إنفجاران فوق جسر الجيزة ومواجهات بين الشرطة ومتظاهرين إسلاميين جنوبي القاهرة
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون الجمعة في مواجهات بين متظاهرين اسلاميين وقوات الشرطة في محافظة الفيوم جنوب القاهرة ، بعد ساعات قليلة من اصابة ستة شرطيين في هجوم بعبوات بدائية استهدف الشرطة في القاهرة، حسب مصادر طبية. ومنذ ان عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز»يوليو الماضي تشهد مصر هجمات متزايدة تستهدف قوات وافراد الامن تتبناها جماعات جهادية، خلفت 14 قتيلا في صفوف الامن في اسبوعين.وتبنَّت حركة تُطلق على نفسها إسم ولَّع ،اليوم الجمعة، المسؤولية عن عملية استهداف سيارات أمن مركزي التي أدت الى اصابة ستة أشخاص بجروح. وأعلنت الحركة في صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مسؤوليتها عن تفجيرات كوبري الجيزة صباح اليوم ، موضحة أن الحادث نتج عنه إصابة 7 جنود وضابط شرطة. وتوعَّدت الحركة بالمزيد من العمليات ضد عناصر الشرطة، قائلة إن هذه البداية وليست النهاية . ويُشار إلى أن عدداً من الحركات ظهرت مؤخراً ع من بينها حركة مولوتوف . وقد أدان رئيس الحكومة المصرية حازم الببلاوي، في تصريح، التفجير الذي استهدف تجمعاً لسيارات الأمن المركزي على جسر الجيزة وأدى الى وقوع ستة جرحى. و بدورها أعلنت وزارة الصحة، في بيان، أن ستة أشخاص أصيبوا في التفجير الذي حدث على جسر الجيزة، صباح اليوم. كما قتل ضابط شرطة مصري بإطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين أثناء خروجه من مكان عمله بمحافظة الشرقية وذكرت الشرطة المصرية ان عبوتين بدائيتي الصنع انفجرتا أعلى جسر الجيزة في القاهرة صباح الجمعة. وقال مسؤول في وزارة الصحة المصرية لوكالةالصحافة الفرنسية ان ستة من رجال الشرطة اصيبوا في الهجوم. الا انه لم يتمكن من تحديد مدى خطورة اصاباتهم. وقال التليفزيون الرسمي ان الهجوم استهدف نقطة امنية فوق جسر الجيزة مهمته مواجهة تظاهرات متوقعة للاسلاميين الجمعة. وتوافدت سيارات شرطة واسعاف الى موقع الهجوم الذي لم يلحق به دمار كبير، .
وتجمع عدد من مؤيدي الجيش فوق الجسر رافعين صور المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري والقائد العام للجيش المتوقع ترشحه لرئاسة الجمهورية. وكان سكان في العاصمة المصرية ذكروا لفرانس برس انهم سمعوا صباح اليوم دوي انفجارين بفارق دقيقتين في حي الجيزة، جنوب القاهرة، هرعت بعدهما سيارات الاسعاف الى المكان.
وتبنت جماعة انصار بيت المقدس سلسلة الهجمات القاتلة التي ضربت الشرطة والجيش في مصر مؤخرا، ومن بينها تفجير بسيارة مفخخة استهدف مديرية امن القاهرة ادى الى مقتل اربعة من رجال الشرطة، واسقاط طائرة مروحية عسكرية بصاروخ في سيناء ادى الى مقتل افراد طاقمها الخمسة، واغتيال لواء كبير في الداخلية في وضح النهار في العاصمة.
ومنذ عزل مرسي في تموز»يوليو الفائت، قتل اكثر من 120 من رجال الجيش والشرطة في هجمات في سيناء وحدها. ومنذ الثالث والعشرين من كانون الثاني»يناير الماضي، قتل 14 شرطيا في هجمات عبر البلاد، بحسب حصيلة اعدتها فرانس برس. وفرقت قوات الامن بالغاز المسيل للدموع مسيرات لانصار مرسي جرت في عدة محافظات استجابة لدعوة تحالف اسلامي تقوده جماعة الاخوان المسلمين، الى التظاهر الجمعة تحت عنوان الشعب يكمل ثورته . وفي محافظة الفيوم جنوب غرب القاهرة ، قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون في مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين الاسلاميين، حسبما افادت مصادر طبية. و
قالت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان قوات الامن انتشرت في محيط عدد من الميادين الرئيسية في العاصمة القاهرة ابرزها ميدان التحرير ورابعة العدوية كذلك امام قصر الاتحادية الرئاسي في ضاحية مصر الجديدة شرق القاهرة . وانتشرت حواجز امنية للشرطة قرب نقاط تجمع رئيسية معتادة لتظاهرات الاسلاميين. وعزل الجيش المصري مرسي في الثالث من تموز»يوليو الفائت اثر تظاهرات شعبية حاشدة عبر البلاد تطالب برحيله. ومنذ ذلك الحين، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصار مرسي خلفت نحو 1400 قتيل معظمهم من الاسلاميين، بحسب منظمة العفو الدولية. واعتقل الآلاف على راسهم قيادات الصف الاول في جماعة الاخوان المسلمين الذين يواجهون محاكمات باتهامات مختلفة.
AZP01























