أبلغوا نوابا في الكونجرس بأنهم سيقدمون هذا الأسبوع أو الذي يليه طلبا للكونجرس من أجل تمويل للعمليات الخارجية الطارئة مقتطعين بعض الأموال للعراق والتي كان من المتوقع سابقا استخدامها في أفغانستان.
وقال المساعدون إن هذا الطلب سيتضمن تفاصيل لخطط إنفاق هذه الأموال.
وقال المسؤول الرفيع بوزارة الخارجية الأمريكية مشيرا إلى المحادثات بين ايران والقوى الكبرى الست بشأن برنامج إيران النووي نحن منفتحون للحوار مع الإيرانيين مثلما نفعل مع الأطراف الإقليمية الفاعلة الأخرى بشأن الخطر الذي تشكله جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام.
وأضاف قوله إن المسألة نوقشت مناقشة قصيرة مع إيران اليوم على هامش اجتماع مجموعة خمسة زائد واحد.
وقال المسؤول هذه المناقشات لن تتضمن التعاون العسكري أو القرارات الإستراتيجية بشأن مستقبل العراق دون تشاور مع الشعب العراقي.
وتابع كلامه قائلا سنناقش كيف تعرض الدولة الإسلامية في العراق والشام للخطر بلدانا كثيرة في المنطقة منها إيران والحاجة إلى مساندة الاشتمال وعدم الإقصاء في العراق والامتناع عن إثارة الطائفية.
وقال المسؤول الذي طلب ألا ينشر اسمه ان المناقشات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن العراق حدثت خارج اجتماع ثلاثي بين مسؤولين من الولايات المتحدة وايران والاتحاد الأوروبي في فيينا بشان البرنامج النووي لطهران
AZP01






















